هناوي الهادي7 ديسمبر 2024Last Update :

تمسك غريق بغريق،  الغير السعيد  بشرشبيل المرادية  وتبون برامافوزا ،

رؤساء أنظمة شمولية يسيطرون على كل جوانب الحياة بدويلاتهم  ولا يتقبل اي احد منهم وجود معارضة سياسية أو مجتمع مدني  في البلاد، الرئيس المستبد هو سلطة كاملة على المجتمع يسيطر  على كل شيء ، حكم شمولي وديكتاتوري متداول بشكل فضيع في  الرؤى أوجه التشابه واضحة بين النظام الجزائري والتونسي المتعفن و نظام السيبة الفاشي بجنوب افريقيا من جهة أخرى. الثلاث دول معا يشكلان الاستبداد، ايديولوجيتهم تغلغلت داخل البنية المجتمعية وأصبحت تتحكم في أنشطة وحياة المواطنين ، بتونس فايروس يدير شأن البلد و بالجزائر ميكروب معين تديره طغمة عسكرية تحتكر السلطة في البلاد، النظام الجنوب افريقي يتميز عن النظام الشمولي من خلال وجود رئيس حرامي ولقيط عليه اكثر من علامة استفهام ، تولى السلطة في جنوب افريقيا غصبا عن الشعب، هؤلاء الرؤساء الثلاثة فرضوا نظاما سياسيا شموليا على بلدانهم، وأصبحت هذه الدول تهدف إلى مطالبة المواطنين بالطاعة الكاملة والتحكم في حياتهم الخاصة وتوجيه أفكارهم ، وقد عملت هذه الأنظمة الثلاثة على تبني أيديولوجية سياسية معينة، لتبرير طريقتها الشمولية في ممارسة الحكم. ، نظام العسكر بالحزائر ونظام جنوب افريقيا كل واحد منهما مهووسا بأسطورة تقرير المصير المشروخة ، والرغبة في إحياء جمهورية من الكارطون. وتواصل  الترويج لها تحت راية ” تقرير مصير السراب” جمهورية وهمية لا شعب لها ولا حكومة ولا سيادة ولا جيش ولا أرض، شعب في صحراءه المغربية مستقرا وهؤلاء الصعاليك يرددون في كل مكان ان الشعب الصحراوي يعاني و يجب “الدفاع عنه” باستخدام التٱمر والافتراء والكذب، والشعارات التافهة، باعتبارها أدوات فعالة لسيطرة الدولة على عقول. الشعب الجزائري وتضليله، دويلات تعيش. شعوبها فقرا مدقعا تتمسك واحدة بأخرى ولا فرق بينهما تونس مثل الجزائر وهذه الأخيرة مثل جنوب افريقيا التي  يمارس نظام رامافوزا الشمولي الارهاب والقمع على الشعب الجنوب افريقي الذي يمارس جزء منه الاجرام على الأجانب الذين يضطرون للهروب و للاختباء في اقسام الشرطة في جوهانسبرغ  هربا من اعمال العنف والسرقة التي تستهدفهم يوميا، ما دفع  قوات الشرطة في جوهانسبرغ لفرض كردون ” سياج” أمنى حول المتاجر المملوكة للأجانب خوفا من استهداف المواطنين الغاضبين لها. بسبب الانفلات الأمني و السيبة قررت عدة جماعات الدفاع عن المهاجرين وذلك بتسليح عناصرها بالسيوف للدفاع عن انفسهم ضد المجرمين ، ما دفع حكومة جنوب افريقيا الى طلب  الحصول على الدعم الدولي لإنهاء مشكلة تصاعد العنف ضد الاحانب في البلاد. ومعاداتهم.  وبسبب الارهاب الموجود بجنوب افريقيا قررت عدة حكومات في قارة افريقيا إجلاء مواطنيها، بما في ذلك دولة كينيا، كما استأجرت مالاوي اتوبيسات لترحيل 500 مواطن، بينما قام وزير اعلامها بمطالبة جنوب افريقيا بتوفير حماية افضل للأجانب، وذلك بعد صدور مطالبات مماثلة من الصين والاتحاد الأفريقي. جنوب افريقيا بها نحو 50 مليون نسمة، بينما يقدر عدد الأجانب الذين يعيشون هناك بنحو 5 مليون نسمة قدموا من العديد من البلدان مثل الصومال واثيوبيا وزيمبابوي ومالاوي وكذلك من الصين وباكستان. ويمتلك العديد منهم متاجر أو يبيعون بضائع في الشوارع أو الأسواق بشكل  عشوائي. تندلع اعمال الارهاب والاجرام والعنف ضد الأجانب من حين لأخر بسبب صعود معدلات البطالة التي وصلت وفقا للتقديرات الرسمية الى 25%، وإن كان اقتصاديين يعتقدون أنها اعلى، كما تستفحل هناك مشكلة الفقر واتساع فجوة البطالة والجوع

هذه هي الدويلة الغير مستقرة التي تتمسك بها جارة السوء العدوة  لتدافع معها عن الكيان الوهمي بيوتهم  من زجاج ويضربون الناس بالحجارة، كلهم سواسية في الاجرام جنوب افريقيا غارقة في الاحرام مثل تونس ومثل جارة السوء … يتبع

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News