
■ لتفعيل الإرتقاء يجب التركيز أولا على الإنتقاء وذلك باختيار وانتقاء ناس مخلصين مثقفين ومتخلقين في المستوى من أجل إنجاح مشروع مؤسسة التعاون بين الجماعات، ولا يتحقق هذا “بالكولسة والبيع والشراء والسمسرة” ، بلغني أن عراب من المخلوضين هو الذي تزعم في الخفاء كل العمليات التي دارت ونجح بالفعل في مخططه لأن له باع طويل في التشلهيب وشراء الذمم و” بيع لعجل” ولعل أسطع تعبير عن هذا، هو أن كل متسلط من هؤلاء لم ينجح في تدبير شؤون حياته ليس لأن الإرادة على الفعل وعدم القدرة تنقصه، بل لأنه لا يؤثمن كونه غير صالح وعالة على نفسه وعلى المجتمع marginale et fardeau pour la sociét , لا يطاق ولا يحتمل لا يهتم إلا بنفسه ومصالحه الخاصة كيف سيعول على مؤسسات “ماقادرة تبني حتى المقر ديالها” وكيف ستنتظر منها الساكنة تلبية مطالبها وحل مشاكلها ” والبعض بها ما قادر يحل حتى مشاكلو العائلية” هو ولا حتى الدينصور المخنث والأخطبوط الذي يقود مجموعة من المنتخبين الإنتهازيين وهم معروفين محليا “بالسذاجة والسنطيحة” والمواقف المتذبذبة وبشهادة المقربين منهم أنهم ( ديما مع الغالبة ماعندهومش لوجه علاش يحشمو ) تراهم يعارضون داخل المجلس من أجل مصالحهم وليس من أجل مصلحة المدينة والإقليم ، هؤلاء تجدهم في كل مكان ينقبون ويبحثون عن ” الكاميلة” و الامتيازات التي يوفرها لهم بعض رؤساء مجالس آخر زمان من سيارات “ج” و “بونات محروقات” ووو… لخ ، ناس ما قارين تا وزة مسلحين فقط ” بالسنطيحة” اقتحموا العمل الجماعي والسياسة وتدبير الشأن المحلي “بلغميق والصراخ وحتى البلطجة وتقواديت” إن تطلب الأمر ذلك وهذا شائع عند كل السليمانيين الذين اكتووا بنيران نصب بعض المنتخبين وكذبهم واحتيالهم، يتكلمون عن الإصلاح وجلهم مفسدين.. أي مؤسسة وأي مجالس وأي رئيس لهذه المؤسسة أو تلك وأي مستشارين من سيمثل من… ؟؟ يتبع










