إفتعل المسمى قيس سعيد عمدا أزمة أخرى مع المملكة المغربية وضيع فرص وأشياء كثيرة على بلده تونس عقب استقباله زعيم المنظمة الإرهابية إبراهيم الرخيص.
وضرب بعرض الحائط المكانة التي أتخذتها الأمانة العامة لاتحاد ما كان يسمى بالمغرب العربي بین التجمعات الإقلیمیة الأفریقیة الثماني. هذا الرئيس اختار الاصطفاف طابور المجرمين عوض التفكير في مبادرة صلح بین الجزائر والمغرب، لكن للأسف أھدر الفرصة والمبادرة بمناسبة انعقاد القمّة الیابانیة الأفریقیة الثامنة بتونس التي انتھت أشغالھا یوم 28 غشت من السنة الجارية 2022، القمة الفاشلة التي حدث فيها ما لم يحدث بالقمة السابعة التي انعقدت بالیابان قبل ثلاث سنوات وذلك في 2019، هذه القمة تعرى فيها الرئيس التونسي وخلع القناع ليظهر لنا وللعالم وجهه الحقيقي عندما تحدى اليابان ولم يحترم الاتفاق الثنائي ووجه الدعوة للإرهابي بن بطوش الذي دخل تونس بنفس الطريقة التي دخل بها لإسبانيا، واستقبله قيس الغير السعيد استقبال الملوك والرؤساء كأنه رئيس دولة.
وعليه قررت المملكة استدعاء سفيرها في تونس للتشاور عقب استقبال الرئيس قيس سعيد، زعيم المنظمة الإرهابية “بولي والو” ، على هامش قمة طوكيو لتنمية أفريقيا، وندد وزير خارجيتنا العظيم ناصر بوريطة باستمرار الاستعداء التونسي والتصرف السلبي الذي تضاعف مؤخراً بشكل صارخ تجاه مملكتنا ومصالحها العليا. ودون خجل ردت الرئاسة التونسية باستدعاء سفيرها في المغرب، وأعربت عن “استغرابها الشديد مما جاء في بيان بلدنا واعتبرته تحامل غير مقبول على الجمهورية التونسية ومغالطات بشأن مشاركة عصابة سمتها وفد الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية الغير موجودة اصلا لا على الأرض ولا على الخريطة الدولية ، هي منظمة إرهابية تنشط باسم “جبهة البوليساريو” بفضل جنرالات الجزائر وبيدقهم قيس تمكنوا من المشاركة في قمة طوكيو الدولية للتنمية في أفريقيا”، غصبا عن 48 دولة عضوة…..يتبع
مجنون ليلى البزنطي
ضرب مثلا ونسي نفسه
حيث قال هذا المنقلب الذي حول تونس إلى مسخرة واضحوكة خلال مؤتمر “طوكيو لتنمية إفريقيا” أن “إفريقيا لا نسمع بها إلا بالنسبة للاعبي كرة القدم أو بالنسبة للحروب الأهلية والانقلابات العسكرية”.



إفتعل المسمى قيس سعيد عمدا أزمة أخرى مع المملكة المغربية وضيع فرص وأشياء كثيرة على بلده تونس عقب استقباله زعيم المنظمة الإرهابية إبراهيم الرخيص.








