وزارات فاشلة باستثناء وزارات الخارجية والمالية والداخلية. أي حكومة وأي رئيس وأي برلمان

هناوي الهادي16 فبراير 2026Last Update :
وزارات فاشلة باستثناء وزارات الخارجية والمالية والداخلية. أي حكومة وأي رئيس وأي برلمان

قلتها آكثر من مرة وأكررها؛ لآ أحد يشتغل بصدق وروح وطنية غير جلالة الملك نصره 

 الله وخدام أعثابه من ولاة وعمال وكتاب عامون ورؤساء دوائر وباشوات. قواد وجيش وٱمن وطني ودرك ملكي ومدراء الضرائب والفلاحة والانعاش الوطني ومكاتب الكهرباء والماء ومؤسسات الخواص ؛ مقاولين المنعشين العقاريين وحدهم ساهموا في التعمير و الاعمار والبناء وتشغيل اليد العاملة والاقتصاد الوطني ؛ انجزوا عشرات المئات من المشاريع التي عجزت كل المجالس المنتخبة عن انجازها. 

فاصل وواصل

«أصفار خارج اليمين واليسار»

« أنت صفر ونحن صفر وأنا صفر غبي» «ياجنود الصفر هبوا واصنعوا حزبا عجيبا» أيها الصفر تمرد واستحل رقما شريفا»

  في مشهد سياسي يزداد قتامة، لم يعد الفشل مجرد تعثر عابر، بل تحول إلى سمة بنيوية في أداء وزراء أُسندت إليهم قطاعات حساسة دون أن يمتلكوا الحد الأدنى من الرؤية أو الخبرة أو القدرة على التدبير. وزارة العدل تتخبط في ارتباك تشريعي وتوتر مهني، وقطاع الصحة يئن تحت ضغط الأعطاب المتراكمة وسوء التخطيط، فيما يعيش التعليم حالة استنزاف مزمن نتيجة قرارات مرتجلة وإصلاحات بلا أثر ملموس.
الأزمة اليوم ليست أزمة موارد فقط، بل أزمة كفاءة ومسؤولية. حين يُختزل تدبير الشأن العام في حسابات سياسية ضيقة، وتُسند الحقائب الوزارية بمنطق الترضيات لا بمنطق الاستحقاق، تكون النتيجة مؤسسات فاقدة للبوصلة وقرارات بلا عمق استراتيجي.

المطلوب ليس تبادل الاتهامات، بل مساءلة حقيقية تضع معيار الكفاءة فوق كل اعتبار، وتُخضع المسؤولين لتقييم صارم على أساس النتائج لا الخطابات.

فالدولة لا تُدار بالشعارات، والقطاعات الحيوية لا تحتمل التجريب أو الهواية السياسية، بل تحتاج إلى رجال ونساء دولة يدركون ثقل المسؤولية وحجم الانتظارات.

في عهد هذه الحكومة حل البؤس والفقر والبطالة بسبب الإنحطاط والعبث والارتزاق والتسلط والتشويه السياسي و الفكري والاجتماعي والاقتصادي في كل المجالس الجهوية والإقليمية والجماعية التابعة لثلاثي الشؤم، بحيث حول بعض رؤساء المجالس الانتهازيين المغرب إلى مجتمع مريض في كل مفاصله جراء سياسة أحزابهم .

 هنا بات من الضروري أن يتدخل جلالة الملك ويضرب بيد من حديد لصوص وخونة الوطن لإستئصال الورم الخبيث وهو السبب في الخراب الذي لحق بأمتنا، 

جلالة الملك مطالب بتعيين رئيس حكومة ووزراء كمسؤولي الدولة على أساس الكفاءة والخبرة والعلم، وليس كنزار بركة اخنوش و وهبي الذين لا يتوفرون على أية كفاءة سياسية أو خبرة أو رصيد سياسي يمكنهم من تدبير شأن هذا الوطن. كل ما يتمتعون به هو “تخراج العينين والصنطيحة” وحب التحكم والولاء لقطب المال والسلطة ، ناس لا يرحمون وهم على استعداد لارتكاب كل انواع البطش والجرائم في حق هذا الشعب للحفاظ على الكرسي ، انتهازيين تاجروا في ذمم الفقراء.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News