
افتتاحية السبت والأحد
نعم وللأسف عندنا ومن قلب المملكة انقلب الساسة ورجال الإعلام من صالحين الى طالحين ، بعض الصحفيين وبعد أن خرجوا وغادروا السجن “قلبو الفيستة” وارتمى العديد منهم في حضن الأحزاب الثلاثة الحاكمة ، وأضحى البعض منهم يهلل في مدح اخنوش ومن معه ، بالنسبة لما يسمى بالأحزاب الوطنية منذ عقود و تجار الضمائر أشباه الساسة بها يتاجرون في ذمم المواطنين، كل استحقاق يرتكبون جرائم في حق الشعب المغربي، مسلسل شراء الضمائر وارتكاب الجرائم متواصل بامتياز في الانتخابات الجماعية والتشريعية وبالغرق المهنية، جرائم ارتكبت ولا زالت ترتكب، السؤال الذي يطرحه الجميع ، لماذا هذا الوطن ” ماعندو زهر في المنتخبين ” برلمان صوري رئيسه عليه اكثر من علامة استفهام جل أعضاء الحكومة فاسدين باستثناء وزارتي الخارجية والداخلية.؟ وعلى ذكر وزارة الداخلية لماذا بعض عمال الاقاليم، المطالبين بالمراقبة وردع اللصوص بهذا الإقليم وذاك لماذا لم يكن بعض عمال في مستوى المهمة الموكولة لسيادتهم وأن لا يخشى العامل أي امين عام مزيف جاء به التزوير والمال الحرام ليصبح وزيرا عابر كأخنوش ووهبي ونزار ووزراء ٱخرين , حتى الساسة الموجودين خارج الحكومة الذين يوهمون انفسهم ويوهمون القصر بأنهم يمثلون الشعب كمعارضة كالشكر ونبيل بنعبد الله ونزار واوزين ومنيب وغيرهم، اكرر لا يجب أن يؤثر على العامل أي قائد سياسي مشبوه من هؤلاء، وعلى هذا الدرب اسوق إقليم بنسليمان الذي لا يشتغل به غير الباشوات ورؤساء الدوائر والقواد واعوان السلطة ومدراء مرافق الضرائب والكهرباء والماء والامن الوطني والمحكمة كل هؤلاء يشتغلون كخلية نحل وليس الكثير من المنتخبين، أقدمه كنموذج حيث يجب على السيد العامل أن يتعامل ويعامل نواب الصدفة بالبرلمان وبعض رؤساء المجالس المشبوهين بصرامة وبالاخص المشبوهين الذين توجد ملفاتهم بيد القضاء بدل ان يجعلهم اصدقاء ومقربين من محيطه، حتى لا يقع في فخهم. وسيادته يعلم أن كل الانتخابات تخللها الفساد من بدايتها إلى نهايتها. مفسدين يتقمصون دور المناضلين وما هم بمناضلين، علما أن النضال من دون وجود مناضلين حقيقيين ، يعتبر عبارة عن سمسرة وضحك على الدقون، ويعتبر بيع وشراء في المستندات والأصول .. فكم كثر المناضلون ، ودعاة النضال وكم كثر الزعماء المزيفين وأشباه السياسيين وكم كثر دعاة الاصلاح والدفاع عن المواطنين ومحاربة الفساد المنافقين الذين يرى المرء من خلال جشعهم وتسلطهم وتصرفاتهم ما يدور في قرارة أنفسهم ، وذلك من خلال خرجاتهم الانتهازية. نعم هم الذين يتسابقون في هذا العهد للظهور بمظهر الابرياء المدافعين عن الشعب . وكأن الشعب هو من فوض لهم التحدث نيابة عنه ، دائما يستحمرونه و” ويبيعوه لعجل” للوصول الى قبة البرلمان ووصلوا ، اميين سياسيا وعلميا وحربائيون يقتاتون من السياسة، قد نطرح السؤال عن السبب في ما حصل ويحصل بإقليم بنسليمان المنسي وكيف اصبح النكرة برلمانيا والأمي المشبوه رئيس مجلس يقرر مصير ناس مثقفين من بينهم أساتذة جامعيين ودكاترة ومهندسين، ربوع أصبح فيه الاستثناء مهمشا والقاعدة منسية . السفهاء الأميين الموجودين في كل ربوع المملكة قتلوا المثقف الغير متحزب أقاليم باتت فيها الثقافة جنحة ، والمثقف أحمق. فعندما نقتل ونغتصب الثقافة يتم تمييع الانسان ويموت وهو حيا ، ويسود الفساد ويستشري الركوع والخنوع ، ويحكم على المدينة والاقليم أن يبقى واقف في مكانه لا يتحرك ويصبح كبركة ماء متعفنة جامدة ومستنقع آسن محمي بأشباه “كتبة” يأكلون على كل الموائد كالذباب , متشبهين بالاساتذة والأسياد كل كائن منهم يهلل ويبالغ في مدح من لا يستحق المدح من المكذوب والمغضوب عليهم..









