من انت يا وايحمان وباي صفة تقوم..؟؟ السنة سنة الأمازيغ وهم أشرف منك ومن كل الخونة

هناوي الهادي11 أبريل 2026Last Update :
من انت يا وايحمان وباي صفة تقوم..؟؟ السنة سنة الأمازيغ وهم أشرف منك ومن كل الخونة

حين يتحول “مناضل انفصالي منحط” إلى بوصلة معطوبة، المسمى وايحمان ونظرية المؤامرة على التقويم..!
في زمنٍ اختلطت فيه الأصوات حتى صار الضجيج يُقدَّم على أنه مبدء و فكر، يخرج علينا من حين لآخر نموذج غريب تافه ومعتوه من “المناضلين” الذين لا يجدون ما يدافعون عنه سوى معاداة النظام الملكي وكل ما له جذور في هذه المملكة الطيبة. نعم هو المسمى أحمد وايحمان، الذي يبدو أنه قرر فجأة أن يلعب دور “ العبقري و المفتي التاريخي” للتقويم الأمازيغي، هذا الذيذبان الخائن لوطنه واصله الامازيغي اختار أن يصف السنة الأمازيغية بأنها “أسطورة صهيونية خطيرة”، في تصريح لا يثير الجدل بقدر ما يثير الشفقة على مستوى الانحدار الذي بلغه الخطاب، الرجل الذي يتحدث بثقة من اكتشف لتوه “سر الكون”، نسي أو تناسى أن التاريخ لا يُمحى بتصريح، ولا يُعاد تشكيله بنظرية مؤامرة جاهزة الاستعمال.

أراء من وحيهم

فبدل أن ينشغل بقضايا الناس الحقيقية، اختار أن يخوض حربًا وهمية ضد تقويم يحتفل به المغاربة منذ قرون، وكأن مشكلتنا اليوم بالمغرب هي في “يناير” وليس في ما يعانيه المواطن من هموم يومية مع السياسة المتعفنة للأحزاب، الأغرب من ذلك أن هذا “الطرح العبقري” لم يكتفِ بالتشكيك، بل مدّ سهامه نحو كل من اعترف أو احتفى بالسنة الأمازيغية، في إيحاء خطير بأن الجميع “مخدوعون” أو “متواطئون”. وهنا يتحول الخطاب من مجرد رأي شاذ إلى مزايدة رخيصة، تبحث عن الأضواء ولو على حساب المنطق والتاريخ والهوية، في النهاية يبدو أن بعض الأصوات لا تعيش إلا على الإثارة، ولا تتقن سوى السباحة في المياه العكرة عكس التيار، ليس بدافع الشجاعة، بل لأن الاتجاه الصحيح يتطلب حدًا أدنى من العقل والاتزان. أما تحويل كل شيء إلى “مؤامرة صهيونية”، فهو أسهل وصفة للهروب من النقاش الحقيقي… وصفة قديمة، لكنها لم تعد تنطلي إلا على من اختار طواعية أن يصدقها خونة الوطن.

السنة الأمازيغية تاريخ عريق وهوية متجذّرة أيها الخونــــــة الأنـــــذال

تحتفل المملكة المغربية بـ السنة الأمازيغية منذ قرون في يوم 14 يناير من كل سنة وهي مناسبة تاريخية وثقافية عريقة تُعرف باسم إيض يناير أو ينّاير وتمثل بداية سنة أمازيغية جديدة حسب التقويم الأمازيغي المرتبط بالأرض والفلاحة.

ويعود هذا التقويم إلى 2976 سنة حيث يؤرخ لانتصار الملك الأمازيغي شيشنق الأول واعتلائه العرش.

ليصبح هذا الحدث رمزًا لبداية العدّ الزمني الأمازيغي ودليلًا على عمق الحضارة الأمازيغية في التاريخ الإنساني. وتُعد السنة الأمازيغية مناسبة للاحتفال بالتجدد والخصب والأمل إذ تتزامن مع بداية الموسم الفلاحي ما يجعلها مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بعلاقة الإنسان بالأرض والعمل والبركة. وتحرص الأسر المغربية في هذه المناسبة على إحياء عادات وتقاليد متوارثة من خلال إعداد أطباق تقليدية خاصة وجمع شمل العائلة وتبادل التهاني في أجواء يسودها الفرح والاعتزاز بالهوية. ويمثل الاحتفال بـ 14 يناير أيضًا رسالة قوية تعكس اعتراف الدولة المغربية بالثقافة الأمازيغية كمكوّن أساسي من مكونات الهوية الوطنية، وتجسيدًا للتنوع الثقافي الذي يميز المجتمع المغربي عبر تاريخه. إن السنة الأمازيغية ليست مجرد تاريخ في الروزنامة بل هي ذاكرة جماعية ورمز للاستمرارية ودعوة للحفاظ على التراث ونقله للأجيال القادمة.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News