
“واعرين ومثقفين” أحب من احب وكره من كره، باشا وقائد ورئيس دائرة مصطلح “واعر” تعبير مشخصن عن الكفاءة والعطاء والخصال التي يتحلى بها كل رجل سلطة واقصد الأشخاص المميزين. و متفوقين إلى حد ما على الكثير من المنتخبين: في الكفاءة وفي الذكاء والتكوين الاكاديمي، هؤلاء ينحني أمامهم نفاقا كبار القوم والمنتخبين الذين دفعوا جماعاتهم إلى الحضيض . ومن الغرائب المواطن يعلم أن كل منتخب يحلم بالرئاسة لا شيء مطلوب منه لا شواهد جامعية ولا دراسة ولا مواقف، فقط يجب أن يكون “مول الشكارا وشلاهبي” فقط يمكن أن يكون “شفارا وقمارا” ومدمنا على النفحة وسيرفع على الأكتاف إذا حالفه الحظ في الفوز بالرئاسة هذا الموقف يستفز المواطن الشريف ويهينه و يستهين به ، للأسف الشديد في زمن المسخ السياسي لم يعد من وجود لأية مبادئ ولا لأية قيمة. لا شيء يتوقف عليك يا مواطن ، ربما يسألني أحد من باب الفضول ماذا علي أن أفعل.؟ أقول له لا تفعل أي شيء فقط إجلس وتمعن في النهب والعبث، “شوف واسكت” لا تنتقد ولا تعارض ولا تحتج لأنك أنت الذي بعت صوتك وخلقت مشكل لنفسك ولرجال السلطة، الذين أجبرتهم باختيارك أن يتعاملوا ويعملوا مع الرعاة والأميين واللصوص، هذا الاختيار هو ما يريد أسياد حياتك المنتخبين اليوم أن يروه فيك وفي كل المغلوبين على وعن أمرهم من الساكنة، باختياركم البليد أصبحتم أداة طيعة في يد المنتخبين اللصوص ، وانتهت الحكاية ولا تتباكوا لأنكم أسأتم الاختيار وببيع ذممكم برهنتم على أنكم لستم بحاجة إلى الأشخاص الأكفاء والنزهاء. وإنما للصوص الذين يجرونكم كالقطيع إلى المسلخ أسفل الهاوية. تفرجوا واصمتوا وانتظروا الاستحقاقات المقبلة لتباعوا من جديد في سوق
الانتخابات وتصوتوا مرة أخرى على مجموعة كبيرة من المنافقين وهم رموز الفساد الجدد الذين سيطلعون من مكب القمامة في الاستحقاقات المقبلة وسنراكم.












