ٱ ما ٱن الٱوان لمحاسبة وتقديم لصوص مدينة بنسليمان للعدالة

هناوي الهادي18 أغسطس 2024Last Update :
ٱ ما ٱن الٱوان لمحاسبة وتقديم لصوص مدينة بنسليمان للعدالة

عار على المثقفين من خارج بنسليمان والأساتذة الجامعيين الذين يعيشون خارج مدينتهم والطلبة الجامعيين الحقيقيين وليس طلبة الفايسبوك والمفكرين والسياسيين والاعيان ورجال المال والاعمال المنحدرين من بنسليمان سواء كانوا مقيمين بمسقط رأسهم او بإقاليم أخرى، عار عليهم إن لم يغاروا على بنسليمان ويقفوا وقفة رجل واحد لردع المشبوهين من السماسرة والمنتخبين الأميين واللصوص ومنتحلي الصفات من مرتزقة المدينة والمنتخبين الذين صادقوا على إعدام ثرات

وتاريخ مدينتهم كفندق فرنسا وفندق دولور وباني فلوري واقبار صخرة النمرة وكل العيون التي لم تستغل كعين الشعرة وعين الدخلة وعين سفيرجلة دون الحديث عن الكنيسة المهجورة التي تحولت إلى مقر عمالة قبل نصف قرن ونادي التنس كما ترون الصور اسفله.

إن هؤلاء اللصوص مضرون بالإقليم وبالوطن، من يحمي “هاد الشفارا” الذين لو قدر لهم أن يكونوا في موضع سلطة لكان فسادهم أكثر خطراً على السليمانيين من فساد بعض اللصوص الاغبياء الجدد وهم بعض النافذين الذين انفضح أمرهم وتعرو وأصبح الكل يحكي عنهم.
لدينا في ربوع البؤس والفقر المدقع، لا زال اللصوص ينتشرون ويكبرون على حساب شرفاء المدينة في وضح النهار، استشرى العبث والنهب بالمدينة والإقليم وهو ما يجب على أبناء بنسليمان أن لا يسمحوا باستمراره ولا بحدوثه.

ثمة وضع عجيب وغريب يجري بإقليم بنسليمان لصوص اغبياء لهم جمهور يصفق ويهلل ويطبل لهم، وثمة دكاترة واساتذة جامعيين  ومبدعون في شتى المجالات لا يهتمون لا بالسياسة ولا بالانتخابات . ما يفسح المجال للأميين والنكرات لخوض غمار الاستحقاقات ينافسون بعضهم البعض بعاصمة الإقليم وبحماعات حضرية وقروية، نهب المال العام يجري وساري المفعول بشكل مفضوح ووقح لا نجده بأقاليم اخرى، اللصوص بهذه الربوع لا يقرؤون لكنهم يحتقرون الكتاب والصحفيين والمراسلين وبحتقرون حتى القراء والمدونين السليمانيين لأن الرؤساء الذين يوجه لهم النقد مسلحين بجهلهم وتخلفهم وقلة اطلاعهم، ويعتمدون على بعض المخنثين واللقطاء المخبرين والطبالة الذين يعانون من قلة الوعي. هؤلاء موجودين بالجماعات الحضرية والقروية دون شك، حررت هذه الافتتاحية لعدة عوامل أهمها فضح المرتزقة وردع  لصوص المال العام.. يتبع

.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News