
غريب أمر إقليم بنسليمان 15 جماعة نجد فقط منها ستة جماعات قروية واعدة ( عين تيزغة واتنين الطوالع وشراط وسيدي بطاش وولاد مالك) هذه الجماعات يسعى رؤساؤها بغيرة وطنية إلى التغيير ويراهنون على تنميتها ، أما بقية الجماعات مجالسها جامدة كأنها تعيش وراء الشمس لا تنمية ولا آفاق ولا رؤى مستقبلية، مجالسها مثل مجلس بلدية بنسليمان حيث لا آفاق ولا مشاريع ولا رؤى ولا أغلبية ولا معارضة ولا حس أغلبياتي، التنمية بها توقفت وتخلفت عن الركب و أزماتها وقضايا الرئيس بالمحاكم لم تنتهي بعد، هناك أيضا بلدية المنصورية التي يوجد على رأسها رجل كفء، يمتاز مجلسها بكثير عن مجلس بنسليمان رغم أن الجماعة تعاني من الخصاص في شتى المجالات، الغريب أن المنصورية تعد مدينة وهي ثالث بلدية بالإقليم توجد بالمدار الحضري و لا يوجد بها مستشفى ولا مرافق كباقي المدن. والمضحك لا توجد بها منطقة أمنية، لا زال الدرك يسهر على أمنها كأنها جماعة قروية ..!! من بين ثلاث بلديات الموجودة بالإقليم هناك بلدية بوزنيقة هذه المدينة كاملة الأوصاف، هي الجماعة التي ازدهرت واستغل مجلسها حنكته وموارده و إمكانياته في التقدم ورفعها وارتفع معها.
فاصل وواصل
جديد ببنسليمان طبيب عيون
مختص الدكتور بويا يوسف









