الكل هنا بهذه الربوع ينتظر. و يترقب “حركة” رجال السلطة، التي ستفرج عنها لا محالة وزارة الداخلية قريبا وكالعادة ستتم ترقية وتنقيل البعض وإقالة البعض وتأديب أخرين بناء على تقارير اللجنة المركزية ونتمنى ان يتم اعتماد التجربة والخبرة والكفاءة والتدرج والاستحقاق في إسناد مناصب المسؤولية وبالأخص مؤسسة الكتابة العامة بالولاية أو العمالة لكون الكاتب العام هو الدماغ المركزي للولاية او العمالة ويجب ان يكون رجل سلطة له باع وتجربة طويلة في الإدارة الترابية وليس من هب ودب أو اختيار اي كان من القاع وتعيينه على رأس مؤسسة عليا لايعي قدرها ومسؤوليتها.

مثلا يحكى ان بعمالة بنسليمان يوجد مسؤول ناقص تجربة ظهرت مباشرة بعد تعيينه نوازعه الغير السوية كبرياء واحتقار للمحيطين به وللمواطنين ، يشاع أن هذا الأخير تفرغ لتحقيق مصالحه على حساب مصالح الدولة. لكن كما يعتقد الفيلسوف (أفلاطون) إذا بلغ الانسان من الدنيا فوق مقداره، تنكرت أخلاقه للناس. ويصاب بغروره بمرض العظمة و الٱنا واحتقار الٱخرين لمن دونه ويعتبرهم بمثابة خدم وحاشية تابعة له يتوجب عليهم طاعته دون نقاش وغالباً ما تكون تصرفاته مصحوبة بالاحتقار لتحقيق حالة الإسقاط للذات التي تعاني من الدونية.
فمثلا الموظف الأعلى رتبة وظيفية بالعمالة او الولاية الذي يهين ويحتقر الأقل منه شأنا يصل به الأمر إلى استخدام مرتزقة ومخبرين لقطاء لصالحه وفي ذات الٱن يستعمل أصغر موظف بداخل العمالة ليخدمه.
على سبيل الذكر لا أنكر أن عمالة إقليم بنسليمان عرفت الكثير من الموظفين النزهاء واخص بالذكر كتاب عامون كالعلوي الذي عين عاملا على إقليم أزيلال وعبد اللطيف باشيخ الذي عين عاملا على إقليم الحاجب و الكاتب العام المتميز محمد عادل ايهوران الذي ارتقى إلى درجة عامل، كما مر من هنا قبل نصف قرن عمال في المستوى كبنجلون والضريف. و في عهد محمد السادس كان العمال محمد اعسيلة ومحمد فطاح واحمد مجاهدي ومصطفى المعزة رجال سلطة محنكين بامتياز تدرجوا في عدة مناصب وتقلدوا عدة مسؤوليات قبل أن يتم تعيينهم عمال، كان إقليم بنسليمان في عهدهم يتحرك كله اوراش، بفضلهم تحققت العديد من المشاريع في شتى المجالات، كانت عمالة الإقليم منظمة وكاملة الاوصاف كان يوجد على رأس اقسامها مهندسون اكفاء عكس ماهي عليه اليوم “تا واحد مكاين فبلاصتو” العمالة الوحيدة بالمملكة التي تشتغل منذ مدة دون مهندس معلوميات “Ingénieur informatique” و “.Architecte” مهندس معماري ، باستثناء مهندسة وحيدة فقط التي لم تعد تشتغل، يشاع انهم “دارو ليها الصابونة” حاليا رئيس قسم التعمير غير موجود ورئيس NDH غير موجود بعد إبعاد موظف “التخلاط” لي بغا يكون هو كلشي زعيم سياسي ورئيس قسم وبرلماني ونائب رئيس..!! ولا غرابة أن نرى إقليم بنسليمان يعيش وساكنته تحت وطأة المعاناة و التهميش والإقصاء الممنهج على كل المستويات، في غياب تام لأبسط الحاجيات الضرورية للمدينة والساكنة ، وهو ما يدل على فشل تسيير بعض المجالس للشأن المحلي واخص بالذكر المجلس الإقليمي ومجلس المدينة الذي يكتنفه عبث في التدبير وغموض مهول مع توالي الاجتماعات بالعمالة والدورات العادية والاستثنائية بالجماعات دون فائدة تستحق الذكر. ولهذا نرى جماعة بنسليمان تعيش حاليا في عزلة تامة بسبب تفشي الفساد وسوء التدبير والتسيير وغياب إرادة حقيقية للمنتخبين وعلى رأسهم رئيس الجماعة في التعامل باستهثار مع قضايا الشأن المحلي، مدينة بنسليمان تحتضر وتحترق يوما بعد يوم بنار الترييف والتهميش والاقصاء واللامبالات ، أمام تبخر ونهب الميزانيات المرصودة للمشاريع التنموية، قصر البلدي قرب الشلال تحول إلى وكر المتشردين ملعب نادي التنس تحول إلى مطرح النفايات نافورة المدينة اعدمت بعد ان سرقت محركاتها الحداىق تحولت إلى مزابل ومٱوى للكلاب والحيوانات الضالة، البنية التحتية منعدمة.أين هي مشاريع المبادرة الوطنية.؟ وأين هي التنمية بهذه المدينة المنسية.. ؟ من يفك قيود هذه المدينة ويهلصها من رئيس يبحث عن الحماية و الظل بدعمه لجمعيات موالية له وأخرى وهمية ترصد لها ميزانيات دون تقديم مشاريع ذات منفعة للمدينة باستثناء خدمة أجندات سياسية انتخابية..
إلى متى سيظل أميين لا يفقهون “,تا وزة” في السياسة ولا في التدبير يديرون شأن مدينة انجبت دكاترة واطباء ومهندسين واساتذة جامعيين واطر عليا يدير شأنهم رئيس مجلس دون المستوى ؟
سؤال يطرحه الجميع من يمنع عامل الاقليم من تفعيل مساطير وإجراءات المتابعة والمساءلة والمقاضاة في حق بعض رؤساء المجالس اللصوص المتورطين في الخروقات والاختلالات التي تضر بمصلحة المدينة والاقليم والوطن.
هل السيد العامل لا يعرف أن رئيس بئر النصر محكوم باربع سنوات نافذة ولم يعتقل.؟ الرجل خارج السجن يحضر للاجتماعات يجلس مع العامل ويرافقه اينما حل وارتحل, هل السيد سمير اليزيدي لا يعرف أن رئيس المجلس الإقليمي ورئيسة ورئيس بلدية بنسليمان يتابعهم القضاء ” طالعين هابطين للمحاكم” هل السيد العامل لا يعرف ما يحري بهذه المدينة التي تعيش جماعتها كل أشكال الإهمال والفساد المالي والإداري مع تجاهل الرد على المكالمات و المراسلات وشكايات المواطنين واحيانا عدم التأشير على بعضها بمكتب الضبط بتعليمات من الرئيس الذي بات يسير الجماعة بطريقة لاربعا…؟.. يتبع










