تأكد لكل المغاربة والأعداء قبل الأصدقاء أن عزيز البدراوي رئيس الرجاء الرياضي هو الرئيس المناسب. وهو الرئيس الذي يعد بإعادة الاعتبار للرجاء وهو المنقد والمنصت ليس لأنه أقال المدرب رشيد الطاوسي الذي عمر كثيرا دون فائدة، ولا مساعده محمد البكاري، ولا صهر الطاوسي عزيز العامري المدير الفني . وإنما بسبب التسيب و المحسوبية و الحكرة وتسلط البعض على الفريق العريق . أما خسارة الرجاء وما ادراك ما الرجاء فإنها كانت أمام فريق عريق هو الآخر ” اولمبيك آسفي” الذي أسس عشرين سنة قبل تأسيس فريق الرجاء وعمر قرن من الزمن ويعتبر من أقدم الأندية المغربية. وهي خسارة جد عادية و لم تكن أمام فريق مبتدئ، وعليه إقالة المدرب ومن معه ليس بسبب الهزيمة تم إبعاد من تحوم حولهم الشبهات ومن سببوا في كل الهزائم والظلم الذي لحق بالاعبين وبالفريق .
الرئيس عزيز البدراوي كان يفكر كمنخرط ومتيم بالفريق في تغيير أشياء كثيرة عن بعد أهمها الطاقم التقني والفني قبل استلامه رئاسة النادي وهاهو اليوم جاء على قدر رئيسا يردد ” اركبوا فيها بسم الله مجراها ومرساها إن ربي لغفور رحيم”