صباح الخير يا وطن يا غالي // بمهرجان الحمير توجت كليوباترا جميل ، لكن إياكم أن تنسوا أنكم تمثلون صاحب الجلالة بالإقليم يا سعادة العامل المحترم

إدارة الموقع19 يونيو 2022Last Update :
صباح الخير يا وطن يا غالي // بمهرجان الحمير توجت كليوباترا جميل ، لكن إياكم أن تنسوا أنكم تمثلون صاحب الجلالة بالإقليم يا سعادة العامل المحترم

هناوي قلم ترونس بريس

 

 مهرجان بوزنيقة الحالي الذي استؤنف بعد غياب دام سنوات ، هاهو ينظم بطريقة عشوائية، غريبة ومثيرة للجذل والضحك في زمن غير مناسب . هذا المهرجان و (مهرجانات أخرى) ستقام بإقليم بنسليمان، ذكروني  بمهرجان الحمير الذي نظمته وأشرفت عليه ودعمته فصائل محترمة من بني عمار غير فصيلة الحمير . وهو المهرجان الذي نالت فيه الحمارة ” كليوباترا” لقب ملكة جمال الحمير بعد فوزها بمسابقة جمال حمير المغرب، بهذا الفوز دخلت الحمارة “كليوباترا” تاريخ المغرب من الباب الواسع وذلك بتتويجها في مسابقة أجمل حمار في المغرب. وبهذه المناسبة صرح وزير الغباء والعلف المكلف بشؤون الاستحمار أن المهرجان كان ناجحا بامتياز وحضور فخامتي والكم الهائل المرافق لي دليل عن نجاح هذه التظاهرة الحمارية التي إختتمت بتتويج ملكة جمال الحمير الأنسة كليوباترا التي سميت بكليوباترا تيمنا بجمال ملكة الفراعنة، وكما تعلمون كل سنة يتم الاحتفاء بالحمار الذي حمل أثقال ووصل بها إلى القمم وتقلد عدة مناصب ، لكنه وللأسف الشديد ضل حمارا وصورته لا زالت في كل الثقافات الشعبية سلبية ومقرونة بالغباء رغم فوزه وتألقه .

قررت قبل أيام عدم الخوض في موضوع المهرجانات وخرجات السيد العامل الذي يقحم إسمه وشخصه في كل تظاهرة تافهة وأنشطة “فارغة” كل مناسبة يستخدم حضوره وصوره في عدة أشياء مشبوهة مرة اتحاد التعاونيات الذي غادرته كل الجمعيات والتعاونيات ولم يعد اتحادا ومرة  في جمع النفايات بالغابة ومرة في سباق “لبيكالات” ومرات هنا “ماراطون“وهناك ” زردة ووليمة” كنت أرفض دائما الحضور باعتبار أن كل هذا عبث وثارة “Absurdité” هراء لا يستحق حتى نقرة فأرة أو جرة قلم، لكن ما حركني وأثارني حتى أدلي بدلوي في افتتاحية اليوم هو الإحراج الذي عاشه صديقي الفاضل سمير اليزيدي أمسية السبت بمهرجان بوزنيقة وقع له ما وقع للعامل السابق المحترم مصطفى المعزة الذي وجد نفسه وسط مجموعة من الشمكارا وخليط من هنا وهناك وما كان عليه إلا أن يسلم خديه للبوسان ، “حضن وعناق وبوس” ” لي ماعمرو ما شاف العامل شبع بوسان داك النهار بمقهى لاكوميدي” ولو أن العناق في ذاك اليوم كان لغة حب صامتة وصادقة من طرف ناس بسطاء جاؤوا ليفوزوا بعناق وقبلات مجانية كانت آنذاك توزع بسخاء دون بروتوكول.. “آش آوا داكم تما..؟ ترفعوا إنكم أكبر من هذا بكثير ” لا جدوى و لا فائدة الندم ومن الكلام عن الإحراج اليوم، لماذا لا تكلف سيادتكم رجل سلطة ينوب عنكم، ما دور رجال السلطة يا سعادة العامل وما محل الباشوات الأكفاء والقواد من الإعراب إن لم يقوموا مقامكم..؟ ربما ليس من حقهم  ما دام آخرون يخططون ويبرمجون لكم ويملى عليكم ما يجب فعله اليوم والغد وبعد الغد من طرف المقربين منكم وأقصد ديوانكم  الذي يقحمكم و يجعل الناس ومنهم رجال السلطة يتساءلون لماذا دائما السيد العامل ذائم الحضور والمهيمن تقريبا على كل شيء ربما دون قصد، لكن من واجبكم أن تترفعوا بصفتكم ممثلا لجلالة الملك نصره الله وتعتذروا لكي لا يسجل حضوركم في أنشطة لا علاقة لها بتنمية الإقليم وازدهاره ، لماذا لم تكلفون من ينوب عن سيادتكم في المناسبات العادية ولو أنها في نظرنا ونظر الجميع غير مفيدة و لا تجدي الساكنة والإقليم في شيء .

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News