رسالة إلى رموز الفساد وعبرهم إلى الموالين لهم وكل من يدافع عنهم

إدارة الموقع7 سبتمبر 2023Last Update :
رسالة إلى رموز الفساد وعبرهم إلى الموالين لهم وكل من يدافع عنهم

من المستحيل الحلم أو التفاؤل بالتقدم والتغيير مادامت نسبة كبيرة من المنتخبين و السياسيين فاسدين وانتهازيين لا مبادئ ولا قيم لهم. عابرون لكل الحكومات والمجالس، يمتلكون قدرات على البقاء والفوز،  لا يلامون لكن اللوم والمسؤولية تتحملها(الأحزاب) والنظام السياسي الذى يزكي ويصر على السماح لهؤلاء الفاسدين بالترشح وبالفوز في كل استحقاق ويتيح لهم الوصول إلى مواقع التنفيذ والتشريع ومراكز القرار ، قادة ينافقون الملك والشعب، تؤثر قراراتهم وخياراتهم كأحزاب وأعضاء بالحكومة والبرلمان في مصير الملايين من المغاربة، الكلام عن الإنجازات والتغيير سابق لآوانه وهو ليس وليد هذا العهد ، منذ عقود وساسة هذا الوطن يكذبون على الأمة ولا يفكرون إلا في مصالحهم. ولا غرابة في ذلك لأن السياسة بطبيعتها مبنية على المناورة والكذب والنفاق والازدواجية، أما النزاهة والتغيير فهو مجرد كلام للاستهلاك السياسى وليس إلا،  لا أحد يشتغل بهذا الوطن  بنزاهة وصدق وروح وطنية  غير جلالة الملك والسادة رجال السلطة من ولاة و عمال وكتاب عامون وباشوات وقواد ووكلاء الملك وبعض الشرفاء من الأساتذة الجامعيين وأجهزة الأمن والدرك والقوات المساعدة والجيش ومدراء المحافظات العقارية ومديريات الضرائب والكهرباء والماء “ONE” وبعض مدراء وموظفي المرافق العمومية وفئات عريضة من شرفاء الشعب المغربي ببعض المجالس المنتخبة وآخرون في مجالات شتى بالمؤسسات التجارية والاقتصادية والتربوية، وليس السياسيين والمتشبهين بهم بالحكومة والبرلمان وبالأحزاب السياسية والنقابات،  كلهم فاسدين بإجماع آراء كل المغاربة،  انتهازيين تمسكنوا حتى وصلوا إلى مناصب تنفيذية بعد أن وضعوا أقنعة الصالحين المنقدين على وجوههم ، و أصبح كل إنتهازي مشبوه يفتي وينظر فى السياسة والثقافة والرياضة، ويطالب بالتطهير والمحاسبة، بينما أول من يستحق المحاسبة هو ذات الانتهازي نفسه الذي يسكن الفساد قلبه.  ولا غرابة في الأمر أن نجد وزير فاسد أو مسؤول سياسي فاسد ودون حياء ينتقد الفساد، ويقدم رؤى عميقة وحلولا عبقرية للمشاكل، بينما وهو فى موقع المسؤولية   يعلم العالم أنه فاسد ومتورط فى كل ما ينتقده كرمز من رموز احزاب “روموفسادوقراط” .

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News