هناوي قلم تحرير ترونس بريس

ليس غريبا أن يحلم نبيل بنعبد الله بالعهدة الرابعة لمواصلة مشوار الخلود بالأمانة العامة كما يحلم الأمناء الذين يراهنون على الخلود ويتشبتون بالكرسي. وبلا استثناء كل هواة السياسة من قادة نقابيين و زعماء مزيفين كلهم ينتظرون مؤتمراتهم ليتبولوا ويتكالبوا مرة أخرى على المبادئ الديمقراطية وقيم التباري والتناوب. نبيل ولشكر ووهبي ونزار واخنوش مخاريق وغيرهم كلهم يمارسون الدكتاتورية وأحادية القرار التي تتنافى مع كلامهم الفارغ وشعارات الديمقراطية والتغيير والتداول على المناصب القيادية وما شابه ذلك من كذب ونفاق بلغة الخشب “المفروشة” أي ثقافة ديمقراطية، وأي قيم سياسية تتكلمون عنها أيها السادة، آلا تستحون ليس من حقكم الحديث عن الديمقراطية اليوم ما دمتم تتناوبون على اغتصابها وتتشبثون بالكراسي. وليس من حقكم الحديث عن التغيير ما دمتم لم تتمكنوا منه وعاجزين عن تغيير أنفسكم ومحيطكم، ليس من حقكم الكلام مادمتم ترفضون التخلي عن الزعامة المزيفة، وليس من حقكم الحديث عن الزعامة أصلا لأنكم لستم زعماء؛ الزعيم الحقيقي هو ملك البلاد محمد السادس نصره الله حامي وموحد الوطن. أعيدوا ما نهبتم وارحلوا.








