أسد ترونس بريس //

اليهود المغاربة أبناء عمومتنا وإسرائيل دولة صديقة أتانا منها الخير، اليهود يرفعون رايتنا والبعض منكم يحرقها في المظاهرات بالله عليكم من العدو ومن هم خونة الوطن إنهم الرافضون وهم رأس البلاء وظاهره وباطنه..

بين ضهرانينا خونة انفصاليين ورافضين جبناء لا يملكون الشجاعة للجهر بكراهيتهم للملك والوطن ولا يجرؤون على البوح به، اختارهم خصوم وحدتنا ليعاكسوننا، متذبذبين كالشياطين لا تؤثر فيهم لا الوطنية ولا الأرض ولا الدم ، بالرغم من أنهم يتشبهون بالمناضلين وما هم بمناضلين وإنما واهمين يعتقدون أنهم فلسطينيين أكثر من الفلسطينين الذين يعيشون مع الإسرائيليين صباح مساء شركاء في كل شيء وأنتم تحاربون اسرائيل بالشعارات والخطب .

الصورة متظاهرون اليوم بالرباط رددوا بشكل همجي وعنصري شعارات عنصرية .

لا لا أيها السادة نحن المغاربة ننتظر كل الخير من أبناء عمومتنا اليهود المغاربة مواطنين كانوا أو مسؤولين بدولة اسرائيل الصديقة . مرحبا بإخواننا الإسرائيليين ببلدهم الثاني وبكل أعضاء حكومة اسرائيل . واهلا وسهلا بوزير الدفاع . وليعلم بعض الملحدين و منهم خونة الوطن المحتجين الذين يؤيدون أطروحة حركة البوليزاريو الإرهابية ويعارضون اليوم سياسة ملك البلاد “الحكم الذاتي” كما عارضوا بالأمس القريب ما سموه “تطبيع” هؤلاء تجاهلوا أن الأمر يتعلق بإعادة علاقة مملكتنا بدولة إسرائيل وهي علاقة عريقة؛ وما الرئيس ترومب إلا سببا و صلة وصل ولم تكن لا مقايضة ولا مقابل ولا هم يحزنون. اعتراف أمريكا بمغربية الصحراء هو رد جميل اعتراف المملكة بالولايات المتحدة . وكانت أول بلد في العالم بشهادة كل رؤساء أمريكا؛ أما “الصحراء فإنها كانت ولا تزال وستضل مغربية” وجلالة الملك نصره الله يعرف أين توجد ومع من مصلحة بلده. وبأمر من القصر جمدت العلاقة قبل سنوات والسبب هو القدس والقضية التي لا زال ملكنا متشبت بها ويدافع عنها بصفته رئيسا لبيت مال القدس. والعلاقة لم تقطع أبدا كما يعتقد البعض. اتضح لي وأنا استمع لشعارات الحقد و الكراهية أن سفراؤنا بالخارج و وزير خارجيتنا وجلالته يبنون وأنتم تهدمون وتخربون. ولما لا وأنتم اليوم وللمرة المليون تتحولون إلى عنصريين تنددون وتستنكرون وترفضون التطبيع و الزيارة الرسمية لوزير الدفاع الإسرائيلي لبلدنا. ثرى لو كانت بيدكم القوة لطردتم السياح من المغرب وليس فحسب الوزير بل كل اليهود المغاربة المقيمين ببلدهم الثاني المغرب، أقول لرواد وطلائع الجمعيات والمنظمات الذين يزعمون ويدعون ويتشدقون بتحرير فلسطين والقدس بالشعارات و اليافطات والصور أن الشر يأتي المغرب من الجار و منكم ومن جمعياتكم ومن منظماتكم التي تؤيد في السر والخفاء أطروحة جارة الشر “الجزائر” الدولة العدو التي لم يأتينا منها إلا حبوب الهلوسة والمخدرات بأمر و بتعليمات من الرئيس الجاهل الحاقد ومن جنيرالات قصر المرادية الأعداء رواد الإرهاب الذين يراهنون على تشتيت المغرب وتقسيمه. وليس من دولة اسرائيل الصديقة من جار السوء وأكرر منكم أنتم الذين تؤيدون مخططات الجزائر ومرتزقتها وتشجعون الإنفصاليين ، على من تضحكون أي جبهة وأي منظمة (مغربية) لدعم فلسطين. ؟؟ التحرير والدعم لا يتحقق بالشفوي والصراخ والشعارات؛ إن كنتم بالفعل تدافعون من قلوبكم على الفلسطينيين وعن القضية الفلسطينية وضد التطبيع ضعوا وجوها على اقنعتكم وكفوا عن اللعب بكل الأوراق قوموا بايجار طائرات مدنية والتحقوا بالمقاومة واحتجوا هناك وقاتلوا إن كنتم تريدون تحرير فلسطين، صحيح لا تقدرون تفضلون نهج التشويش و السينما وبكل وقاحة تنددون اليوم وتحتجون و تتساءلون عن كيف ومن منع الوقفة الاحتجاجية. آنسيتم من أنتم كيف ترفضون زيارة ضيف وزير بلد صديق إلى المغرب من أنتم وبإسم من تتكلمون وبإسم من تنددون بقدوم وزير الدفاع الإسرائيلي إلى المملكة، آ نسيتم بأنكم قلة لا تمثلون سوى أنفسكم عشرة أو عشرين أو حتى ثلاث مئة أو حتى مئة وخمسين ألف محتج وهذا لا يتحقق، لستم أغلبية.

أغلبية الشعب المغربي ضدكم وتعد بالملايين نساء ورجال يرحبون بالمسؤول الصديق وبكل الضيوف الإسرائيليين ، أنتم الوحيدين “العايقين زعما” وحدكم ترفضون كل شيء وليس كل الشعب. بالله عليكم من وكلكم بالتمثيل والإنابة عن أمة بكاملها من أنتم..؟ وما دخلكم في الاتفاقيات التي وقعتها دولة اسرائيل ومملكتنا و لا في الاتفاقيات القادمات التي ستبرم و سيوقعها المسؤول الإسرائيلي مع كبار المسؤولين المغاربة ..؟








