صباح الخير يا وطن // المظليين الذين سقطوا من السماء على السياسة و تدبير الشأن العام والمحلي

إدارة الموقع29 يونيو 2022Last Update :
صباح الخير يا وطن // المظليين الذين سقطوا من السماء على السياسة و تدبير الشأن العام والمحلي

هناوي قلم ترونس بريس


   دخلاء على السياسة أفرزتهم الانتخابات وجاءت بالكثير منهم صناديق الإقتراع وآخرون ب (الإقتراح) ليتحولوا من نكرات إلى وزراء وبرلمانيين ورؤساء مجالس ومستشارين يخوضون في غمار بحور السياسة ولا يعرفون شطئانها ولا يجيدون حتى الإبحار والسباحة، متسلطين ليسوا سياسيين ولا علاقة لهم بالسياسة ولا بالثقافة . السياسيون الحقيقيون لهم مواصفات تختلف جذريا عن هؤلاء المظليين الكسالى المتشبهين بهم الذين لا يقرؤون ولا يتجاذبون الحديث عن غلاء الأسعار والقرارات الجائرة ولا في مواضيع الساعة وما يطرأ على الساحه السياسية ، ناس ذبحوا الديمقراطية وسلخوا الشعب دون أي حس وطني أو اعتبار أخلاقي . انتهازيين جاؤوا لينهبوا وليس إلا. لا تهمهم مصلحة الوطن والمواطن أميين و لا يجيدون غير “التشلهيب” و لغة الخشب والعبث والتسقيط السياسي والكذب، سطع نجمهم في توزيع الوعود والعهود التي أتعبت أذان المواطنين ولم يعد أي كلام صادر عنهم يصدق ولا عهد معطى يطبق، مجرمين بامتياز تألقوا في نهب المال العام وتوزيع أراضي الدولة فيما بينهم والشعب يتفرج و ينتظر التي تأتي والتي لا تأتي ، يحلم بالتغيير و يتمنى الاصلاح من ناس فاسدين ليس لهم بهذا الوطن ومن هذه الدنيا شئ سوى الصراع من أجل الوصول إلى السلطة والكراسي والمال ، زرعوا الفتنه بين أبناء الشعب هذا استقلالي وذاك اشتراكي والأخر يميني، يتناوبون على الاستوزار والحكم ؛ تارة حاكم استقلالي وتارة اشتراكي وتارة إسلامي وتارة تجمعي والشعب يتفرج، لصوص نهبوا الخيرات و قسموا الوطن والمواطن علنا أمام الشعب والملك الذي سعى ويسعى لتوحيد مغاربة امتدت أصالتهم وحضارتهم في عمق التاريخ، خطوا وبنوا السدود و أقاموا طريق الوحدة بأياديهم ولم تهزهم لا الحروب ولا الجفاف ولا النكبات على مر العصور نعم هم المغاربة الصامدون أمام كل الأزمات وطالما نهضوا بعد سقوطهم وهم بناة الحضارة ومنبع الثقافات .

فاصل وواصل

ولا غرابة أن ترى كما نرى رؤساء ومستشارين في كل مدينة مسلحين بالكسل والخمول كالميل منتشرين ، وليس كالعلم والثقافة يتكالبون هنا وهناك ويركدون وراء “الصفقات والريع” يعانقون بحرارة كتائبهم المأجورة ” أشباه الصحفيين” الذين يغدقون عليهم بالمنح والدعم من المال العام. وحين تنتقدهم الصحافة الجادة ينفعلون ويدافعون على الذين يطبلون لهم  كما يدافع المكلوب على فصيلته الكلبوية والكلبية. وبهذا الفعل انتشر الفساد والنهب والتسيب و حل محل النزاهة والعمل الجاد .

  

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News