بإقليم بنسليمان منتخبين سيأتي عليهم الدور لا محالة

هناوي الهادي12 أكتوبر 2024Last Update :
بإقليم بنسليمان منتخبين سيأتي عليهم الدور لا محالة

وما هذه الافتتاحية إلا رسالة أوجه عبرها القول للصوص المال العام والموالين لهم وأعني الشناقا والمرتزقة من حملة القماقم المفترين الذين يأكلون على كل الموائد كالذباب لأبين لهم ولسماسرتهم ولكل المطبلين  أن اوراقهم إحترقت وتعرت عوراتهم .

افتتاحية السبت والأحد

رئيس جماعة بنسليمان والرئيس السابق لجماعة عين تيزغة ورئيس جماعة شراط المعين وٱخرون أضحى كل كائن من هذا الثلاثي ثريا بين عشية وضحاها وبدون جهد يذكر. واخص بالذكر هنا المساهمين في الفساد الذي طال جماعة شراط التي بناها الراحل احمد الزايدي حجرة حجرة وساهم في التعريف بها وفي تنميتها وتحويلها من قرية غير معروفة إلى قبلة يحج اليها كل موسم دبلوماسيين ووزراء ورجالات الدولة حولها إلى جماعة نموذجية، أكرر بات فيها الفساد متعدد الأوجه، بعد التٱمر على رئيسها الشرعي سعيد الزايدي الذي تنكر وراهن الجميع على إسقاطه وكانت للكثير من الانذال يد في خطة اسقاطه 

 استشرى الفساد بشراط وتمكن المفسدون بمواقعهم من تشويه صورة الجماعة.. ولعل مهزلة ميزانية 24/25 لهذه السنة التي ” a fait rire le chien ” حلقة من مسلسل النهب وليس عبثا رفضتها المعارضة ولم تصوت عليها لأنها كارثة وهي إشارة من إشارات نهاية الرئيس وفساده. شخصيا لست منتخبا ولا أدعي الإحاطة بكل جوانب كارثة هذه الميزانية ولا يهمني من رفض التصويت عليها، لكنني أعرف الأسباب و سأقتصر على بعض تجليات هذه الميزانية الكارثة التي سنعمل على نشرها قريبا، إليكم نماذج منها، اقصد الميزانية التي استغل المسؤول صفته ومنصبه للتلاعب في فصولها، وذلك باعتماد 140 مليون لعشرة مياومين برسم ميزانية 24/25 التي كانت قبل سنة 100 مليون وبقدرة الرئيس اصبحت 140 مليون مبررا ذلك بأنه سيشغل 90 مياوما من دائرته، كما خصص للمحروقات “المازوط” 83 مليون و للصباغة 7 ملايين. وللإشارة “راجل خدام فلبارك هو لي كايجيب لفلوس من القباضة، فهم تتسطى” وما خفي أعظم. لن أتطرق لتعثر المشاريع ولا لموسم العنب الذي لم يعد ينظم ولا “للفريس” الذي تعرض له المستثمر الفائز بصفقة المجزرة حسب مايشاع، على العموم ولاية هذا الرئيس اتسمت بما يطلق عليها البعض ” من لحمارة للطيارة” أو استباحة الجماعة وتناسل التخلف والتخطيط لنهب ميزانياتها التي تعرضت إلى الاختلاس والتلاعب في عهد المجلس الحالي حسب مصادرنا، للاسف الشديد القاعدة المعمول بها بمؤسسة عامل الاقليم كما يتداول البعض هي التستر والكتمان حتى لا تتزعزع هيبة الرجل و السلطة والإقليم, الذي
حاولت دون جدوى أن أستوعب وأفهم عقلية بعض منتخبيه ولم أتوفق، كما فشلت في فك شفرة استراتيجية السيد سمير اليزيدي عامل الإقليم وفهم أسلوبه في التعامل مع مايجري ببعض المجالس وتسامحه مع هؤلاء الرؤساء وأيضا لم أتمكن، علما أنني أكن الاحترام والتقدير لهذا الرجل ولا مجال للتشكيك في كفاءته ونزاهته، بغض النظر عن ماقيل وما يقال عنه وبغض النظر عن وصف البعض سيادته بالضعيف والمتواطئ والمتسامح ، كما يراه البعض الآخر بأنه يقضي فترة نقاهة ببنسليمان في انتظار الحركة وأما الغاضبين من ساكنة بنسليمان فإنهم يرونه أضعف و أسوأ عامل حل بإقليم بنسليمان. شخصيا أرى العكس ولا أحمل الرجل كل المسؤولية التي يتحملها بعض المنتخبين المتسلطين  الذين فرختهم السياسة المتعفنة ، و لكل واحد منهم يد في ما وقع ويقع بالاقليم و ببلدية بنسليمان وبشراط وبجماعة مالين الواد وبالمجلس الاقليمي وما وقع بجماعة لفضالات على وجه الخصوص. وما حدث بها قبل سنوات، بهذه المجالس دائما كانت هناك يد للسياسي المزيف والغير محترم لإفساد القضية، لا داعي اليوم للاستغراب، الأمر أصبح جد عادي ومألوف ما دام الإقليم لا يتوفر على برلمانيين في المستوى يمثلون ساكنته ويدافعون على مصالحه ، لن يتقدم الإقليم بوجود هؤلاء النواب  ومادام ببعض المجالس حاميها حراميها.

