تقصير البرلمانيين الثلاثة واستهزاءهم بالرسالة الملقاة على عاتقهم هو احتقار لساكنة الإقليم ويقتضي عزلهم ومحاسبتهم وذلك بعرضهم على أنظار المحكمة لتقول كلمتها فيهم، نظرا لما ارتكبوه في حق ساكنة إقليم بنسليمان الذي اشتهر بين الاقاليم بسمعة سيئة، انطلاقا من تمثيل نواب برلمانيين ٱخرين من خارج الاقليم لساكنة بنسليمان، الفضيحة والشوهة التي بات يعرفها كل السليمانيين.
على السيد سمير اليزيدي أن لا يهاب سماسرة الانتخابات و تجار الضمائر الانتخابية، من حقه كممثل للحكومة و كمسؤول ترابي اول مساءلة كل مرشح تابع لنفوذه ، لماذا تخلى عن شعاراته ووعوده و مهمته السياسية، التي تقتضي منه تنفيذ ما وعد به الساكنة وكل ما جاء في برنامجه الانتخابي.
نواب الإقليم بالبرلمان بثلاثتهم ماداموا فازوا بالانتخابات ووصلوا الى البرلمان ما الذي يمنعهم من الكلام ومن الدفاع عن الإقليم وساكنته ، لماذا بلعوا ألسنتهم، بصمتهم هذا يعتبر كل واحد منهم شريك في جريمة الإساءة إلى المواطن السليماني ، وإلى سمعة عمالة الاقليم على المستوى الوطني، لذا على السيد العامل المحترم أن يقوم بالدور المنوط به تجاه هؤلاء النواب الذين “عجبتهم الكراسي المريحة بالقبة” كيف يضع كل نائب منهم رأسه على الوسادة وينام مرتاح وهو يعرف أنه لم يقدم أي شيء للإقليم خلال كل الجلسات، ٱلا يخجلون من أنفسهم كيف يرون ويسمعون أن نواب من خارج الاقليم ومن أحزاب أخرى ينوبون عنهم ويطرحون الأسئلة على الوزراء و يسعى نائب وجدة واكادير و تارودانت وطنجة لحل المشاكل التي تعاني منها ساكنة الاقليم بشتى القطاعات أمام نواب بنسليمان وهم يتفرجون..!!
هل نواب إقليم بنسليمان قاصرين كيف يتقبلون أن ينوب عنهم نواب ٱخرين من حزب العدالة والتنمية والتقدم والإشتراكية و الإتحاد الإشتراكي.؟ صحيح أنهم نواب الامة،يدافعون عن ربوع لا يوجد من يمثله بالبرلمان لكن غير معقول وغير منطقي ان ينوب برلماني من المعارضة على 3 نواب من الأصالة والمعاصرة والتجمع والاستقلال ليس مرفوع عليهم القلم .. اليكم بعض المداخلات /