سأسلط الضوء في افتتاحية هذا الصباح على إزدواجية الخطاب والاستخدام المغشوش للغة في الخطاب السياسي والتلاعب بها لتشكيل “هضرة الخشب” للتأثير على الرأي العام، في خطاب القادة السياسيين بالمغرب استشرت ظاهرة النفاق والكذب و الازدواجية في الكلام وانتشرت بشكل فضيع عند مناقشة رقصات عدو المغرب المتعلقة بوحدتنا الترابية. وهي لغة تشوه و تعكس عمدا معنى مغربية الصحراء.
من خلال تسليط الضوء على هذه الازدواجية اللغوية الخادعة في الخطاب السياسي المغربي، يمكنني الاستشهاد بتصريحات وخرجات عبد الاله بنكيران “لي ماعرفناه واش معانا ولا مع غانا” يمدح ويلمع صورة حزب الله الذي يكن الكراهية لمملكتنا وهو الذي دعم الارهابيين ومرتزقة البوليزاريو المرابطين بتندوف الواقعة في قلب دويلة العدو الجزائر، تندوف التي تعتبر نقطة محورية للشر ووكر للارهابيين ومحور الشر منذ عقود من الزمن. خلال هذه الحقب انخرط الصفويين و الاخوان المسلمين والاسلاميين في النفاق وازدواجية المواقف وقت الحديث عن الصحراء المغربية.

بنكيران يعزي الرجل الذي دعم وساند في الخفاء مليشيات البوليزاريو، كما سلح ودرب وشجع وساند نصر اللات قيد حياته عناصر مليشيات البوليزاريو الارهابيين بالسلاح والمال.

بنكيران لم يعد يتكلم عن الصحراء المغربية منذ مغادرته رئاسة الحكومة، كما يتكلم اليوم باسم الشعب على فلسطين والمقاومة التي يسميها بالباسلة والصامدة في مواجهة ما سماه الاحتلال الصهيوني ،، ويدعو الشعب المغربي و الدول العربية والإسلامية إلى تصعيد الضغط على الكيان الصهيوني وعلى الدول المطبعة و الداعمة له وإلى قطع كل العلاقات وإلغاء كل الاتفاقيات مع هذا الكيان الغاصب والمجرم” كما دعت الأمانة العامة لحزب بنكيران الشعب المغربي مواطنين ومواطنات للتعبئة والمشاركة وبكثافة في مسيرة الاحد المقبل، ” “رجع اسي بنكيران 7000000 وسيارة الدولة وتنازل عن تقاعدك المريح ؤ لبس السورفيط وسبرديلة ؤ سير حرر فلسطين”.. يتبع









