المواطنين المغاربة الذين صوتوا بالأمس على بعض الانتهازيين ليصبحوا رؤساء مجالس، مستشارين،برلمانيين لا يفهمون اليوم سبب وجودهم هناك

لا يعقل أن يكون كل رجالات السلطة من ولاة وعمال وكتاب عامون وباشوات ورؤساء دوائر وقواد وعناصر السلطة القضائية وأجهزة الأمن والدرك نساء ورجال القانون، ولا يعقل ان يكون على رأس ادارات المالية ” الضرائب” ومكاتب الكهرباء ONE والماء كفاءات علمية وأكاديمية، في حين تبقى الكثير من المجالس المنتخبة والسلطة التشريعية مفتوحة للانتهازيين وتجار المخدرات والأميين الذين لا يعرفون القراءة والكتابة، علما أن تدبير الشأن المحلي والعام و الاختصاصات التشريعية والرقابية للبرلمان تقتضي أن يحدد مستوى الإجازة أو البكالوريا على الأقل، ليصبح المنتخب رئيسا او عضوا بالجماعة والمجلس أو نائبا برلمانيا أو مستشارا بالغرفة الثانية. مايزيد عن 700 رئيس مجلس ومستشار و 250 نائب برلماني ومستشار لا يتوفرون على الباكالوريا,
أكثرية هدفها يتجلى في الصراع على المقاعد والرهان على الوصول الى البرلمان ورئاسة المجالس وعضويتها من أجل المصلحة الخاصة. امتلأت المجالس بكل الأصناف بعض الكائنات كالطحالب ما جاد بها دهر ولا عرفت طينتها مجتمعات، اشباه سياسيين هم وجوه ازمة هذا الإقليم وذاك. .. يتبع









