“حذاري الوالي يتحرك” الوالي محمد امهيدية يضرب ولا يبالي وفي ذلك فليتنافس المتنافسون

إدارة الموقع23 نوفمبر 2023Last Update :
“حذاري الوالي يتحرك” الوالي محمد امهيدية يضرب ولا يبالي وفي ذلك فليتنافس المتنافسون

 

■  المعقول عند الفاضل محمد امهيدية فعل وليس شعار كما أن تشديد اللهجة وانتقاد  المسؤولين الفاسدين هو فلسفة و ديدن الوالي امهيدية الذي عينه ملك البلاد لوضع حد لددن “القمارا والشفارا وولاد لحرام” الذين كانوا السبب في الحالة المزرية والوضعية المشينة لمدينة بحجم وأهمية مدينة الدار البيضاء.

□ محمد امهيدية شمر على ساعديه ويديه وخرج عن المألوف ليس تسلطا وإنما غيرة على الوطن والمدينة التي طالب من سعادته جلالة الملك نصره الله بضرورة إصلاحها والعمل على جعلها مدينة المستقبل نظيفة، كما يريدها ملك البلاد وكل البيضاويين . وعلى هذا القبيل شن سعادته حملة تطهير المدينة من الاوساخ والميكروبات مباشرة بعد تعيينه .

  ● ورنت ساعة العمل؛ الإصلاح جاري والتوقيف مرتقب والإعفاء والإقالات قد تطال كل المشبوهين الذين قصروا وفشلوا في أداء مهامهم. وحولوا الدار البيضاء بتسلطهم وعقلياتهم المتحجرة ونهبهم إلى وكر للفساد ونشر الأوساخ ، منتخبين حولوا مجالسهم إلى ضيعات خاصة بهم وفضاء مفتوح لتثبيت وترسيم اقاربهم والموالين لهم من المفسدين ووضعوهم على رأس المصالح والأقسام لتسهيل عمليات النهب واللعب. ولهذا السبب بدأ السيد الوالي اولا بتنظيف مطبخ الولاية وكانت البداية برئيس قسم التنسيق الجهوي للتنمية البشرية، ورئيس القسم الجهوي للجماعات الترابية، ورئيس قسم الدراسات والتتبع والتحديث، ورئيس مصلحة كتابة اللجنة الجهوية للتنسيق. “ؤ ما زال التحقيق والنبش مستمر” سيشمل مجلس الجهة ومجلس المدينة( معزوز والرميلي ) وسيسفر عن إعفاءات وتغييرات ومتابعات قضائية في المستقبل القريب،  الهاجس والهدف هو تحريك عجلة المشاريع المتعثرة وحال الجهة الواقف منذ فترة طويلة؛ الرجل وفقه الله سينجح في تنظيف الجهة وغسل وجه عاصمة الخمسة ملايين نسمة وسيصفي الموروث السلبي والتركة السيئة التي ورثها عن سلفه احميدوش، وذلك باتخاذ إجراءات عجل بتنزيلها، عقب وقوفه على المشاكل التي اغرقت الجهة والعاصمة الاقتصادية .

 

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News