بغض النظر عن طيبوبته وتواضعه وحسن خلقه وكفاءته يتفق المهتمين بالشأن المحلي السليماني على أن السيد عامل الإقليم سمير اليزيدي يوجد في وضع صعب لا يحسد عليه لعدة عوامل أهمها أن سعادته لم يتوفق في حل مشاكل العبث والفوضى والتسيب الذي يعرف الجميع أبطاله ويعرف صناع كل الكوارث والازمات التي تعيشها المدينة، الإجتماعية والإقتصادية والبيئية التي سبق أن نشرناها وسنتطرق لها قريبا.

موضوع افتتاحية هذا الصباح هو النقل الذي لم يستطع لا عامل الإقليم ولا المجلس الإقليمي ولا مجلس المدينة حله.
ولم يفكر أي مسؤول في تلبية مطالب الطالبات و الطلبة السليمانيين الذين لطالما أنهكتهم شركة “اللوكس” سنوات عديدة وهم يعانون من كوارث هذه المصيبة والمعضلة التي سميت ظلما بالنقل ، لم يستمع لهم ولم يتواصل معهم أي أحد. وهو الأحد الذي يعلم علم اليقين أن حافلات ” الجماني” للنقل ليست صالحة ولا تستجيب لمطالب ساكنة بنسليمان رجال ونساء و أبناء وبنات وطلبة بشكل خاص، بسبب أسطولها القديم والمتهالك الذي يشكل خطرا على حياة الجميع . وهي الكارثة التي تقلق أبناء إقليم بنسليمان الذين لم تتم الاستجابة لمطالبهم ولم يفكر المسؤولين بالشركة في التغيير وذلك باستقدام أسطول جديد .
عشرات الوقفات الاحتجاجية نظمها طلبة وطالبات إقليم بنسليمان الذين يتابعون دراستهم بمعاهد وكليات المحمدية، و لم تتم الاستجابة لمطالبهم، باستثناء الوعود التي قدمها لهم عامل إقليم بنسليمان التي تبخرت واضحت في خبر ” قال وكان”.
السادة عامل الإقليم والرئيس المدير العام لشركة “اللوكس” مطالبين بوضع حد لمتاعب مستعملي وسيلة النقل هاته من ساكنة إقليم بنسليمان وبالأخص طلبة وطالبات المعاهد و الكليات.

أكيد السيد ابراهيم الجماني
على علم بهذه الكوارث..؟

الذين تنفسوا الصعداء بالأمس يوم تعيين السيد سمير اليزيدي عاملا على إقليمهم يقولون اليوم “السيد العامل لا يهتم بساكنة الإقليم و سعادته لا يعرف ما يجري بالإقليم وبعاصمته ، لماذا لم يخرج من مكتبه للميدان للوقوف على الفوضى و العبث والتخلف والمشاكل التي تعاني منها المدينة التي توجد بها عمالة الإقليم ، في مقدمتها الصحة والتعليم والشغل والمنطقة الصناعية والنقل نموذج العبث. سمعنا عن مجيء حافلات الزا هل هي حقيقة أم كلام استهلك وانتهى الامر.؟

إن المؤمن إذا عاهد وفى والمسؤول عاملا كان أو باشا مطالب أن يموت في وعده وكلمته و يكون على قدرٍ كبيرٍ من المسؤولية، باعتبار أنه صاحب ضميرٍ ومهمة، أن تكون الغيرة والمبادىء هي الأساس ، وليس الزيارات الروثيتية للجماعات ، صحيح هي أحيانا ذات أهمية لكنها ليست أهم من التطبيق الواقعي الذي ينهض بالمدينة والإقليم. ها نحن اليوم نستعد لبداية السنة الدراسية، هاهي عاصمة الإقليم بنسليمان واقفة في مكانها على غرار باقي جماعات الإقليم لا مستشفى ولا شغل ولا نقل في المستوى. “خردة” حافلات النقل تحولت إلى صناديق الموت، آ لم يقل السيد الرئيس المدير العام لحافلات اللوكس أن “الوطن هو للمحتاجين في المقام الأول” وأنه يدافع عن مصلحة المواطن وأنه يؤمن بالتغيير وخدمة المواطن.. هاهم طلبة الإقليم المحتاجين للنقل آسي ابراهيم الجماني لماذا لم تعملوا على تغيير هذه الحافلات إن كنتم بالفعل تدافعون على مصلحة المواطن وخدمته..؟

بغض النظر عن طيبوبته وتواضعه وحسن خلقه وكفاءته يتفق المهتمين بالشأن المحلي السليماني على أن السيد عامل الإقليم سمير اليزيدي يوجد في وضع صعب لا يحسد عليه لعدة عوامل أهمها أن سعادته لم يتوفق في حل مشاكل العبث والفوضى والتسيب الذي يعرف الجميع أبطاله ويعرف صناع كل الكوارث والازمات التي تعيشها المدينة، الإجتماعية والإقتصادية والبيئية التي سبق أن نشرناها وسنتطرق لها قريبا.

الذين تنفسوا الصعداء بالأمس يوم تعيين السيد سمير اليزيدي عاملا على إقليمهم يقولون اليوم “السيد العامل لا يهتم بساكنة الإقليم و سعادته لا يعرف ما يجري بالإقليم وبعاصمته ، لماذا لم يخرج من مكتبه للميدان للوقوف على الفوضى و العبث والتخلف والمشاكل التي تعاني منها المدينة التي توجد بها عمالة الإقليم ، في مقدمتها الصحة والتعليم والشغل والمنطقة الصناعية والنقل نموذج العبث. سمعنا عن مجيء حافلات الزا هل هي حقيقة أم كلام استهلك وانتهى الامر.؟






