لهذا يقول المغاربة الاحرار تازة قبل غزة، قضيتنا الوطنية اولى من كل القضايا

هناوي الهادي21 يناير 2025Last Update :
لهذا يقول المغاربة الاحرار تازة قبل غزة، قضيتنا الوطنية اولى من كل القضايا

فلسطينيون يناصرون مرتزقة البوليساريو الارهابية، لا اقصد كل الفلسطينيين 

حقيقة مؤلمة في نكران الجميل وهذا يعتبر غدر  و  خيانة فمن خلال « التصرف الأرعن » لبعض الفاعلين بغزة وبدير البلح والقدس ومدن فلسطينية اخرى هناك بعض قليلي الأصل نسوا « أن الله لا يهدي كيد الخائنين و لا يحب كل خوان كفور » ..
  نكران جميل المملكة المغربية وكل ما قدمته وشعبها المغربي للقضية الفلسطينية ، تصرف بعض الفلسطينيين من أحط وأقذر التصرفات الدنيئة التي لا تقبلها حتى الحيوانات .. 
ولي وقفة و قراءة لقصص الغدر  و الخيانة ، خيانة وتنكر بعض الفلسطينيين لكرم المغرب وملوكه شبيه بنكران جار السوء لما قدمه المغرب من أجل تحرير الحزائر تاريخ حافل في الغدر و الخيانة . يتضح غدر ونكران الجميل من خلال سلسلة الأحداث السوداء  الحافلة بالغدر و التٱمر على مملكتنا .

 منذ عهد الراحل ياسر عرفات يعرف المغاربة المهتمين بالسياسة موقف الكثير من القادة الفلسطينيين المعادي للوحدة الترابية للمملكة المغربية، وهذا عضو بارز  من داخل البرلمان الأوروبي في بروكسل، سبق أن القى كلمة أمام إحدى اللجان الأوروبية.

وتداول عدد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي فيديو لكلمته التي كشفت عن موقفه المناصر لحركة البوليساريو الارهابية التي تنازع المغرب على صحرائه، ودعا المسمى جهاد سليمان قوى اليسار في البرلمان الأووربي إلى الدفاع عن القضية الفلسطينية والدفاع عما أسماها “قضية الشعب الصحراوي”.

وحاول المتحدث أن يحرك مشاعر الحاضرين باستغلال ما يعانيه الفلسطينيون دفاعا عن قضيتهم الشرعية وإسقاطه على ساكنة مخيمات تندوف الواقعة تحت قبضة البوليساريو، وطالب قوى اليسار بالدفاع عنهم على المستوى الدولي.

 اكيد هذا الذيذبان الفلسطيني خلال تواجده  في إسبانيا تأثر بفكر المرتزقة المقيمين هناك، وقال إن قضيتهم تشغل باله وأن عضويته لا تمنعه من التعبير عن رأيه في هذا الشأن.

وعمل أنصار البوليساريو على الترويج لهذا الفيديو وربطه بالتقارير الإعلامية غير المؤكدة التي زعمت أن المملكة المغربية تؤيد صفقة القرن، علما أن رئيس الحكومة السابق سعد الدين العثماني أكد أن الموقف المغربي ينطلق من ثوابت المملكة، ملكا وحكومة وشعبا، في تعاملها مع القضية الفلسطينية، ودعم الشعب الفلسطيني لاسترداد حقوقه، وفي مقدمتها إنشاء الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف، ورفض كل محاولات تهويد القدس والاعتداء على الحرم القدسي والمسجد الأقصى.

لا يمكن أن نصف رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس أبو مازن بالساذج والمغفل ، الذي يفتقر للتجربة في المجال السياسي والدبلوماسي، خاصة عندما يتعلق الأمر بقضايا تمس وحدة المغرب الترابية.

رئيس السلطة الفلسطينية، عاد مرة أخرى إلى كوريا الشرقية ” الجزائر” للاحتفال مع الطغمة العسكرية الحاكمة بذكرى تسليم “ماما فرنسا” مقاليد تسيير شؤون مقاطعتها الإفريقية لوكلائها، وذلك جنبا إلى جنب مع زعيم إرهابيي البوليساريو، وجمهوريته الوهمية التي يحاول نظام العسكر الجزائري ربطها بالقضية الفلسطينية ضدا على القانون والواقع والتاريخ..

ووظف كابرانات فرنسا هذه المناسبة للتسويق لأطروحتهم المشروخة وتوهيم العالم بأنهم يدافعون عن حق الشعوب في تقرير مصيرها، وذلك من خلال الحرص على جعل كرسي رئيس السلطة الفلسطينية جنبا إلى جنب مع مقعد كبير إرهابيي البوليساريو.

وعمدت أبواق العسكر الدعائية وقتها إلى نشر الصورة التي تجمع محمود عباس والإرهابي إبراهيم غالي، وذلك خدمة لأجندة العسكر البئيسة وعقدتهم المرضية تجاه المغرب وكل ما يرتبط بالمملكة.

لا أعتقد أن محمود عباس قد انطلت عليه حيلة نظام العسكر الجزائري، لأنني أعلم جيدا أنه يعرف هوية ابن بطوش الذي يجلس إلى جانبه، ودوره في تنفيذ المسرحية الهزلية التي أعدها وأخرجها الكابرانات.

 صور وحضور مقابل ملايين الدولارات التي سلمت لقادة حماس وكشيك 100 مليون دولار الذي أهداه تبون لمحمود عباس وكان ذلك في عز الأزمة بين جارة السوء العدو والمغرب…

هذه الواقعة تذكرنا بما وقع سنة 1987، خلال انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني بالجزائر العاصمة، بحضور ياسر عرفات إلى جانب زعيم الإرهابيين السابق عبد العزيز المراكشي الذي قارن بين المغرب والصهاينة.

رحم الله الملك الراحل الحسن الثاني الذي قال حينها موجها كلامه للفلسطينيين “لقد فضلتم الوهم على الحقيقة والضلال على الصواب والانتهاز على الوفاء،..وأستبدلتم الذي هو أدنى بالذي هو خير.. اهبطوا تندوف فان لكم ما سألتم”.

لم يكن الملك الراحل الحسن الثاني يتصور في يوم من الأيام أن أصدقاءه الفلسطينيين سينقلبون ضده، ويجتمعون بواحد من ألد أعدائه، وما إن علم بأمر اللقاء حتى ثارت ثائرته، وألقى خطابا عاصفا قال فيه إن “المراكشي قال أمام الفلسطينيين “إننا نعاني، إخواننا الفلسطينيون، ما تعانون أنتم في إسرائيل”.

وأضاف الحسن الثاني طيب الله ثراه “ولقد أصدرنا أمرنا إلى جميع ممثلينا، كانوا رسميين أو غير رسميين، يمثلون الأحزاب السياسية أو الهيئات الأخرى، أنهم إذا حضروا أي حفل دولي وقام أي فلسطيني يتكلم عن فلسطين أن يغادروا مكان الاجتماع، وأقول، ولا أريد التهديد، ولكن أنا ضمير المغاربة، فإذا قام فلسطيني يتكلم عن فلسطين وبقي أي مغربي جالسا فإنه، انتقاما لروح شهدائنا الذين مثلوا بالصهاينة، سيلطخ باب داره بذاك الشيء اللي ماكيتذكرش، وأقول لو أعتبر هذا دكتاتورية، فأنا في هذا الباب دكتاتوري، فشرف المغاربة يقتضي الدكتاتورية..انتهى كلام المغفور له.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News