انطلاق موسم صيد السذج وتوزيع الوعود الكاذبة. أي مؤتمرات وأي أحزاب وأي بطيخ

هناوي الهادي27 سبتمبر 2025Last Update :
انطلاق موسم صيد السذج وتوزيع الوعود الكاذبة. أي مؤتمرات وأي أحزاب وأي بطيخ

رائد الكلمة الممنوعة من الصرف وعلم إعلام الجرأة والحرف المحال أسد ترونس بريس رمز التناقض بعينه، النهر الصامت والصدى۔ اقـرأ عزيزي القارئ بين السطور والكلمات كي لاتفوتك الفرصة ويختفي الحرف المحال فجأة وتصبح تقرأ الفراغ.

افتتاحية السبت والاحد

بمملكتنا العظيمة يوجد حزب واحد يستحق الحب والتقدير والنضال من أجل بقاءه هو حزب جلالة الملك محمد السادس نصره الله

ما يقارب نصف قرن والسياسة كالمومس بهذا البلد يضاجعها كل من هب ودب، النكرات تحولوا إلى زعماء والانفصاليين إلى متأسلمين وتجار الدين إلى إخوان وحملة القماقم إلى أعضاء والأطفال إلى مناضلين بالأحزاب العريقة. تميع المشهد السياسي وتخلت الهيئات السياسية عن مبادئها وايديولوجيتها، امتلأت الدكاكين بالسماسرة والانتهازيين  المتشبهين بالمناضلين ، صحيح توجد بالساحة شركات كانت قبل نصف قرن أحزاب بما للتسمية من معنى لكن بعد رحيل زعمائها الأوائل وابتعاد المناضلين الحقيقيين ، تحولت إلى شركات وملكيات خاصة بأمناء مزورين جاءت بهم صناديق الاقتراح والمال ، كل المغاربة المهتمين بالسياسة يعرفون كيف تحول فلان من مقاول كبير إلى زعيم وكيف أصبح علان من اقطاعي إلى أمين عام وكيف تمت فبركة الديماغوجي والبلطجي من لا شيء إلى كاتب عام لحزب عريق ، ناس لا شرعية لهم نصبوهم أمناء وكتاب عامون على رأس هيآت أصبحت شبه سياسية متذبذبة، قادتها لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء ، لا أنكر أن البعض منهم متشبع بالسياسة والقانون،  لكن هذا البعض يقدم مصالحه ومصالح اقاربه على مصالح الوطن والمواطنين ، كل المغاربة يعرفون الإنتهازيين واللصوص المخنثين الذين وضعوا على رأس المجالس الجهوية والاقليمية  كالآمانة لا يرفعون ولا ينصبون ، بعض الأمناء العامون يتعلمون السياسة من رفاقهم واخوانهم وزملاءهم القدامى بالحزب. البعض منهم منذ تعيينه أو تنصيبه لم يعقد لا مؤتمرات ولا ندوات ولم يفكر لا في تحيين برامج ما يسمى حزب ولا في خلق أنشطة حزبية كالأمناء العاميين (العامون عفوا) كمحمد ساجد والذي خلفه وعزيز أخنوش وشلة المنصوري وغيرهم، تجار كبار تفرغوا لمشروعهم السياسي المربح وتسمين ارصدتهم البنكية وتوسيع مشاريعهم ونسوا الوطن والمواطنين، ناس متشبهين بالسياسيين لا يفقهون في السياسة لا تأطير ولا هم يحزنون خبراء في النفاق والمعاهرة ، عهار امتهنوا السياسة وحولوها إلى عاهرة.تناوبوا عليها وجعلوها تتقلب في دكاكين عهرهم السياسي ، أحزاب تضهر مرة في زمن “الاستحقاقات” كالكسوف تفتح الدكاكين لتنفض الغبار ولتعطي الانطلاقة لعمليات الاستقطاب وصيد السذج من المرتزقة والمتطفلين على السياسة ، قادة اغتصبوا السياسة وجعلوها لا تتذكر كل عاهر يطأها. مع كامل احترامي للعاهرات ولتنوير زوار ترونس بريس الكرام العاهرات في زمننا هذا “نساء” ضحايا المجتمع يمتهن الدعارة غصبا عنهن بسبب الفقر والوضعية الاجتماعية المزرية، من واجبي ألا أستخدم التأنيث في افتتاحيتي هاته احتراما لكل النساء الصالحات والطالحات وأكتفي بالقول أن العهر في زمن المسخ السياسي أصبح رجاله أشد فسادا وتذبذبا من العاهرات المحترفات ،

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News