رئيس بلدية بنسليمان بين مطرقة المعارضة وسندان القضاء والأحكام المرتقبة

إدارة الموقع5 أكتوبر 2022Last Update :
رئيس بلدية بنسليمان بين مطرقة المعارضة وسندان القضاء والأحكام المرتقبة

 

 أخطر شمس   العشية  قد تقع     لك في حياتك   هي  عندما تكون   رأس وتجد نفسك  تحولت  فجأة       بجهل وبغباء إلى ” كرعين ديال الماعز” أو بعبارة أخرى عندما تجد نفسك بين المطرقة والسندان،  مطرقة معارضة إن إتحدت ولم تتراجع عن كلمتها و لم تتخلى عن مواقفها فإنها قد لا ترحم وسندان حكم   قضاء مرتقب  قد  لا يعطيك فرصة الدفاع عن نفسك ولا فرصة الهروب، هذا قدر  الرئيس  الذي تهور و جنى عن نفسه. وهاهي ساعة العمل دقت ولم يعد ثمة شك في نهاية اللص والعصابة كما يسميها الجميع وسينتهي المستشار الذي يبتز المرضى من  الرجال والنساء ويفرض عليهم دفع 300 درهم  ” إذا أراد المريض أن يدهب  للمستشفى سواء الرباط أو المحمدية أو البيضاء ملزم بدفع 300 درهم ”  المبلغ الذي لا يستلم منه سائق سيارة الإسعاف إلا 50 درهما ، والباقي  يأخذه المستشار المنشار  لي طالع واكل نازل واكل”  هو لمعلم ، الحليب والزبدة  والسيارة والمحروقات بيليكي  والتعويض المادي وقطع الغيار والعجلات التي سمعت أن هذا المستشار يعيد بيعها”  أين العمل الإجتماعي والنضال..؟ وأين الإعفاء و المجانية التي تتشدقون بها..؟ زد على هذا النهب أشياء أخرى خطيرة كاللعب في الفصول والصفحات و الطلبيات ، مثلا بلغني أن الرئيس ومن معه اتفقوا على اقتناء أشجار النخيل التي هي موجودة  أصلا عندهم بالمشتل وقاموا بفبركة Bon du Commande  لإعادة اقتناءها كما فعلوا في الكهرباء وأشياء أخرى. 

ومن بين الأسباب التي جرت الرئيس إلى القضاء ودفعت المعارضة و الشرفاء من الساكنة إلى الاحتجاج والغضب هي النهب و التطاول على المال العام وخرق القانون  في كل المجالات، ولهذا الجمعيات الحقوقية و المعارضين يحتجون ويتساءلون  بداية من فضيحة مئات الملايين التي تعطى لشركة اوزون و مئات الملايين التي يصرفها الرئيس لفريق الحسنية و منح الدعم للجمعيات الموالية له واللعب في الصفقات والفصول وشراء الذمم إلى خرق قانون التعمير  بالدارين الحضري و القروي حلال على الرئيس وحرام على المواطن،  مثلا “مستر دجوفاني” وهو الرئيس الذي بنى فيلا بقرية الزيايدة المنكوبة ورخص له رئيس تحوم حوله الشبهات كما رخص وبالمقابل لصاحب الفندق ، نعم كل هذا  بهذه القرية التي نتوفر على ملفات خانزة ، خاصة بها. نواصل خروقات رئيس بنسليمان قلنا بنى فيلا  كما خرق القانون حين بنى عمارة من أربعة طوابق بالحي المحمدي ، كل هذا وفر مادة دسمة لم تتطرق لها ( الصحافة) المأجورة والاستفادة من الدعم والمنح ومن حقها الدفاع عن الرئيس وعن لصوص المدينة ” ( الصحافة)  لي خلات الشفارا  و كاتشير بعيد ” ؤ ضربات الطم ” قلنا ما وفر  لخصوم اجديرة الذين أصبحوا يشكلون اليوم معارضة قوية. هذه المعارضة في البداية كان على رأسها المحامي الكفء فضلي زهير والدكتورة هند وبوعمري  والجمعوي الجريء المهدي بنرحو وهي المعارضة التي إنظمت إليها  مجموعة أخرى. رغم أن قضية الإنظمام فيها نظر ، لماذا هذا التحالف المفاجئ وكيف تحول من كان مع الرئيس إلى معارض له حتى من كان هو الدراع و اليد اليمنى والمدافع القوي لجديرة التحق بالمعارضة..!!  خوفا من ماذا ، هل هو احتماء بالمحامي أم ماذا..  على العموم  من المؤكد أن هذه المعارضة المخضرمة هدفها جاد وملموس في الطريق إلى الإطاحة بالرئيس، وقد اتضح هذا بعد أن تكاتف 21 عضو ضده وباتوا يشكلون أغلبية ستمكنهم من الظفر برئاسة المجلس البلدي ومن المرتقب أن يتفق الجميع على انتخاب المحامي، زهير فضلي رئيسا جديدا للمجلس البلدي لبنسليمان خلفا للرئيس الحالي الذي أصبح بين المطرقة والسندان، زهير فضلي والمجموعة التي تشكل المعارضة تطمح إلى إنقاد المدينة و تغيير وضعيتها الكارثية وترشيد نفقاتها وميزانيتها والعمل على حل مشكل ترييف المدينة وتنظيم وسائل النقل بداخلها وربط مركز المدينة بأحياء الوازيس والأحياء الحديثة وربطها بالمدن المجاورة لها، والتذكير أن الحقوقيين والمواطنين الشرفاء الغيورين على هذه المدينة بعثوا عشرات الرسائل والشكايات إلى السيد العامل سمير اليزيدي الذي لم يحرك ساكنا مما اضطر  معارضين إلى التوجه إلى العدالة للحسم في هروقات وجرائم الرئيس. في انتظار دورة الخميس المقبل يبقى محمد اجديرة والمأجورين الذين يسيرون في فلكه  بين المطرقة والسندان يحلمون بتحالف أضحى من سابع المستحيلات وهاهم  قبل الدورة يبحثون عن الذي يأتي والذي لا يأتي…. يتبع

 

.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News