هناوي الهادي30 يوليو 2024Last Update :

 

لا زالت جمهورية العدو تطالب على مستوى اتحادية الجزائر لكرة القدم محكمة التحكيم الرياضي الدولي بسويسرا بإعادة مبارة الكاميرون، كما تطلب منذ نصف قرن من منظمة الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي باتخاذ قرار ملزم لمعاقبة المملكة التي يعتبرها جنرالات فرنسا حسب زعمهم وعقولهم المتحجرة انها تحتل ما سموها جمهورية الصخراء

جاء ذلك في عدة مناسبات بالامم المتحدة و بمجلس الجامعة العربية على مستوى وزراءهم الكثر المتعددين في ما يسمى بزريبة الخارجية، عقب عدة اجتماعات دولية وغربية وقارية.

  ودعت دويلة العدو، في غضون الاسبوع الماضي جنرالاتها العجزة بعقد اجتماع طارئ وحصري خرجت بعد اجتماعها بالبيان اسفله بشأن “دعم فرنسا لمخطط الحكم الذاتي” وهو اعتراف بمغربية الصحراء وسيادة مملكتنا على اقاليمها بالصحراء المغربية .

 واستنكرت الجزائر قبل اسبوع قرار الحكومة الفرنسية بشأن  الاعتراف بخطة الحكم الذاتي وبمغربية الصحراء الغربية في إطار السيادة المغربية، وأكدت دويلة العدو أنها ستستخلص كافة النتائج والعواقب التي تنجم عن هذا القرار وتحمل الحكومة الفرنسية وحدها المسؤولية الكاملة عن ذلك. وما اثار غضب سكان قصر المرادية هو الصمت الفرنسي  ورفض مكتب وزير الخارجية الفرنسي التعليق للصحف على بيان الخارجية الجزائرية.

وجاء في البيان مايلي “علمت الحكومة الجزائرية  بأسف كبير واستنكار شديد، بالقرار الذي سمته بغير المنتظر وغير الموفق وغير المجدي الذي اتخذته الحكومة الفرنسية بتقديم دعم صريح لا يشوبه أي لبس لمخطط الحكم الذاتي لإقليم الصحراء الغربية في إطار السيادة المغربية المزعومة حسب قرار العدو .

وأوضح أن ” القرار الفرنسي لا يساعد على توفير الظروف الكفيلة بتسوية سلمية لقضية الصحراء الغربية، بل أكثر من ذلك فإنه يساهم بصفة مباشرة في تفاقم حالة الانسداد والجمود التي تسببت في خلقها على وجه التحديد خطة الحكم الذاتي المغربية لأكثر من سبعة عشر عاما”.

وقالت وزارة خارجية العدو إنّ “القرار الفرنسي هو نتيجة حسابات سياسية مشبوهة وافتراضات غير أخلاقية وقراءات قانونية لا تستند إلى أي مرتكزات سليمة تدعمها أو تبررها وأشار البيان إلى أنه في الوقت الذي تحشد فيه الأمم المتحدة مساعيها الحميدة لإعطاء زخم جديد لمسار البحث عن تسوية سياسية للنزاع في الصحراء الغربية، فإن القرار الفرنسي يناقض هذه الجهود ويعرقل تنفيذها ويتعارض مع المصلحة العليا للسلم والأمن والاستقرار في المنطقة تبون وجنرالاته يعلمون أن فرنسا سبق لها أن عبرت عن دعمها “الواضح والمستمرلمقترح الحكم الذاتي خلال زيارة وزير الخارجية ستيفان سيجورنيه للمملكة   ما اعاد الدفء و ساهم في تحسين العلاقات بين العاصمة باريس وعاصمة المملكة الرباط.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News