رسالة مفتوحة إلى الغوغائيين و خونة الداخل الذين استحمروا و خونوا الشعب

هناوي الهادي12 مايو 2025Last Update :
رسالة مفتوحة إلى الغوغائيين و خونة الداخل الذين استحمروا و خونوا الشعب

لا أحد من المتشبهين بالمناضلين ورواد السياسة المتعفنة بهذا الوطن يشتغل بنزاهة و بغيرة وروح وطنية ، الذين يشتغلون سواء كانت الحكومة أو لم تكون هم جلالة الملك وخدام الدولة الحقيقيين من ولاة وعمال وكتاب عامون وباشوات ورؤساء دوائر وقواد وامن وطني ودرك ملكي وقضاة وجيش ومدراء الضرائب والجمارك ومكاتب الماء والكهرباء ورجال المال والاعمال الذين يساهمون في اقتصاد الوطن وتشغيل الكفاءات واليد العاملة وليس المنتخبين من رؤساء جماعات ومحالس إقليمية وجهوية وفئة من البرلمانيين والمستشارين.

أنت واهم يا من تظن انك الكل في الكل سواء كنت بالحكومة او بالمجالس المنتخبة، الكراسي أيها الكائن المؤقت و الصفات و الحقائب زائلة ولا تدوم، بالمملكة رئيس ورأس واحد في الدولة وهو جلالة الملك نصره الله وليس عدة رؤوس كما تعتقد يامن  يجمع بين كل شيء السلطة والمناصب المتعددة و السياسة المزيفة والمال و النقيضان و يمارس من خلال كل هذا نفوذه كاستغلال النفوذ والقسوة في الحكم والتحكم والاستبداد، ويطغى بنفوذه، من اجل فرض القوة كمسؤول، كيف نسيتم أن الحاكم الحقيقي والفعلي هو ملك البلاد الذي يراهن على تقدم المغرب وازدهاره ورفع رايته بين الأمم ويسعى أن تصل الحقوق لإصحابها وتتحقق العدالة ،  رسالتي موجهة للخونة ولأعداء الوطن والعدالة والقانون والدولة والمنطق، انتم غوغائيين و خونة وبعضكم عملاء، لذلك يجب الخلاص منكم لكي تستمر الدولة العادلة بملكها العظيم وبسلطانها المعظم الذي هو ملك البلاد وأمير المؤمنين جلالته بكل جوارحه عبارة عن دستور و قانون وشرائع تمشي على أرض المملكة ، إذا اشتد غضبه تهتز الكراسي من تحت مؤخرات اللصوص فيسقط كل من راهن على تحويل المملكة الى غابة شعب بداخلها يحترق، يأكل فيها القوي منكم الضعيف، في عهدكم انتشرت البطالة والمحسوبية والكذب والنفاق السياسي والفساد الحزبي والجريمة، القانون اضحى ضعيف امام نكرات اصبحوا وزراء ورؤساء مجالس وبرلمانيين يمتلكون القوة في نفس الدولة.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News