
- عذرا سي عزيز البدراوي قد كنت قاسيا معك قبل سنوات في كتاباتي لكن بعد اكتشاف حقيقة بعض المحرضين المرتزقة الذين كانوا متعاونين مع هذا الموقع، أدركت بأنني كنت مخطأ في حق إنسان لم أكن أعرف أي شيء عنه، وقتها قررت تغيير موقفي. وبعد معرفتي من هو عزيز البدراوي، بدأت صفحة جديدة تجلت في التعريف بنشاط البدراوي وشركة اوزون ، التعريف الذي إعتبره البعض خارج عن الصواب في نظر ذاك البعض ولم تعجب مقالاتي حول الشركة وعن البدراوي الكثير. ولم أهتم بما قيل ويقال واصلت النشر. وها أنا اليوم سأخرج عن المألوف منتقدا صريحاً و نصوحا لك ومحبا في آن واحد، أرجوا أن يتسع صدرك، أكتب اليوم لأقول لك إنك أخطأت في تعاملك مع الآخر واقصد التبخيس واحتقار من هم أقل شأنا منك، صدقني القول ليس بالعبارات النابية تحل المشاكل وليس بالتعالي نعيد بناء ما أفسده أسلافنا وليس به نسير إلى الأمام، أن تقول للصحفي العماري ” أنت حماري“و لبودريقة “القزم” و لجمهور الرجاء “الشمكارة” ولمنبر إعلامي وطني رغم اختلافنا مع خطه التحريري بأنه ” شوف خيخي” غير معقول، لا تكتسب الأمجاد ويتحقق الإصلاح وتعاد كتابة تاريخ فريق الرجاء العالمي بالسب والشتم و بهكذا كلام . ولا تعالج الأمور بالتشدد والعنف واحتقار الآخر عيب..
الرئيس كيفما كان وأينما كان يجب أن يرقى بالحوار ويترفع ويتقبل النقد . وهو مطالب أن يكون دبلوماسيا و مهذباً في تصريحاته وتعامله وبالأخص في الرد والكتابة على مواقع التواصل بصفته غني عن التعريف وشخصية عمومية، وليس من حقه كمسؤول أن يخطأ وحتى وإن أخطأ لا يجب أن يتمادى في زلات اللسان والأخطاء والتجاوز والتصرف بعيدا عن الباقة والأخلاق. الشعب المغربي يعرف تاريخ الرجاء الكروي ومعروف لدى الجماهير وعشاق كرة القدم يعرفون ما عاشه نادي الرجاء في السنين الأخيرة و التاريخ البطولي للرجاء هو تاريخ لا يتكرر و لا يفتخر به ويصونه سوى محبي الرجاء القدامى والمعاصرين . جمهور الرجاء ومحبيه لا يرفضون عزيز البدراوي رئيسا لكنهم يرفضون التعالي على الآخرين كما يرفض أهل الرجاء الإنفراد والتفرد والاعتماد على معلومات مغلوطه من اناس غالبا ما يبالغون بالمقابل في المدح المجاني وتزيين شخصية البدراوي الغنية عن التعريف وصورته التي لا تحتاج لتلميع ، هؤلاء بعيدون كل البعد عن فريق الرجاء وعن الرياضة ككل. 
- لذلك كان لزاما علي أسبوع قبل انتخابك رئيسا للرجاء تنبيهكم حين قلت لكم ابتعدوا عن السياسة والرياضة (الرجاء) و اهتموا بمشاريعكم ربما تتذكرون. وها أنا اليوم قبل ساعات تواصلت معكم و انتظرت ردكم للإستفسار لكن دون جدوى، مرة أخرى أطلب منك أن تتقبل النقد والعتاب واحترام الرأى الآخر، أسلوبك في التعامل مع من ينتقدونك من داخل النادي ومع الصحافة التي تنتقدك ومع من يخالفك الرأي لا يليق بسيادتك وبمقامك و غير مهذبا يا اخي عزيز . ومن الحماقة أن يخالفني البعض هذا الرأي ويعتقد أن أسلوب السب والشتم والإحتقار حينما يتعرض البدراوي للنقد هو أسلوب سليم ، لزاما على الهناوي اليوم أن يدلي بدلوه و يرد من باب الغيرة والروح الوطنية إيمانا مني بأن (الكلام يجسد ويعكس صورة وصفة المتكلم) ويبقى الغرور والمغالاة والتشنج و التشدد ليس من شيم وصفة الدبلوماسيين ورجال المال والأعمال المرموقين و المشهورين. بل العكس ضرورة احترام الرأى الآخر وسعه الصدر جد ضروري، إذا كان كل من ينتقدك أو يقدم لك نصيحة تغضب عليه وتعتبره غير مهذب وتعتقد بأنه قلل الاحترام عليك غير منطقي، إن التصريحات أحيانا تكون مؤلمة ويتحول عبرها الكلام إلى مهاترات وردود فعل جارحة و غير مفهومة ، وهذا لا يليق برئيس مثقف مثل عزيز البدراوي ولا يليق بتاريخ فريق الرجاء، صحيح كلنا نخطأ ولسنا معصومين والخطأ وارد حينما نعمل فمن لا يخطئ لا يعمل. .. يتبع










