لماذا لا تخاف الله أيها الرئيس المعين .؟ ولماذا لا تثق الله انت والموالين لك في المواطنين، كونوا على قدرٍ كبيرٍ من الإنسانية والوطنية والمسؤولية .

أين أنتم يا عامل الإقليم لماذا تتفرجون، كأني بك تصفق لرموز الفساد ٱ نسيتم بأنكم تمثلون ملك البلاد بهذه الربوع..؟

وسعادتكم يا صديقي العزيز الأعز بغض النظر عن طيبوبتك وتواضعك وحسن خلقك وكفاءتك يتفق كل المهتمين بالشأن المحلي السليماني على أنكم توجدون في وضع جد صعب ومعقد لا تحسدون عليه، لعدة عوامل أهمها أنكم لم تتوفقوا في تنمية الإقليم ولم تتوفقوا في حل مشاكل النهب والترامي والعبث والفوضى والتسيب الذي يعرف الجميع أبطاله بالمجلسين الإقليمي والبلدي وهم صناع كل الكوارث التي تعيشها مدينة بنسليمان وكل الجماعات باستثناء مجالس الجماعات التابعة لما يسمى التجمع الوطني ، وهي الأزمات الإجتماعية والإقتصادية والبيئية التي سنتطرق لها قريبا.

موضوع افتتاحية السبت والأحد لهذا الصباح هو النقل الذي لم يستطع لا عامل الإقليم ولا المجلس الإقليمي المعين ولا ما يسمى بمؤسسة التعاون حله.
ولم يفكر أي مسؤول في تلبية مطالب الطالبات و الطلبة السليمانيين الذين لطالما أنهكتهم شركة “اللوكس” سنوات عديدة وهم يعانون من كوارث هذه المصيبة والمعضلة التي سميت ظلما بالنقل ، لم يستمع لهم ولم يتواصل معهم أي أحد. وهو الأحد الذي يعلم علم اليقين أن حافلات ” الجماني” للنقل ليست صالحة ولا تستجيب لمطالب ساكنة بنسليمان رجال ونساء و أبناء وبنات وطلبة بشكل خاص، بسبب أسطولها القديم والمتهالك الذي يشكل خطرا على حياة الجميع . وهي الكارثة التي تقلق أبناء بنسليمان الذين لم تتم الاستجابة لمطالبهم ولم يفكر المسؤولين بالشركة في التغيير وذلك باستقدام أسطول جديد .
عشرات الوقفات الاحتجاجية نظمها طلبة وطالبات إقليم بنسليمان الذين يتابعون دراستهم بمعاهد وكليات المحمدية، و لم تتم الاستجابة لمطالبهم، باستثناء الوعود التي قدمها لهم عامل إقليم بنسليمان و تبخرت واضحت في خبر ” قال وكان”… يتبع