شخصيا أرى أن السيد سمير اليزيدي غير صالح لتدبير شأن هذا الإقليم الغريب الاطوار، صحيح الرجل إطار كفء وانسان طيب وخلوق وله غيرة على الإقليم لكن ” مالقاش مع من ومكاينش مع من” وكنت صادقا عندما قلت في اكثر من افتتاحية بأن الرجل “خصو يمشي فحالو ماشي بلاصتو هادي” اذكر زوار ترونس بريس رغم القلاقل أن سمير اليزيدي هو العامل الوحيد الذي أحبه السليمانيين وتنفسوا الصعداء يوم تعيينه وتفاعلوا معه وراجت أصداء طيبة عنه بمختلف المجالس والبيوت بوتيرة سريعة بمجرد تنصيبه عاملا على الإقليم. لكن تبخر كل شيء وأصبح المواطن السليماني يرى بأنه خيب آملهم. ولست متفق مع هذه الخيبة لسبب واحد يعرفه الجميع هو أن “اليد الواحدة لا تصفق” السيد سمير اليزيدي بحاجة إلى من يساعده داخل العمالة في مهامه وليس بالإقليم لأن بالاقليم باشوات ورؤساء دوائر وقواد أكفاء ونزهاء دون مبالغة كلهم دون استثناء أطر في المستوى وعلى رأسهم رئيس قسم DAI. صحيح بالعمالة يوجد كاتب عام ؛ لكن هذا غير مناسب يقول البعض وليس كاف نظرا لأن المعيار يجب أن يكون في اختيار مساعدين ومعاونين آخرين في المهمة يكونون في المستوى وأهلا بها و أكفاء لها وليس انتهازيين ولصوص. العامل لا يمكنه تحقيق المهمة المطلوبة وليست له وحده القدرة على تحقيق أهداف المهمة وتحمل الصعوبات والعقبات التي قد تعترض سبيله، العمل يجب أن يكون ضمن فريق متكامل من موظفين ورؤساء مصالح ورؤساء مجالس يساعدون العامل لتحقيق التنمية، لا ينكر العارفين أن الكاتب العام السابق محمد عادل ايهوران مسؤول فجر كل طاقاته الإدارية بحس وطني كبير بهذا الإقليم لا باعتباره كان كاتب عام ومسؤولا إداريا وإطارا وإنما بتجربته وحنكته بحس وطني وظف كفاءته ورزانته ، كان محمد عادل يتصرف ببرودة دم مع المشاكل . أشهد كإعلامي أن منهجية الرجل كانت تتسم بالنزاهة والإنضباط والإنسانية والتقدير المتبادل والتواصل الإيجابي مع كل المكونات مستثمرين ومنتخبين ومجتمع مدني، رجل كان يشكل كثلة واحدة مع السيد العامل سمير اليزيدي الذي بدوره لا يتطاول على إختصاصات رؤساء المجالس ولا يتدخل في شؤون الجماعات ولا في ما يفعل المواطنين بجماعاتهم، بلغني أن الكاتب العام  الحالي الذي أصبح مثيرا للجدل يقول بعض المقربين بأنه يهتم بالمشاريع الكبرى كالطرق ومستشفى الشيخ زايد والجامعة “ما شفنا والو” ولا يعير أي اهتمام لبرنامج أوراش الذي طالته الزبونية والمحسوبية ولا لما يجري ببعض المجالس بإقليم بنسليمان من تسيب. خلاصة القول السيد سمير اليزيدي بالنسبة لي كمدير لجهاز ترونس بريس تعيينه كان خطأ ولم يحقق أي شيء، رغم كل هذا يبقى رجل طيب يستحق كل الشكر والثناء على تواضعه وسعة خاطره وغيرته الوطنية… يتبع

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News