قلم تحرير ترونس بريس هناوي
الشعب المغربي يعرف كما جاء في العنوان أن 87 % من النواب كلهم انتهازيين وتجار مخدرات ونصابين ، هؤلاء فقط اوفياء لأولياء النعمة ، الوعود تبخرت وٱخر شيء يفكرون فيه داخل قبة البرلمان هو المواطن، إخلاف الوعد هو من صفات المنافقين باعتبار أن المنافق والانتهازي لاينجز ولا يصلح ولا يغير ولا يفي بالوعد، ليس لأنه عاجز وإنما لأنه ضعيف الشخصية ومتخلف، يحب النفاق السياسي ولا يريد أن يسمع غير المدح ويخاف الانتقاد و النقد، لأن امعاؤه غير صافية “فكرشو لعجينة” ويخشى السؤال. يكره من يوجه له النقد ، يجهل أن إرادة النقد لها صلة ورابطة قوية بإرادة التغيير، والخوف من التغيير ليس فكرة بل عجز. فالذي يرفض الانتقاد والنقد هو أصلا عاجز عن انتقاد نفسه وتغيير سلوكه.

أرى بعض المسؤولين والمنتخبين يكرهوننا لأننا نحملهم مسؤولية انحرافهم وفساد الواقع المعاش الذي لا تغيره مقالات الهناوي ولا اصوات الغاضبين والرافضين وإنما يتغير بفعل إرادة وصرامة جلالة الملك نصره الله وطنيا وذلك بضرب اللصوص بيد من حديد ويتغير ايضا بارادة المسؤول الترابي سواء كان جهويا أو محليا وأيضا يتغير بإرادة وعمل الهيئات السياسية شريطة أن تكون هذه الأخيرة جادة ونزيهة. كون هذه الجهات هي التي تتحكم في التغيير والاصلاح إن ارادت ذلك . وعليه يبقى المنتخب المشبوه ” لي طالع بلفلوس” برلمانيا أو رئيس جهة أو رئيس بلدية او رئيس مجلس اقليمي بحكم خنوعه وتقديسه وخضوعه للأمين العام للحزب، فإنه لم يصل أصلا لمستوى التفكير في المواطن الذي هو أخر شيء يفكر فيه ولا يفكر في الوعود والشعارات التي لوح بها ورددها خلال الانتخابات قبل الفوز بالكرسي ، فكيف ننتظر من هذا الكائن المشبوه الذي عليه اكثر من علامة استفهام تقرير الفعل والوفاء بالعهد والوعد وهو متحكم فيه ولا يفهم أساسا لا في السياسة ولا في الوفاء، يتحرك تحت تأطير الحزب وتوجيهاته التي يدافع عنها .









