ترونس بريس //////
رائد الكلمة الممنوعة من الصرف وعلم إعلام الجرأة والحرف المحال أسد ترونس بريس رمز التناقض بعينه، هو النهر الصامت والصدى هو عبد الهادي هناوي البسيط رأس ماله فكرة وقلم ثلاث أرباع وزنه كبرياء والربع الأخير لغز لا يفهمه أحد۔
على العموم اقـرأ عزيزي القارئ بين السطور والكلمات كي لاتفوتك الفرصة وتختفي الكلمة و الحرف المحال فجأة وتصبح تقرأ الفراغ، لأننا نراهن على أن نكون الأصل وليس التقليد بمعنى أننا بترونس بريس لا ننشر التفاهات ولا نهتم بأخبار الحواذث ولا نقوم بتلميع صور النكرات ولا نتطاول على مجهودات آخرين ولا ننقل ما نشروه، لنا خطى ما أشبهها بخطى حلزون نواصل السير ولا نلتفت للوراء نتفادى المطبات و”التعمار ” وهذا هو جهازنا ينطق عليكم رائده هناوي كل صباح بالحق والحقيقة التي توجع و تزعج البعض.


المشاركة في بناء الوطن وتقدمه لا تتم بالسنطيحة وتخراج العينين وربطة العنق و لا بالمال الحرام والكذب والنصب والاحتيال على المواطنين وإنما بالعلم والمعرفة والثقافة والأخلاق . اخجلوا من أنفسكم وابتعدوا، جلكم انتهازيين ومتذبذبين طالحين لا يوجد من بينكم أي مرشح مثقف صالح
استراتيجية التواصل بين المواطن الناخب والمنتخب تتجلى في فهم حديث يختلف ويتنافى وصور التقليد المبني على “التعوريط” والبكاء وأداء القسم على المصحف؛ لإصطياد السذج واقناع الناخب بالتصويت. لتجاوز الأزمة في استراتيجية التواصل لدى النخبة لترقى إلى مستويات الحملات المعمول بها في الدول المتقدمة؛ تتم من خلال حشد جماعات الضغط التي ينخرط فيها الجميع من مجتمع مدني ومؤسسات استثمارية وثقافية ولوبي المقاولات والشركات والفئات التي تتولى المرافعة والمناصرة والتأييد للبرنامج الحزبي كمؤسسة وليس لفلان أو علان مول الشكارة، للأسف الشديد في ظل محدودية القدرات الفكرية في الخلق والإبداع؛ ومختلف صور العجز المتعدد الأبعاد يتعذر التغيير بوجوه ملها المواطن المغربي.
” لخواض” موجود في كل الأقاليم والمدن المغربية ، لكن يبقى إقليم بنسليمان استثناء لأنه حطم الرقم القياس في الفساد الإنتخابي حوالي97 % من المتبارين غير مثقفين كبارهم مسلحين بالمال والجهل غوغائيين ليس لهم أي رصيد ثقافي وعلمي غير السنطحية من بينهم سماسرة وأميين علميا وأكاديميا وسياسيا يستعملونهم “مالين الشكارة” ك”الفرفارات” يبردون بهم الجو والمحيط. منتخبين لهم باع طويل في الكذب والتخلويض فازوا في الانتخاب السابقة اعتمادا على المال الذي وظفوه لشراء ذمم الضعفاء والفقراء وبعد فوزهم واعتلائهم الكراسي تفرغوا للنهب وتبدير المال العام واستنزاف ثروات الإقليم ، أربع انتخابات تشريعية متتالية منذ تطبيق دستور 1992، ألغيت جزئيا أو كليا، بسبب تكرار عمليات التزوير وبيع وشراء الذمم التي واكبت كل الانتخابات السابقة للفوز بالمقاعد البرلمانية المخصصة للدائرة.. ولم يعتقل أو يحاكم برلماني أو منتخب واحد بتهمة التزوير وشراء الأصوات، وها هي الدولة ستدعم الأحزاب للمرة المليون من أموال الشعب وستعطي ذات الأحزاب الفتاة مرة أخرى للمرشحين الطالحين أما المتبارين المفترضين من الصالحين وهم فئة قليلة من المثقفين معدودين على رؤوس الأصابع سيكون مصيرهم الفشل الهزيمة لا محالة لأن المواطن السليماني كغيره من المواطنين المغاربة “باغي الفلوس ماعندو ما يدير بالمبادئ والشعارات والبرامج عطيه نهار لثلاث باش يمشي يتسوق لاربعا”. الانتخابات على الأبواب وسنرى الولاة والعمال والكتاب العامون و الباشوات والقواد الموظفين يسهرون الليالي لإنجاح المسلسل المرتقب وسيعيش عمال الإنعاش في غضون تلك الأيام القادمة جحيم الإرهاق والسهر والثعب من أجل الإعداد وبعدها الإشراف..

