■ بعض رموز الفساد بجهة الدار البيضاء سطات باتوا يخشون الوافد الجديد ، كائنات تخشى المحاسبة لأنها متورطة في قضايا الفساد المالي وهي التي بات يزعجها تعيين سي محمد امهيدية واليا على جهة الدار البيضاء سطات؛ بلغني أن بعض الفاسدين يخططون ويحاولون التضليل والتناور والتدليس على السيد الوالي محمد امهيدية، وذلك بطمس الحقائق و التستر على بعضهم البعض وإخفاء “الضواصا ديالهم الخانزة” التي تعكس العديد من الجرائم التي كانت السبب في تخلف الدار البيضاء الكبرى وعمالات اخرى منتخبين لصوص كانوا وراء كل ما يجري بعمالات ومجالس ذات الولاية.
إفتتاحية السبت والأحد
● واهم من يعتقد أن السياسة ليست متعفنة وقدرة تجعل ممتهنها البرلماني والرئيس والمستشار يتجرد من أخلاقه وإنسانيته ويتحول إلى لص منافق وكذاب وانتهازي؛ هذا الصنف التافه والرديء موجود فقط ببعض الأقاليم المتخلفة التي فاتها الركب ؛ عمالات تجد فيها الجاهل مستشار واللص رئيس جماعة والمخنت المفعول به رئيسا لمجلس إقليمي؛ إن وجود هذه الكائنات على رأس المجالس هو فعل باعث على التقيوء والاشمئزاز.
○ ولا غرابة أن نرى منهم بعض المشبوهين يراهنون ليل نهار هذه الأيام بالجهة على “الترقاع” وتغطية واقع المدينة المتدهور بكل عمالات الجهة باستثناء ” عمالة الفداء مرس السلطان التي يوجد على رأسها مسؤول محنك ورجل سلطة في المستوى وهو السيد شكيب بلقايد الذي وضع حدا للعبث والتسيب ونظم الإدارة ونظف نفوذه وفعل كل برامج التنمية وأصلح كل ما كان يهدد مكانة وحاضر ومستقبل عمالة الفداء مرس السلطان. هذه العمالة رغم ضعف امكانياتها أصبحت تختلف بكثير عن باقي العمالات التي لها موارد كثيرة ومداخيل من مناطق صناعية وأبناك ومؤسسات وشركات أجنبية، رغم كل هذه الموارد لا زالت تراوح مكانها مشاريع متوقفة وأخص بالذكر عمالات انفا والمحمدية وعين السبع وبنسليمان ومديونة والبرنوصي وسطات وبرشيد وسيدي بنور، الكارثة العظمى هي تخلف عمالة بنسليمان التي لا توجد بها أوراش تنموية ولا مشاريع، العامل رجل طيب متواضع وخلوق لكنه مغلوب عن أمره لا يحرك ساكنا اراه كما يراه الجميع يدور حول حلقة مغلقة ، الخطير أنه “داير عين ميكة باغي التيقار لا يبالي” كأني بسيادته يتستر على اللصوص؛ عكس الكاتب العام محمد الزين الذي يقوم مقام العامل ويتصرف كرجل سلطة حقيقي يشتغل بحكمة وحنكة وضمير مهني، لكن اليد الواحدة لا تصفق . كما قال قائل ” نحن هنا لا ننتج أي شيء، ندير الإدارة؛ نجتمع ونجتمع ونجتمع ونبرمج ونتفق ونصادق على لكن لخوا الخاوي” وهذا صحيح لكون هذه الربوع لا يشتغل بها غير الكاتب العام والسادة باشوات بوزنيقة والمنصورية ورؤساء الدوائر وبعض القواد والموظفات والموظفين المرؤسين بالطبع ومدراء الضرائب والماء والكهرباء والمحافظة والأمن والقضاء.
