حتى الشيطان لا يدري من هم ولا أحد يعرف هويتهم ولا كيف يديرون شأن دويلتهم واقصد الجارة العدو

هناوي الهادي16 نوفمبر 2024Last Update :
حتى الشيطان لا يدري من هم ولا أحد يعرف هويتهم ولا كيف يديرون شأن دويلتهم واقصد الجارة العدو

افتتاحية السبت و الأحد

 

 

المقصود هنا بالعدو هو الجزائر و المقصود كذلك  هو الحركة الارهابية “بولي زيرو” وبالضبط الجزائر ذاك النظام الشمولي الحاقد الذي لا يستساغ ، النظام الذي تحول إلى مسخرة، عصابة تسلينا و لا تخيفنا وبالاخص تصريحات شرشبيل نجم كوميديا الكابرانات و  مبدع الاستحمار المقبور بوخروبة الذي أوصل الشعب والنخب الجزائرية الوضيعة و التافهة ونظام العسكر الوسخ إلى الحضيض وإلى كراهية المغرب ملكا وشعبا .

لذا و قبل المضي للتحليل و الحديث عن حقد وكراهية هذا البلد العدو لنا , لنتفق أولاً على شيء واحد هو عاش الملك وديما مغرب والخلاصة المنطقية هي إن الصحراء مغربية رغم انف الكراغلة وإن الصحراء الشرقية مغربية. التي يحتلها النظام الشمولي الهجين الذي تحكمه عصابة المجرمين و اللصوص. واذا عدنا الى تاريخ ما يسمى اليوم بالجزائر كما صنعته فرنسا ، سنجد ان حكام الجزائر ليسوا عرب ولا أمازيغ ولا أفارقة كائنات ليست لهم هوية ، هم كراغلة نعم لكنهم خليط عثماني وفرنسي وأعني شعب لقيط ، ولا غرابة ان  البلد يعيش أزمة هوية وأزمة رجال وأزمة الحكم في ٱن واحد  ، قوم عصرتهم فرنسا على طريقة تعصير الحامض ،  امة بدون هوية و بدون قضية ، تحولوا من كائنات بشرية ليصبحوا مجرد شياتين كما يقولون للكابرانات ، يرقصون على كوميديا  الرئيس حاشاكم… وشر قريحة ،  فاصبحوا عن طيب خاطرهم ، وبإرادتهم من اكبر الاغبياء الحاقدين على انفسهم.  دويلة جعلت من اسطوانة تقرير المصير المشروخة اصلا تجاريا ولا غرابة أن نراها تكيل بها الكيل بمكيالين، تارة تقول أنها ليست طرفا وهي تدافع وتعادي المغرب وتسلح الارهابيين وتأويهم، كل هذا يدفعني الى التأكيد بأن الدويلة العدو وأقصد جارة السوء يسعي حكامها نحو إلى التشويش على المغرب واضعافه وزعزعة استقراره بكل الطرق . عقيدتهم هي العداء والتآمر على المغرب وذلك لتوظيف وتسخير عائدات النفط والغاز لزعزعة استقرار المغرب ودول الجوار عبر دعم الحركات الانفصالية والارهابية بالمال والسلاح والدبلوماسية المتخلفة والرذيئة، فإذا استثنينا عائدات النفط والغاز التي تمثل 98 % من الناتج الإجمالي، فإن باقي المواد المصدرة بالكاد وصلت إلى 2 مليار دولار، رغم كونها تشمل الأسمدة المعدنية والكيميائية الأزوتية (618 مليون دولار)، والحديد والصلب (370 مليون دولار)،و المواد الكيميائية غير العضوية (343 مليون دولار )؛ فيما بلغت صادرات المواد الغذائية 287 مليون دولار، والسكر 206 م.د. أما المصنوعات المعدنية فلم تتجاوز 141 مليون دولار حسب آخر المعطيات الجزائرية الرسمية(صادرات المغرب من المنتجات الغذائية الفلاحية والبحرية خلال عام 2021 بلغت 68.4 مليار درهم مغربية أي حوالي 7 مليارات دولار). بينما تحتل الجزائر المرتبة السادسة عالميا من حيث الإنفاق العسكري بما يفوق 10 مليارات دولار سنويا، حسب تقرير نشره معهد استوكهولم الدولي لأبحاث السلام حول الإنفاق العسكري، رغم أنها ليست في حالة حرب، بل هي من تفرض الحرب على جيرانها. وباعتبار عقيدة الهيمنة تقوم على