“المؤامرة” وراءها عصابة منظمة حكومة وأحزاب منذ عقود وأشباه السياسيين يتناوبون على اغتصاب الامة ونهب الوطن وهاهو الدور جاء ليغتصبوا الصحافة وصناع الخبر ودبح الديمقراطية

إدارة الموقع26 أبريل 2023Last Update :
“المؤامرة” وراءها عصابة منظمة حكومة وأحزاب منذ عقود وأشباه السياسيين يتناوبون على اغتصاب الامة ونهب الوطن وهاهو الدور جاء ليغتصبوا الصحافة وصناع الخبر ودبح الديمقراطية

  علمتني الحياة الصالح والطالح كما تعلمت بالمعهد العالي للصحافة والعلوم السياسية ببلاد المهجر قبل أربعين سنة خلت أن الأخلاق هي القاعدة وأن الصحافة هي مهنة نبيلة والسياسة علم وبحر لا يسبح فيه إلا العوامون، وليس كل من هب ودب كما هو الحال الآن حيث أصبح الساقط والفاشل والنصاب والمرتزق والوسيط مناضلا ومنسقا لحزب عريق وزعيما مزيفا وصحفيا وكاتبا ومؤلفا مزورا. يتخيل نفسه نقيبا وعالما ومحللا ومنظرا وهو “ولا حاجة

   أن تكون  يا عزيزي كاتبا ومؤلفا وصحفيا نزيها وناجحا عليك أن تكون مثقفا أولا، تكون حاصل على الإجازة وخريج اكاديمية أو معهد عالي للصحافة أو السياسة أو كلية الآداب أو الحقوق وأن تكون أكاديميا متخلقا وصادقا مع نفسك أولا ومع الناس ثانيا ولا تتطفل على مهنة ليست مهنتك أو تنتحل صفة غير صفتك.  وحتى ولو كنت (مثقفا سياسيا) أو إعلاميا لا قدر الله “شاري كارطونة” أو خريج معهد أو كلية من كليات آخر زمان أو جامعة من الجامعات التي تميعت وأصبح العمداء يبيعون الدكتوراه والاجازة و الشواهد بالعلالي، أنصحك بأن تقول كفى وتستحي وتبتعد عن الصحافة والسياسة.  على أي ها أنت تحايلت على الإدارة والقانون وأصبحت صحفي “بزز” و “سيد واستاذ” بالصدفة بهذه الطريقة أو تلك وأصبحت تنتمي لمؤسسة إعلامية أو هيئة سياسية عليك أن تكون وطنيا صالحا وصادقا وليس مخلوقا  ” مخلوضا وعميلا ومخبرا“ولكي تكون محترما وصادقا لا يجب أن تخضع للضغوطات السياسية والمتاجرة بالسياسة وبمهنة الصحافة النبيلة من أجل الحصول على إمتيازات أو منصب أو الخلود في المنصب المتنازع عليه واستغلاله للصعود والتقرب من النافدين بمراكز القرار لتصبح خلفا لمن وافته المنية أو لقضاء مصالحك على حساب مصالح أخرى ، على ضهر الآخرين . كن صحفيا حقيقيا صادقا و لا تخضع لإملاءات الافاكين المتشبهين بالأسياد  وبالسياسيين الذين تألقوا في صناعتك وصناعة آخرين ، هم الذين فبركوا مناضلين كانوا بالأمس نكرات لا يعرفهم أي أحد أصبحوا في رمشة عين زعماء وقادة وفرخوا لهذا البلد مناضلين مزورين ولصوص ونصابين وأميين تجدهم بمكاتب أحزابهم السياسية وبلجنهم المركزية، ليس لهم أي تاريخ أو رصيد سياسي، لا يفقهون شيئا لا في السياسة ولا في الكتابة ، أميين جاهزين لبيع ضمائرهم من أجل المادة والثراء و الشهرة التي يلهث وراءها الكثير من الانتهازيين المنافقين ، لا يوجد أي كائن من هؤلاء مستقلا وحرا بأفكاره ، ضحوا بمبادئهم وباعوا ضمائرهم.

يعرفهم الجميع، صحفيين وكتاب سهلوا بأصواتهم وأقلامهم للمجرمين سرقة الوطن وسرقة حق المواطن المغربي في التقدم والرخاء والحياة الكريمة ، سرقوا حقوق أربعين مليون مغربي في التعليم والسكن والشغل، هناك قواويد بالصحافة والاعلام شاركوا في صناعة نجوم مزورين ويراهنون على حماية اللصوص وذلك بتلميع صورة كل نكرة فاسد.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News