استغرب لماذا لم يبادروا أصحاب القرار بوزارتي العدل والداخلية والعمالات والأقاليم والمحاكم التي لديها ملفات القمارا والبانديا إلى منع كل من تحوم حوله الشبهات من المرشحين المفسدين من الترشح نهائيا، وتنظيف الدوائر المتعفنة التي وصل صداها إلى خارج المغرب .
وأضحت تعرف بدوائر الانتحار السياسي و الموت على الصعيدين المحلي والوطني،
ولتذكير زوار ترونس بريس الكرام قبل ثمانية وعشرون سنة كانت الانتخابات التشريعية فردية وألغيت حينها نتائج دائرة بوزنيقة بشكل عام بسبب تدخل الإدارة في ذاك الزمن الغابر حيث تم القيام بتحريف إرادة الناخبين لصالح المتباري عبد الكامل الرغاي وزير المالية الأسبق عن حزب التجمع الوطني للأحرار. الذي كان ينافسه المناضل الاتحادي الراحل أحمد الزايدي الذي انتزع الكرسي عن جدارة واستحقاق بعد تنظيم انتخابات جزئية. ونذكر بأن نتائج انتخابات 1997 هي الأخرى ألغيت بشكل عام بدائرة بنسليمان حيث تم تحريف إرادة السليمانيين لفائدة صهر إدريس البصري عبد الكبير السليماني الذي كان قيد حياته تجمعي وكان منافسه الإطار السليماني الكفء خليل الدهي الذي سحب البساط من تحت خصمه وانتزع المقعد باستحقاق في اقتراع جزئي. والفضل في كل هذا يعود إلى المواطنين الذين انتفضوا بمدينتي بنسليمان وبوزنيقة وتوجهوا إلى القصر الملكي بالصخيرات وضلوا مرابطين هناك إلى أن تم الإعلان عن الاستجابة لمطالبهم. وفي سنة 2002 ألغيت مرة أخرى نتائج الانتخابات من طرف المجلس الدستوري كاملة ، وبدأ حينها الانتخاب باللائحة والسبب فضيحة تسريب الأوراق الفريدة للتصويت بقيادة جماعة مليلة. وأدى الثمن قائد مليلة ومعه موظفين كلهم اعتقلوا. وبعد خمس سنوات تم إلغاء مقعد العفيري مبارك رئيس بلدية المنصورية الذي تقلب وجرب كل الأحزاب وهاهو اليوم يلتحق بحزب الميزان تذبذب منقطع النظير ، هذا الأخير كان قد فاز بمقعد برلماني باسم حزب التقدم والاشتراكية، وضاع منه بقرار من المجلس الدستوري بناء على شهادة أحد الأشخاص اتهمه فيها بأنه سلمه شيكا قيمته ألفي درهم لتوزيعها على بعض الناخبين كرشوة مقابل التصويت على لائحته. وبناء عليه نظمت انتخابات جزئية خاصة بمقعده، وترشح بلا حشمة بلا حيا من جديد باسم التجمع الوطني للأحرار، وفشل في استعادة مقعده الذي فاز به عراب انتخابات أخر عن حزب الحركة الشعبية وهو الراحل محمد لمباركي الذي كان له باع طويل وخبرة في الانتخابات قيد حياته.









Sorry Comments are closed