من هو منعدم الضمير والإحساس الذي يعبث بمصلحة بنسليمان ويتوسط بكل وقاحة للترخيص لإقامة هذا السيرك مقابل غلاف مالي زائل..؟؟

هناوي الهادي27 فبراير 2025Last Update :
من هو منعدم الضمير والإحساس الذي يعبث بمصلحة بنسليمان ويتوسط بكل وقاحة للترخيص لإقامة هذا السيرك مقابل غلاف مالي زائل..؟؟

من قرر الترخيص لهذا ” السيرك ” ببنسليمان التي حولها بعض الأميين من منعدمي الضمير بالمجلسين الإقليمي والقروي نعم قروي بامتياز لأنه حول القرية إلى مطرح للنفايات وحضيرة للحيوانات وبقرة حلوب ينتعش ويسترزق من ثديها، بهذه “المدينة” (المطرح) التي لا تحمل إلا الإسم, ابناؤها الشرفاء محرومين من كل شيء ، حيث باتت بداخلها ” الخيل مربوطة والحمير كتبورد” بهذه الربوع ” عراة دارو لاباس (لي ماعمرو مادار لفلوس دارهم في عهد كبيرهم الذي علمهم النهب) الذي ديما صبعو تم وليس في الترخيص الٱخير للسيرك فحسب بل في كل التراخيص والمنح وووو. المسؤولية لا احملها لصاحب السيرك الرجل مواطن صالح مسثثمر يؤدي واجباته ويشتغل ليس ببنسليمان فحسب وإنما في كل المدن المغربية.

هل السادة عامل الاقليم وباشا المدينة غير مهتمين بما يقع بهذه المدينة ، هاهو كما ترون مشروع من مشاريع المبادرة الوطنية يتعرض للخراب والإتلاف  وهو المشروع الذي أراده السيد الفاضل العامل السابق مصطفى المعزة أن يكون متنفسا للاطفال

من المجرم الذي كانت له يد في الترخيص لوكر الفساد وليس لفضاء التسلية والألعاب ” مساحة تتحول ليلا إلى مربد للدعارة داخل الشاحنات المرابطة بالفضاء النثن والوسخ حيث النكاح المباح يحطم كل ليلة ارقام قياسية، نعم الفضاء الذي تعمد بعض السماسرة لتفادي تتبيث أعمدة كهربائية لإضاءته ليلا. والخطير في هذا الجرم أن ادارة شركة العمران وهي مالكة الارض لم تتم استشارتها ولا اخبارها ولا علم لها كأن الارض ملكية خاصة ببعض اللصوص الذين كانت لهم يد في عرقلة مشروع العمران ( حيث بلغني أن كل مرتزق يريد نصيبه من كعكة المشروع السكني الاقتصادي الذي راهنت  البلدية بجشعها وبعقول مرتزقتها المتحجرة على اقباره 15 سنة مرت كما يعلم الجميع ولم يسأل أي مسؤول اين الخلل وفي من الخلل. 

إقرا واسمع وخذ العبرة

أسوق للمرتزقة والانتهازيين والسماسرة ولصوص المال العام حكاية وقعت قبل 26 سنة بجنوب المغرب بمدينة إنزكان بالضبط، فيها التاريخ رخص باشا المدينة لصاحب السيرك المدعو موح املال لكن رئيس بلدية إنزكان كان له رأي ٱخر حيث سحب البساط من تحت مؤخرة بعض السماسرة بالمجلس والباشوية و اشترط على مالك السيرك أن يدعم النوادي الرياضية بإنزكان مقابل منحه رخصة الاستغلال، وقد بلغت المصاريف القبلية 46 ألف درهما على شكل منح، لكن فور شروعه في وضع معدات السيرك، فوجئ يومها بعامل الإقليم السابق يمنعه بدعوى أن أنشطة السيرك تطغى عليها ألعاب القمار، وأن ذلك يشكل خطورة على الأمن العام. وفي ذلك فليتنافس المتنافسون بإقليم بنسليمان..

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News