هنيئا لكل المحامين الجدد بمدينتي وبكل ربوع المملكة
■ بمغرب اليوم بات من السهل أن تصبح تحمل لقب أستاذ في ( الصحافة والمحاماة) ولو بدون علم وبدون ثقافة وبدون تكوين اكاديمي؛ البعض أصبح يرى الصحافة و المحاماة في عهد هذه الحكومة جد سهلة وهينة ويبخسها ويعتقد ببساطة أن ممارسة المهنتين لا تتطلب الدراسة هي زعامة فقط يكفي أن ” تنوي وتستيقض باكرا وتردد “يافتاح يارزاق” واخا متكونش خريج معهد ؤمقاريش لا الصحافة ولا القانون” المهم تكون عندك الرغبة و”الصنطيحة” لا أعمم بالنسبة للمحاماة هناك شابات وشباب يستحقون التقدير درسوا بالكلية وسهروا الليالي وكدوا واجتهدوا واختاروا مهنة المحاماة بعد دراسة القانون وتقدموا حبا للعدالة والمهنة هؤلاء يستحقون الدعم والتشجيع ؛ لكن الأمر يختلف بالنسبة ” لفئة من لحمارة للطيارة” ناس لم يدخلوا الكلية إطلاقا في حياتهم ولم يتابعوا دراستهم كطلبة ؛ حظهم أن وزير العدل وهبي ارتأى أن يغرق المهنة ويحط من قدسبتها ونبلها وذلك بفتح ابوابها في وجه كل من هب ودب. وبناء عليه نجح الكثير منهم بالصنطيحة واخا ماقارين تا وزة وتحوم حولهم الشبهات…
فاصل وواصل
● ولا غرابة أن نرى جزء من هذا البعض ينصب ويتحرش ويفسد المهنة النبيلة بعد النجاح اقول النجاح وليس التخرج، هذا النوع غير صالح للمهنة إطلاقا لأنه ليس خريج كلية ولا يتوفر لا على مستوى دراسي وليس له رصيد علمي ولا ثقافي وليست له أية قاعدة “باغي يكون محامي وصافي” يعلم الكل أن بالمغرب لا توجد معاهد او جامعات خاصة تدرس مهنة المحاماة ويتخرج منها المحامي. ولهذا اصبح الباب مفتوح على مصراعيه وبات الدخيل والمتطفل الذي لا يستحق أن يكون محاميا ينتمي لاصحاب البدلة. وهنا لا نستغرب بعد قراءة ما سيأتي على درب هذه الافتتاحية أسفله، من تصرفات وافعال بعض اشباه محامين غير محترمين ومكبوتين وصعاليك عديمي الأخلاق الذين ندسوا المهنة النبيلة بجشعهم وبكبتهم وتصرفاتهم الرعناء. هذا النوع ” ما رجال قانون ما 6 حمص” كالمحامي المصري الحثالة المسمى نبيه الوحش، الذي يتحرش ويغتصب الموكلات ويحرض على اغتصاب النساء. حيث صرح هذا المعتوه خلال برنامج إسمه ملفات الوحش، الذي تبثه قناة “الحدث اليوم” ( أن اغتصاب المرأة التي ترتدي بنطلونا واجب قومي والتحرش بها واجب وطني).
● “عيش نهار تسمع خبار” هزلت وتميعت المهن النبيلة كالصحافة والمحاماة ، تردي خطير طال هذه المهن، ميع المحاماة وشل الصحافة المعنية بالمصلحة العامة، وقضى على الحياة المهنية للصحفيين الحقيقيين، وحرم المجتمع المغربي محليا ووطنيا من أقلام شريفة وآراء ووجهات نظر جد مهمة. هذه المهن اقتحمها كل من هب ودب و تسلط عليها بعض الناس لا اخلاق لهم ولا مستوى، فالصحافة تحولت إلى عاهرة تغتصب على مدار الثانية أصبح “كاع لي تقاعد من التعليم واقصد الفاشلين في دراستهم ؛ لا أعمم واقصد الذي لا مهنة له أو الذي تقاعد من معمل السكر او سكك الحديد يولي صحافي، نكرات كانوا بالأمس ربنا خلقتنا يتنقلون من القرية إلى المدينة راجلين أو عبر الطاكسيات اليوم اصبحوا يملكون عقارات وسيارات ماكانوا يحلمون بها؛ مصيبة المهن الشريفة لطخها بعض المتسلطين عليها. فضائح من العيار الثقيل ترتكب، أشباه كتاب وصحفيين ينصبون على “عباد الله” وحتى المحاماة المهنة الشريفة لطخها بعض منعدمي الضمير وأساؤا للمهنة بكبتهم وخيانتهم للأمانة والسطو على أموال موكليهم، منعدمي أخلاق ونصابين اقتحموا مهنة المحاماة النبيلة وتسلطوا عليها ، اخترقوها وعاثوا فيها فسادا ، وما فضيحة محامي المحمدية الذي قال لموكلة يجب ان أنكحك لأتخلى عن 3500 درهم كاتعاب في قضية طلاق كما جاء على لسان الموكلة التي ربحت القضية بحكم القانون هذه السيدة ربحت القضية وثمانية ملايين ونصف كنفقة. زد على هذه القضية فضائح محامي آخر بجهة الدار البيضاء الذي تحرش واغتصب اكثر من موكلة. ومحامي ثاني نزع ثياب المهنة الشريفة، واعتدى على شرف أسرة بأكملها. كما أكد الزوج الذي ينتظر كلمة القضاء ورجاله الشرفاء، حسب ملخص الشكاية المؤشر عليها من قبل النيابة العامة لدى استئنافية الناظور، فإن الضحية البالغة من العمر 29 سنة متزوجة وأم لطفل واحد، توجهت إلى مكتب المحامي المسمى (س. ت) من أجل استشارته في موضوع يخصها، وعند دخولها إلى مكتبه الخاص أغلق بابه، قبل أن يشرع في استفزازها بأسئلة لا علاقة لها بالموضوع الذي جاءت من أجله، من قبيل هل أنت متزوجة وكم عمرك؟ وغيرها، قبل أن يقترب منها أكثر، ولما أحست أنه يتحرش بها، حاولت فتح الباب والهرب، إلا أنه منعها من ذلك مستغلا خلو العمارة وعدم جدوى الصراخ. وجاء في شكاية الموكلة أنها شعرت بإغماء نتيجة انهيار أعصابها بسبب مرض تعالج منه، ورغم ذلك لم يطلق المحامي سراحها، بل استغل ضعفها واغتصبها بالعنف ودون حياء لم يعترف بجرمه بل اقدم على الزوجين بنصب كمين له، عبر اتفاق مسبق وباحتجازه ليلا، وصرح شريك له في التحرش أن سبب تنقل زميله إلى تامسنا لزيارة موكلته ببيتها ليلا هو رغبته في الحصول على أتعابه، بعدما ترافع لفائدتها، نسى المحامي المغفل أن قانون مهنة المحاماة يمنع على المحامين زيارة منازل موكليهم لا نهارا ولا ليلا.
