قلم عبد الهادي محرر ترونس بريس
مقدمة الموضوع
انقلبت الآية وأصبحت معكوسة، قديما في عهد الملك العظيم المرحوم الحسن الثاني والراحل ادريس البصري كانت لرجال الأمن هيبة. وكان البوليس والمخزن على العموم ضامن الأمن والاستقرار وحماية المواطنين وممتلكاتهم، حيث كان في ذاك العهد ” المخزن مخزن والحبس حبس” لا دانون ولا بنان ولا تلفاز ولا حقوق إنسان ولا هم يحزنون ، لكن في زمن حرية التفاهة وحقوق بوزبال، أضحى رجل الأمن أحيانا يتسول العفو والمغفرة من رؤساءه عندما يرى حياة مواطن في خطر أو حين يرى نفسه مهدد بالقتل، يضطر لإطلاق النار على مجرم خطير، المجرم الذي يسميه البعض من “جمعيات حقوق والو” بعد إصابته أو وفاته بأنه إنسان، أي إنسان هذا الذي تدافعون عنه. هل الحثالة الذي يغتصب رضيع أو عجوز و يدبحها تعتبرونه إنسان.. ؟ هل المجرم الذي يستخدم السلاح الأبيض ليسرق ويقطع الأوصال والجثت بعد دبحها هل هذا إنسان. في الكثير من الحالات نرى رجل الأمن يبحث عن من يضمن سلامته و أمنه ومن يحميه من الاعتداءات التي قد تصل إلى حد إزهاق روحه أو التسبب له في عاهة مستديمة.. ناهيك عن الاعتداء اللفظي الذي يتعرض له رجل الأمن . كل المغاربة شاهدوا فيديوهات توثق الاعتداء على البوليس. كل هذا بسبب انتشار شعارات ما يسمى ظلما حقوق الإنسان ، أين الإنسان من بين هؤلاء المجرمين.. ؟ نعم دولة الحق والقانون لكن هذا لا يعني الفوضى والسيبة، لحماية اللصوص والمجرمين أسست جمعيات ومنظمات وفيديراليات وأصبح كل من هب ودب يمثل هذه الجمعية وتلك وبات كل نكرة يبحث عن اعتماد أو يؤسس “شي لعيبة يسميها جمعية” جل هؤلاء عاطلين ليس لهم أي مستوى ولا علاقة لهم بالقانون ، فبركوا جمعيات اعتقادا منهم أنهم “غادين بخلعو بها البوليس والقضاء” ، للأسف الشديد حرية التعبير وحقوق الإنسان ودولة الحق والقانون ساهمت في تمييع المجال الحقوقي وبها تحولت القيم إلى “تسيب وضصارة” ووسيلة استفزاز يلجأ إليها بعض الجانحين والمجرمين من حثالة مجتمعنا، أو بعض المواطنين حين يرتكبون جنحة أو جريمة أو يخالفون القانون .
//////////////////////

بتعليمات من السيد والي أمن سطات بالنيابة قام عناصر الشرطة القضائية التابعة للمنطقة الامنية بنسليمان مدعمين بزملاءهم من الأمن العمومي بعدة عمليات أمنية همت مجموعة من الأحياء والمناطق المنعوثة بالسوداء باعتماد المعلومة الجناءية، أسفرت هذه العمليات عن إيقاف شخصين من اجل ترويج مسكر ماء الحياة أحدهما مبحوث عنه على الصعيد الوطني وقد تم حجز في هذا الإطار كمية مهمة من مسكر ماء الحياة ” الماحيا” كما قامت ذات الأطقم الأمنية بمداهمة وكر لترويج المخدرات والمشروبات الكحولية بالحي الحسني أسفر عن إيقاف ثلاثة اشخاص من ذوي السوابق القضائية مبحوث عنهم من اجل ترويج المخدرات وتم حجز قطع من مخدر الشيرا مجزئة للبيع و 60 قرص مهلوس نوع ريفوتريل واكستازي علاوة على 70 لتر من ماء الحياة .
تمعنوا في السموم اسفله التي يروجها من تدافعون عنهم وتعتبرونهم ينتمون إلى البشر، أين هو الإنسان..؟










