هناوي الهادي19 يوليو 2024Last Update :

لصوص إقليم بنسليمان ليسوا في التعمير فحسب والعهدة على الراوت

 غريب أن يرى أبناء بنسليمان اللصوص يسرقون المال العام دون وجه حق بمباركة كبارهم “المتحكمين في ألميزانيات”  بالمجلسين الإقليمي والبلدي وهم يتفرجون ولم يحركوا أي ساكن. ولم ينفعلوا ، الطامة الكبرى هي كما بلغني أن بعض أصحاب الجمعيات هم كذلك شركاء في تبدير ونهب المال العام بطرق يعتبرونها قانونية، تصوروا سمعت أن بعض رؤساء الجمعيات منهم من طلبوا 50 مليون و 60 مليون و 70 مليون  ويدافعون عن حق اريد بها باطل “بتخراج العينين و بلا حشمة” سبحان الله ٱش غادين يديرو بهاد الملايين كلها واش غايبنيو بها مستشفيات وطرق وملاعب او بناء قناطر “ناس مبقاوش باغين 2 ولا 4 ملايين لاحول ولاقوة الا بالله. المضحك أن البعض منهم مبقاوش راضين حتى بعشرة ملايين. !! صدق من قال “المال السايب يعلم السرقة” سؤال نطرحه من منبرنا ترونس بريس، بالله عليك أيها الداعم ويا سعادة العامل هل تساءلتم كما نتساءل ماذا انجزت الجمعيات التي سبق أن إستفادت من المنح  منذ استلامكم تدبير شأن هذا الإقليم ومنذ اسلام اجديرة الرئاسة ..؟
  ومن أجل الوصول الى أصل هذا التساؤل وقبل الجواب عنه أقول كيف بعامل الاقليم الذي يعرف ويسمع ويرى ( المال العام ينهب) ويرى  المنتخبين اللصوص يوزعون المال العام بسخاء على الموالين لهم كأنه مال اباءهم..؟ وكيف لسعادته يراهم يسرقون أمام عينيه ولم يحرك ساكنا ..؟ في حين نراه يستقبلهم بمكتبه ويرأس اجتماعاتهم ويوجه لهم الدعوة ويلح على أن يكونوا الرئيس  المثير للجدل ضمن الوفد المرافق له  كخيال ضله هو وٱخرين أينما حل وارتحل . ويعرف أنهم لصوص ولم يفكر يوما في عزلهم أو التبليغ عنهم أو أن يقول لهم ” أنتم متابعين قضائيا سيرو حتى يحسم القضاء في ملفاتكم عاد اجيو “، قد يستغرب البعض من كلامي لكن هذا هو الواقع وهذا ما يحصل امام العامل وباشا المدينة الذي لا احمله المسؤولية. التي يجب أن يتحملها
الكاتب العام الذي يسمع ويقرا ويشاهد ما تنشره وسائل الاعلام المقروءة واقصد الالكترونية والورقية كجريدة الاخبار ولم يحرك ساكنا وليس باشا بنسليمان الذي ثبت لي شخصيا بأنه بعيد عن مايجري وليس بيده السلطة الكاملة كمرؤوس، لا مجال للشك في هذا ، على هذا الدرب سمعت ان الكاتب العام الذي يشاع أنه حرق كل الاوراق يكن لذات المسؤول وللمسؤلة التعمير المعفاة الحقد الدفين لانهم ليس فاسدين كما يريدهم البعض ،

  نعرف من الذي كانت له يد في إعفاء شمس المدينة ونجمة بنسليمان وشركات أخرى بالمنصورية، نفس الشخص الذي اعفى هو نفسه الذي حرم خزينة الدولة من قرابة 8 ملايير، ولجن المراقبة والمجلس الاعلى للحسابات يعرفون هذا ويعرفون المتواطئين والمتورطين في النهب وفي إغراق مدينة بنسليمان على كل الواجهات بالمشاكل كفوضى التدبير والعشوائية وخواض التعمير ، بنايات اصحابها لا يتوفرون على تراخيص وكيف نطالبهم بالترخص والرئيس صاحب الدار بنى عمارة من اربع طبقات ومحجز من دون تراخيص.

انا اعتقد بأنه ليس هناك فرق بين المنتخب المشبوه والمسؤول السالف الذكر ، ان المشكلة التي تعيشها اليوم ساكنة بنسليمان هي انهم ( يعرفون كل شيء) ويعرفون أن المسؤول “مغمض عينيه” و المقاول والرئيس “قاضين الغراض” ،يسرقوننا علانية بلا حياء ولاخجل لا من الله ولا من عباد ومع هذا لا ينفعلون ولا يفعلون شيئا . وحتى اذا ما قرروا فعل الشيء فانه لا يتعدى احتجاج عابر وكلام بالكواليس والمقاهي وبين أربعة جدران داخل البيوت. 
  النيابة العامة وعامل الإقليم من واجبهم متابعة ومحاسبة لصوص المال العام و المخالفين من اللصوص الذين يوجدون على راس مؤسسات منتخبة  منضوية تحت ولاءات سياسية . . 

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News