حين ينتصر المغرب يصاب الجار العدو بالهذيان

هناوي الهادي15 يناير 2026Last Update :
حين ينتصر المغرب يصاب الجار العدو بالهذيان

نعم في كل مرة ينتصر فيها المغرب رياضيًا أو دبلوماسيًا أو أمنيًا، لا يعلو صراخ الفرح داخل الوطن فقط، بل يرتفع منسوب الإنكار والوقاحة لدى الجار العدو، الذي لم يعد يجد ما يواجه به الوقائع سوى التشكيك، ولا ما يداوي به عقدة التفوق المغربي سوى الأكاذيب الرخيصة. فوز المنتخب الوطني ليس مجرد هدف في شباك الخصم، بل صفعة جديدة على وجه خطاب بائس يعيش على نفي نجاحات المغرب في شموليتها.
المغرب لا ينتصر صدفة في المالية تألق فوزي لقجع و الجواهري وكل ٱطر وزارة المالية ومدراء الضرائب وفي الدبلوماسية، هناك ناصر بوريطة الذي حوّل وزارة الخارجية من إدارة بروتوكولية إلى آلة اشتغال ذكية وفعالة، وعمر هلال الذي أربك خصوم المملكة داخل أروقة الأمم المتحدة بالحجة والهدوء وقوة الملف، ومعهما كوكبة من الدبلوماسيين الذين جعلوا الموقف المغربي مسموعًا، محترمًا، ومسنودًا بالتحالفات لا بالشعارات. وفي الأمن، حيث لا مجال للخطأ ولا مكان للارتجال، برز عبد اللطيف الحموشي والمنصوري كمهندسين لاستراتيجية أمنية استباقية جعلت من المغرب رقمًا صعبًا في معادلة الاستقرار الإقليمي والدولي. نجاحات لا تُسوّق إعلاميًا، لكنها تُترجم في شراكات دولية، واعترافات صامتة، وتعاون استخباراتي مع أقوى أجهزة العالم. أما الجار العدو، فبدل أن يراجع فشله المزمن، اختار السقوط الحر في مستنقع السخرية من نفسه. بلغ به الإفلاس حدّ الادعاء بأن المغرب « اكترى الملاعب والحافلات من إسبانيا وسيردّها بعد نهاية التظاهرات»..!

هكذا بكل وقاحة، يتحول العجز إلى نكتة، والغيرة إلى مادة إعلامية رسمية. المغرب اليوم لا يحتاج إلى تبرير تفوقه، لأن إنجازاته تتكلم في الملاعب، وفي المحافل الدولية، وفي تقارير الأمن العالمي. ومن لا يعجبه هذا التقدم، فمشكلته ليست مع المغرب بل مع الحقيقة…. يتبع

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News