
الوطن الأم، المغرب، يواجه اليوم موجة من الهجمات الممنهجة من فئة من أبنائه الذين اختاروا الهروب إلى الخارج، ليصبحوا أدوات جاهزة في يد خصوم الوحدة الترابية، لا لتقديم نقد موضوعي، بل لخدمة أجندات خارجية معادية. في قلب هذه الجوقة، يبرز بوبكر الجامعي، نجل الصحفي الراحل خالد الجامعي، الذي صرح بما لا يقبل التأويل، قائلاً إن “دم طفل فلسطيني يساوي أكثر من الصحراء وكل المغرب“. هذا التصريح، بكل ما يحمله من إفراط واستفزاز، يمثل بيت القصيد في فهم طبيعة خطاب بعض الأصوات التي اختارت الابتعاد عن الولاء الوطني وتحويل نفسها إلى أدوات إعلامية وسياسية لأجندات خارجية، إلى جانب الجامعي، هناك أصوات أخرى مغربية، مثل راضي الليلي، أميناتو حيدر، خيا. وسليمان الريسوني، عمر الراضي، هشام جيراندو، عزيز غالي وأحمد وايحمان، أصوات رغم اختلاف المواقع وطرق العمل، تشترك جميعها في نفس النمط، الابتعاد عن الولاء للوطن، واستغلال منصاتهم لمهاجمة المغرب، وعدم الاعتراف بمغربية الصحراء ومهاجمة النظام تحت ستار القضايا الدولية أو الانتقاد السياسي، هؤلاء ليسوا مجرد معارضين، بل شبكة صوتية تعمل ضمن أجندات خارجية، تستهدف المساس بوحدة المغرب وهويته الوطنية، وتصريح بوبكر الجامعي يجسّد بشكل كامل هذا الانحراف، وضع مصالح وطنه جانبًا، وتضخيم قضايا خارجية على حساب الصحراء المغربية والوحدة الوطنية، المغرب، بثوابته التاريخية وعمق هويته، أكبر وأقوى من محاولاتهم اليائسة لتقويض استقراره ووحدته، ولن تسمح له أبداً أن تُستباح مبادئه الأساسية.
ما صرح به بوبكر الجامعي، أصبح مثالًا صارخًا على الأصوات التي اختارت معاداة الوطن بدل الدفاع عنه.









