ترونس بريس
يحكى ان طائرا أجرب سنين و هو يغرد خارج السرب ليس كالصقر وإنما كالببغاء متقمصا صفة الغراب ولم يكن للأصول حفيظاً فكانت نهايتة كنهاية الحثالة حفيظ الدراجي. الذي أضحى أضحوكة يتدرج على الدرج عاريا. يبحث عن جحر يختبئ فيه بدل الغص الذي اغراه. تدرج أيها الحقير تدرج وتقبل هذا الصاروخ أرض جو كما قالت السيدة ميسون السورية الأصيلة حفظها الله و رعاها وابعد عنها كل مكروه وابعد عنها الخونة المأجورين أمثالك يا دراجي ، واصل التدرج والتدحرج والعق أحدية أسيادك المعتوهين من جنرالات العسكر المتعفنين. هادي ابو سارة
https://youtu.be/KrQfipukO3g








