هناوي الهادي25 يونيو 2025Last Update :

لصوص المملكة وزراء بالحكومة  ومنتخبين كانوا عراة يتسولون اصبحوا رؤساء ومستشارين

  لشحرة الفساد فروع وأغصان، الجذر الأساسي يتمثل في أحزاب مترهلة وغير كفؤة و هي صفة  متلازمة مع الحكومة الحالية والحزبية الضيقة التي أدت الى تفشي الرشوة وشراء الذمم والفساد بشتى أنواعه. 

أمناء وقادة حزبي التجمع والبام تصارعوا مع أحزاب أخرى بمنافسة غير شريفة وغير مشروعة للفوز بالانتخابات. وكان الرهان يتجلى في الوصول الى الحكم والانفراد بالسلطة وإنفردوا بها بالحكومة والبرلماني والمجالس الجهوية والاقليمي كما نرى ويرى الشعب ، المضحك والمثير للسخرية أن الأحزاب الحاكمة تواصل دون حياء الادعاء بأنها الممثل الحقيقي لارادة المغاربة، Le Paradoxe” أن أحزاب التجمع والاصالة خلقت لنفسها هالة عظيمة مزيفة من السمو والقدسية باتت ترفض بموجبهما أي انتقاد أو نقد او رأي متناقض مع مواقف اعضاءها وزراء وبرلمانيين ورؤساء مجالس.. عليه فإن الظروف المختلفة لتفشي مرض الفساد بشكل عام في عهد هذه الحكومة تدعو الى الإقالة والمحاسبة وليس التعديل الذي انتهى بتنصيب ناس اميين ” كوزير المصاصات الذي لا تربطه اية علاقة بالتعليم ووزير الصحة لا علاقة له بالصحة، ليس طبيبا ولا ممرضا حتى ولسان الطير بايطاس ووزير التقاشر الذي تسلط على القضاة والشعب وغلام اخنوش المخنث المدلول وليس المدلل هذا الطفل الذي اصبح وزير كان يبيع كلينيكس والديطاي بمحطة تالبورجت باكادير قبل انضمامه لشبيبة الحمامة، كل هؤلاء لا علاقة لهم بالحقائب والمهام التي أسندت اليهم ولا بالاستوزار ولا بتدبير الشأن العام ، 

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News