أخطر كذبة رددتها وترددها الأحزاب وشعار لوح به  ساستنا هو  (محاربة الفساد)، وما هي إلا جعجعة بلا طحين  منافقين وكذابين كذبوا عقود وهم يكذبون على الملك والشعب

هناوي الهادي21 يونيو 2026Last Update :
أخطر كذبة رددتها وترددها الأحزاب وشعار لوح به  ساستنا هو  (محاربة الفساد)، وما هي إلا جعجعة بلا طحين  منافقين وكذابين كذبوا عقود وهم يكذبون على الملك والشعب

بمملكة العجائب و الغرائب أصبحت السياسة تجارة ومهنة يعتاش منها “الشلاهبيا والقمارا ولبانديا

بعض كبار اللصوص تخلوا عن مبادئهم ومهنهم حولوا السياسة إلى وظيفة ومصدرَ رزق دائم لهم. كائنات بالحكومة وبالكثير من الادارات و الجماعات و المجالس تعيش عالة على المجتمع “comme des Parasites” فئة عريضة منهم مستشارين ورؤساء مجالس “ما قاريا تا وزة ”  يصولون ويجولون بسيارات “جلا ينتجون  اي شيء ولا يقومون بأي دور. 

“الأحزاب” التي هيمنت ولا تزال تسيطر  على السلطة منذ حصول المغرب على استقلاله. هي الطبقات التي أباحت الفساد وغمضت عيونها على سرقة المال العام و نهب الثروات والاستيلاء على أر اضي الدولة والاستفادة من ريعها. هذه الأحزاب دون استثناءات لم تنتج للشعب المغربي سياسيين حقيقيين ووطنيين غيورين، ولا  داعي للاستغراب لكون أمناء هذه الأحزاب وصلوا إليها بمحض الصدفة وليس بالنضال والخبرة والعمل السياسي. هذه الهيئات تقاسمت السلطة فيما بينها ولم يكن مهما بالنسبة للزعماء المزورين من يكون رئيسا للحكومة، مادامت اللعبة مشتركة “أنت تحكم اليوم وأنا أحكم غدا” . وأخطر كذبة رددتها الأحزاب وشعار لوح به  ساستنا هو  (محاربة الفساد)، وما هي إلا جعجعة بلا طحين  منافقين وكذابين كذبوا عقود وهم يكذبون على الملك والشعب، أداروا ونظموا وشرعنوا الفساد 

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News