قلم تحرير ترونس بريس هو رائد الكلمة الممنوعة من الصرف هو علم من إعلام الجرأة والحرف المحال هو رمز التناقض بعينه، هو النهر الصامت والصدى نعم هو عبد الهادي هناوي البسيط رأس ماله مواقف وفكر وقلم ثلاث أرباع وزنه كبرياء والربع الأخير لغز لا يفهمه أي أحد۔
افتتاحية السبت والأحد
لكي لا يعتقد بعض الانتهازيين المدفوعين من خصوم رجال السلطة ان الكلام إنتهى لا ياسادة لم ينتهي الكلام بجهاز ترونس بريس، سنضل ندافع عن رجال السلطة باشوات وقواد و كل رجال السلطة الشرفاء الصالحين بالطبع الذين يقدرون و يحترمون المواطن الصالح وليس اي مواطن.
■ كل المغاربة يتذكرون أن جلالة الملك محمد السادس نصره الله مباشرة بعد استلامه الملك استطاع أن يكون قريبا من الشعب ومحايدا لا يتدخل في شأن الأحزاب والسلطة التشريعية، لكن خاب الظن للأسف الشديد بسبب تنصيب مخنثين وتجار مخدرات ولصوص بالكثير من المجالس. والمسؤولية تتحملها كل الأحزاب المشاركة في الحكومة الحالية والتي شاركت في الحكومات السابقة كالاتحاد الدستوري و الاشتراكي والتقدم والاشتراكية وحركتي العنصر وعرشان كل هذه الأحزاب اختيارها وتزكيتها لنكرات كانت اختيارات منحطة وسوقية فجة لبعض أشباه السياسيين بين قوسين، 80% من رؤساء المجالس والمستشارين وكل المنتخبين انتهازيين وعلى رأسهم فئة من البرلمانيين الذين يشكلون جوقة من السماسرة الأميين ثقافيا و سياسيا، نكرات شوهوا العمل النيابي والجهوي والاقليمي والجماعي والمشهد السياسي ككل وميعوا الأحزاب التي امناؤها العامون أغرقوا المجالس المنتخبة بكل من هب ودب ، حيث أضحى الشواد والمخنثين والمرتزقة والتافهين و النكرات المشبوهين والقواوبد مناضلين وأعضاء بالمكاتب السياسية واللجن المركزية ومنسقين ، والسبب هو أن الزعماء المزورين أفرغوا العمل السياسي والحزبي من المحتوى ومسخوا النضال وساهموا في انقراض المبادئ ولم تعد الأحزاب أحزابا كما كانت في عهد الزعماء الراحلين، الذين حل محلهم زعماء من الكارطون تافهين مزورين و اميين في السياسة كاخنوش وبيتاس الأمي سياسيا ونزار ووهبي المقال من الحزب وساجد المخلوع والقائمة طويلة، احزاب هذا العهد “كرهت الملك والشعب في السياسة والسياسيين” وفي هذا السياق أتذكر الملك الراحل الحسن الثاني طيب الله ثراه حين ندد قيد حياته خلال افتتاحِ البرلمان بتغيير النواب الرحل لانتماءاتهم الحزبية وقال رحمه الله “يغيرون الاحزاب كما يغيرون أقمصتهم”، وانتقد رحمه الله في خطابه طبيعة ” المناقشات العقيمة والسوقية داخل قبة البرلمان” وسماها بـ”السيرك“كما انتقد جلالة الملك محمد السادس المشهد السياسي والحياة الحزبية بشدة، واعتبرها مشوبة بالانتهازية والوصولية.، كلنا نعلم كما يعلم رجالات السلطة ان فئة عريضة من المواطنين وأخص بالذكر أشباه المناضلين المتشددين كل واحد منهم ينافق رجال السلطة في وجوههم لكن عندما يكون بعيدا عنهم يطلق العنان للسانه بالقدف
ويصرح بالفم المليان كما يقول المشارقة بانه يكن الحقد لرجال السلطة ، هذا النوع من البشر يراهن على تخوين رجال السلطة ويحرض على تقزيم دورهم وتحجيم مؤسسة الباشا والقائد، رأيت معتوهين وهم منتخبين لا يحترمون الباشا والقائد ويتعاملون معهم كأن القائد والباشا “خدام في الفيرمة ديال باهم” وكأنه مجرد ملاحظ ومسؤول إداري لدى اباءهم .. لا يستحق الاحترام والتنويه بعمله الايجابي ولا يستحق أن يذكر أسمه إطلاقا بشويا عليكم ومهلا أيها المرتزقة (.Slow Slow Slow down)
○ أرى شخصيا أن الباشا والقائد رجل دولة وإطار وطني حتى النخاع ومسؤول كفء ذو تعليم في المستوى ويتوفر على قدرات ادارية تستحق التنويه، وهو اشرف من المتسلطين بكثير ، أرى شخصيا أن بعص المنتخبين سواء كانوا رؤساء بالجماعة او بالمجلس الإقليمي يبقى كل شخص منهم أمي بمهارات إدارية ضعيفة حوهرها لخواض والتخرميز. وعليه رجل السلطة يستحيل مقارنته بمستشار او برئيس أمي معرض للإقالة او الاعتقال والنسيان، عكس الباشا والقائد لا تستغني عنهم الدولة كرجال سلطة ولاة وعمال وكتاب عامون وباشوات وقواد الذين يعملون كخلية نحل، ولا يستطيع اي جرثومة تقزيمهم او إقبارهم أي كان ، ناس شرفاء يشتغلون ليل نهار سواء كانت الحكومة أو لم تكون هم ومدراء الضرائب ومكاتب الكهرباء والماء وأجهزة الأمن الوطني والدرك الملكي والقضاة ورؤساء المحاكم هم ليسوا خونة بل وطنيين حتى النخاع.