ولا ننسى فضيحة محامي آخر بجهة الشرق الذي استقدم متقاضية من بهو ابتدائية الناضور إلى مكتبه موهما إياها بأنه سيترافع عنها في قضيتها المتمثلة في نزاع حول النفقة مع طليقها ،غير أن نوايا المحام كانت خبيثة لغاية أخرى؛ كما جاء على لسان الضحية أن المحام فاجئها في مكتبه وهي منهمكة في سرد تظلمها وبدأ يتلمسها في أماكن حساسة من جسمها وبعد إستنكارها للفعلة ، بدا المحام واثقا من نفسه وأكد للضحية أنه بإمكانه إنصافها مقابل تمكينه من قضاء غريزته ، وهو الشيئ الذي إمتثلت له الموكلة غصبا عنها ، غير أن نزوات المحامي طالت و تمادت معها الممارسة العادية وكان المحامي يقوم بجرمه بعد تصريف كاتب المكتب وغلق الأبواب ، تقول الموكلة أنه يمارس عليها الجنس بكل وحشية من الدبر بشكل عنفواني ، مما تسبب لها في جروح على مستوى مؤخرتها ،الشيئ الذي لم تستصغه الموكلة المنحدرة من جماعة بني شيكر وحسب مصادر عليمة فقد سارع المحامي بمعية نقيب هيئته إلى الشرطة القضائية قصد طي الملف، خاصة بعد علمه بتسجيل شكاية بهذا الخصوص وحصول المتقاضية على شهادة طبية تثبت تعرضها للإغتصاب من الدبر، كما علم أن عناصر الشرطة القضائية وفي إطار البحث وجدت كل الأوصاف التي ذكرتها الضحية بمكتب المحامي، كما وجدوا به غرفة خاصة للمبيت ، وبرفوف المكتب مجموعة من العوازل الطبية، وفضيحة أخرى هزت قطاع المحاماة بالبيضاء بطلها محامي جاء للمحكمة “سكران بيلا” ليترافع لكن هذه المرة لم يترافع وإنما ضغطه الدموي هو الذي ارتفع وكان السبب في انتصاب جهازه التناسلي وهذه هي المصيبة أنه أخرجه أمام الملأ ببهو المحكمة في وجه الزملاء والزميلات وسارع بعض أصحاب الحسنات منهم والتقطوا صورا للمحسوب عليهم وهو يلوح “بعضوه التناسلي” وتقاسموها فيما بينهم بمجموعتهم على “الواتساب”، انتشرت الصور وفجرت موجة غضب كبيرة وسط أصحاب “البذلة السوداء” وحاول المحامي، بطل هذه المصيبة التستر على فعلته، وذلك بتقديم اعتذار لزملائه بالواتساب على فعلته، مبررا سلوكه المنحط بأنه ارتكبه تحت تأثير “الطاسة”. غير أن الموضوع لم يتوقف عند هاد الحد بل دهب إلى نحو التصعيد، وذلك بعرض الفضيحة على نقيب هيئة المحامين بالبيضاء الذي راسل المحامي ونقيب سابق للهيئة المذكورة بالدار البيضاء والنقيب الحالي في هذا الشأن، مطالبا بإحالة الواقعة على مجلس الهيئة و التمس المحامي من مجلس الهيئة، تطبيق مقتضيات المادة 69 من قانون المهنة ومعاقبة وتاديب المحامي ناشر الصورة المخلة بالمروءة والأخلاق و الشرف وبالآداب العامة. بدل التشطيب على صاحب الفعل من المهنة ومعاقبته ، كما سبق لمحكمة بالبيضاء ان حكمت على قاضي سابق ومحامي بهيئة الدار البيضاء من أجل تهم تتعلق بـ”حيازة واستهلاك مخدر الكوكايين، التحرش الجنسي بامرأة، الإخلال العلني بالحياء العام، السب الغير العلني، إلحاق خسائر مادية بمال منقول مملوك للغير، العنف وإنتحال صفة نظم القانون شروط اكتسابها، الفرار عقب ارتكاب حادثة سير للتملص من المسؤولية الجنائية والمدنية” كل حسب المنسوب إليه وقررت النيابة العامة متابعة المحامي المذكور في حالة اعتقال… يتبع