زعزعة استقرار الدولة ودعم الانفصال والإرهاب، فإن الجزائر لا تهتم بتقوية وتطوير علاقاتها الاقتصادية والتجارية مع الدول الإفريقية، خاصة دول الساحل والصحراء، مثلما تهتم بتقوية نفوذها العسكري. ذلك أن حجم المبادلات التجارية بين الجزائر والدول الإفريقية لم يتجاوز 3 مليارات دولار سنة 2018، حسب المدير العام للوكالة الوطنية لترقية التجارة الخارجية، شفيق شتي، تشكل منها الصادرات 1.6 مليار دولار فيما تستورد الجزائر 1.4 مليار دولار. ووفق نفس المسؤول، فإن 96 بالمائة من المبادلات التجارية تتم بين الجزائر و5 دول إفريقية فقط. ومن مفارقات النظام الجزائري أنه يقدم الأموال والرشاوى لحكومات إفريقية لا تربطها بالجزائر علاقات تجارية من أجل الاعتراف بعصابة البوليساريو، بدل إقامة علاقات شراكة تستفيد منها كل الأطراف. وإذا كان المغرب يحرص على تطوير علاقاته الاقتصادية والتجارية مع الدول الإفريقية على قاعدة رابح – رابح، فإن حكام الجزائر يصرون على الاستثمار في “هشاشة” الدول بدعم الانفصال والإرهاب. وما تعانيه إفريقيا هو هذا النوع من الاستثمار الخبيث، سواء من طرف قوى خارجية أو من أنظمة إفريقية باتت تمثل “جيران السوء” بالنسبة لبقية الدول. فقد نشرت عدة تقارير دولية تقديرات أولية تشير إلى أن “نحو 80 بالمائة من تكاليف الهشاشة – في نمو الاقتصاد الضائع – تتحمله البلدان المجاورة التي تعاني كثيرا من تأثير “جار السوء”، حيث ينخفض معدل النمو لكل دولة مجاورة. فمن الممكن أن تصل الخسائر الناجمة عن تأثير “جار السوء” إلى حوالي 237 مليار دولار سنويا (التقرير الأوربي ص 37). ومن الأمثلة على “جيران السوء” دعم نظام تشارلز تايلور في ليبيريا للمرتزقة والمتمردين في سيراليون بهدف السيطرة على مناجم الماس، ثم دعم الجزائر لانفصاليي البوليساريو بالمال والسلاح لضرب استقرار المغرب والسيطرة على الأقاليم الجنوبية لأهميتها الطبيعية والإستراتيجية. فحكام الجزائر جعلوا على رأس أولوياتهم إضعاف المغرب بكل الوسائل، بحيث أنفقوا على فلول البوليساريو، على مدى  نصف قرن أكثر من 500 مليار دولار، حسب ما سبق وأكده السيد عمر هلال، الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، خلال كلمته أمام الهيأة الأممية . كما أكد الدبلوماسي عمر هلال أن عناصر من حزب الله ومن عصابة “فاغنر” يقومون بتدريب مرتزقة البوليساريو على حفر الخنادق واستعمال الأسلحة الحديثة التي زودتهم بها إيران لمهاجمة المغرب. إن الجزائر لم تكتف بتسليح وتمويل البوليساريو وإرشاء الدول للاعتراف به ودفع الإعلام المأجور والهيئات المتاجرة بحقوق الإنسان إلى التشويش على جهود المغرب الإنمائية والدبلوماسية، بل شاركت مباشرة في معركتي أمغالا 1 و امغالا 2، سنوات السبعينيات من القرن الماضي، والتي تم فيها أسر عشرات الجنود الجزائريين من طرف القوات المسلحة الملكية. كما ظلت الجزائر تمول انفصاليي الداخل وتحرضهم على القيام بالأعمال الإجرامية كما حدث مؤخرا بالمحبس وكما حدث سابقا بمخيم اكديم ازيك في حق القوى الأمنية وعموم المواطنين، حيث قتل المجرمون 11 عنصرا من القوات العمومية غير المسلحة في نونبر 2010. ولم يعد تورط الجزائر في استهداف المغرب بالتواطؤ مع التنظيمات الإرهابية أمرا سريا.. يتبع

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News