
■ العالم كله يعرف أن سكان جارة السوء الأصليين (الجزائريون) الذين يردد حكامهم الكابرانات بأنهم يناضلون من أجل تقرير مصير الشعوب ، أفراد هذه العصابة ينعتون المغرب بأنه يحتل أرض من يعتبرونهم شعب صحراوي؛ يتجاهلون بأن كل دول العالم تعلم بأن الشعب الصحراوي في صحرائه والصحراء في مغربها ، كما يعلم الجميع أن ماسمته فرنسا بجزائر هو فعلا شعب لقيط لا هوية له ولا تاريخ جاء زائر من مناطق متعددة وحط الرحال بمدينة وهران ” الجزائر” التي كانت تابعة كباقي مدن ما يسمى اليوم بالجمهورية الشيوعية الجزائرية للإمبراطورية المغربية العظمى ، كائنات وضعتها فرنسا بأرضنا وصنعت لها ” راية وعملة ونشيد وجيش” وتمردت فيما بعد على فرنسا و لهذه القصة وحدها قصص ، على العموم شعب كرغولي الأصل ليست له لا سيادة ولا هوية ولا “بطيخ” أفراد عصابة حركيين وكرغوليين حولوا الأرض إلى ملجأ للعصابات ومآوى لقطاع الطرق والمجرمين والحركات الإرهابية هؤلاء حصلوا فقط على “حكمهم الذاتي” من فرنسا وليس الاستقلال
بشروط جمهورية فرنسا طبقا لاتفاقيات إيفيان التي أفضت إلى تنظيم استفتاء لتقرير المصير صوت فيه الجزائريون الذين تدعي عصابة نظام الجنرالات التي تحكمهم بقبضة من حديد وتحتجز المغاربة بمخيمات الذل والعار بأنها تناضل من أجل تحرير الشعوب والمطالبة بتقرير مصير حفنة من المرتزقة جمعتهم من مالي وتشاد وليبيا وجنوب إفريقيا وتونس ومصر والفت لهم مسرحية و “خرقة”ووزعت عليهم الادوار وافتعلت قضية لما تسميه اليوم شعب لجمهورية وهمية لا عملة لها ولا أرض ولا حكومة ولا برلمان ولا مؤسسات ولا جيش باستثناء لكياطن ولعجاج بلخلا والقفار.

نعم إنها (دويلة جاء زاير) التي لم تقرر مصير شعبها وترفض استقلال وتقرير مصير شعب لقبايل العريق الذي يعيش بجمهوريته القبايل التي تعيش رئاستها وحكومتها بالمنفى.

زعماء شاهدون على العصر
الخريطة أسفله تثبت بأنهم هم المحتلين لأراضينا وصحرائنا الشرقية المغربية التي اقتطعتها جمهورية فرنسا من خريطتنا كما ترون لا يوجد أي شي إسمه الجزائر غير جنرالات فرنسا الجزائريين المخلصين لأمهم فرنسا التي توجتهم ووضعت جنرالاتها على رأس نظام عسكري بشروطها ، سمته مدني وتتحكم فيه إلى يومنا هذا . وماعاد الطين بلة أن جمال عبد الناصر صرح بكذبة بلد المليون ونصف شهيد و لا يزال الشعب يصدقها إلى يومنا.
لم ينالوا إستقلالهم الكامل وإنما حصلوا بعد عملية التصويت التي جرت في الفاتح من يوليوز 1962 على وثيقة الحكم الذاتي بشروط الجمهورية الفرنسية.

الوثيقة أسفله تسربت عن الإرشيف الفرنسي وتحمل رقم خمسة، مختومة من طرف السلطات الفرنسية، تفيد أن منطقة تندوف الواقعة بأقصى جنوب غرب الجزائر هي مدينة مغربية، وهذه الوثيقة حجة قوية لاتقبل الجدل تثبت بوضوح مغربية تندوف. ويعود تاريخ هذه الوثيقة إلى شهر ماي من سنة 1962 وهي وثيقة موجهة من المكاتب الفرنسية بالجزائر إلى السلطات الفرنسية المركزية بالعاصمة باريس، وجاء في مضمون الوثيقة بوضوح أن سكان منطقة تندوف يرفضون المشاركة في استفتاء استقلال ما يسمى بالجزائر لأنهم يحملون الجنسية المغربية، ولايمكن لهم التخلي عن هذه الجنسية ومن المستحيل أن يصوتوا.
https://youtu.be/ZnxgbO8w1YE


بشروط جمهورية فرنسا طبقا لاتفاقيات إيفيان التي أفضت إلى تنظيم استفتاء لتقرير المصير صوت فيه الجزائريون الذين تدعي عصابة نظام الجنرالات التي تحكمهم بقبضة من حديد وتحتجز المغاربة بمخيمات الذل والعار بأنها تناضل من أجل تحرير الشعوب والمطالبة بتقرير مصير حفنة من المرتزقة جمعتهم من مالي وتشاد وليبيا وجنوب إفريقيا وتونس ومصر والفت لهم مسرحية و “خرقة”ووزعت عليهم الادوار وافتعلت قضية لما تسميه اليوم شعب لجمهورية وهمية لا عملة لها ولا أرض ولا حكومة ولا برلمان ولا مؤسسات ولا جيش باستثناء لكياطن ولعجاج بلخلا والقفار.