□ الغريب في الامر أن هذه العمالة يوجد ببعض اقسامها اطر في المستوى دكاترة لكنهم مهمشين. وهي العمالة الوحيدة بالمملكة التي لا يوجد بها مهندس واحد كفء وحتى وإن كان أو كانت فإن مهامها أو مهامه يقوم بها آخرون لا علاقة ، غالبا ما تسند لهم مهام المهندسة التي سمعنا أنها مهمشة ومجردة من مهامها لا ترسم ولا تخطط ولا تستشار هي هناك فقط؛ كل هذا بمطبخ عمالة الإقليم ناهيك عن عاصمة الإقليم التي طالها الترييف والتخلف؛ التسيب والفوضى في كل مكان بناء عشوائي حدائق تعرضت للتخريب ومرافق تحولت إلى اطلال وطالها النسيان؛ ترييف بامتياز عربات مجرورة و حمير وكلاب ضالة وقطط، حيوانات غزت المدينة التي تكاد تتحول إلى مدينة الأموات؛ لا توجد بها لا منجزات ولا مشاريع تنموية ولا حركة كما اسلفت الذكر باستثناء “مجموعة من لكروكيات والتصاور” والاجتماعات المراطونية. وليس المجلس الاقليمي ومجلس المدينة وحدهما اجرموا وإنما الوكالة الحضرية هي أكبر مؤسسة أجرمت في حق بنسليمان والدار البيضاء التي تعاني الانحباس، ابناء جهة الدار البيضاء وبنسليمان على وجه الخصوص يطمحون في أن تكون الزيارة الملكية المرتقبة منعطفا يضع حدا للعشوائية والتدبير المتعثر والفاشل، الذي ينهجه بعض المسؤولين ورؤساء المجالس الإقليمية ؛ السيد محمد امهيدية مطالب بفتح ملفات مجلس الدار البيضاء ومجلس الجهة والوكالة الحضرية ورؤساء المجالس. كما نذكر السيد الوالي محمد امهيدية أن بعض اسلافه كانوا يرفعون إلى القصر الملكي تقارير تتضمن معطيات كاذبة والتي كانت السبب كما يعلم سعادته في إقالة عامل مقاطعات الدارالبيضاء-أنفا السابق اعفيرات، بناء على مزاعم تضليلية تفيد أنه رخص لهدم بنايات ذات صبغة أثرية، فضلا عما رافقها من إجراءات تعسفية راح ضحيتها عشرات المستثمرين، مما حول مدينة الدارالبيضاء إلى “مقبرة” حقيقية للمشاريع الاستثمارية. لقد بات الرأي العام البيضاوي والوطني على بينة من حقيقة هذه القضية، التي مازالت توجد على صفيح ساخن وقابلة للانفجار في كل وقت وحين، وأن التقارير، التي يستند إليها كل من الوالي والعامل، هي تقارير “مفبركة”، مارس فيها مسؤولو الدارالبيضاء التناور والتضليل على جلالة الملك وعلى المستثمرين وعلى الساكنة، لتبرير قراراتهم الفادحة بتوقيف مشاريع “ضحايا رخص الاستثناء” و”ضحايا المباني الأثرية المزعومة”، رغم توفرهم على كل التراخيص القانونية، لكل ذلك يتطلع السليمانيين والبيضاويون بكثير من الأمل، إلى الزيارة الملكية المرتقبة إلى لتنقذهم من براثن بعض المسؤولين الفاسدين، وتفتح أمامهم أبواب تفعيل وتنفيذ العديد من المشاريع الحيوية، التي طالما انتظرتها الساكنة دون أن ترى النور بسبب سوء التسيير وفشل التدبير .
■ جلالة الملك لو تفضل حفظه الله وسدد خطاه وقام بزيارة مفاجئة لمدينة بنسليمان لوحدها سيرى العجب وسيصادف الغرائب إن تكرم حفظه الله خلال زيارته المرتقبة.
□ على العموم هذه الجهة حباها الله بمسؤول شجاع رجل ميدان يعاين ويتحرى ولا يتسرع في التوقيع و المصادقة على أي قرار كيفما كان ومن من كان، وما رفض سعادته التأشير على تعيين رئيسة قسم التعمير والممتلكات بجماعة البيضاء خير دليل على حنكة وشجاعة الرجل الذي اكتشف ان المعنية وراءها عشرات الاختلالات وشكايات متعددة من منعشين عقاريين … يتبع