هناوي الهادي13 يوليو 2024Last Update :

 هناوي قلم تحرير ترونس بريس..

/////////  افتتاحية السبت والأحد 

سميتهم سادة الفقر المغاربة نعم هم صناع الكوارث ، الذين تحول الكثير منهم إلى مليونيرات ومليارديرات على ضهر المغاربة و من جيوب دافعي الضرائب من المواطنين الذين تحولوا في عهد حكومتي بنكيران واخنوش إلى ضحايا السياسة المتعفنة و الفقر والكوارث في عهد هؤلاء الملتحين وأشباه الزعماء السياسيين بأخزاب التجمع والاصالة والاستقلال والتقدم والاشتراكية والاتحاد الذي كان معارضا اشتراكيا ، الحكومات التي شارك فيها هؤلاء كلهم دون استثناء تحولوا إلى يمينيين.

لم يساهموا إبان استوزارهم في تحقق أي شيء للشعب المغربي وللوطن ، حكومات لم تستأصل داء الفقر والمجاعة والبطالة والصخة ولم تحل أي مشكل ، ولم تقضي لا على الفقر ولا على الجهل، بل افقرت المواطن الفقير ودمرت البيئة وحطمت حياته وحياة كل المغلوبين عن أمرهم من الدراويش.

في حين ساعدت كبار الاقطاعيين لكي يزدادوا اقطاعا وجشعا وشرعنت الفساد والانحلال الخلقي

وعانقت بالاحضان رواد المؤسسات السياسية واخص بالذكر المعارضة بين مزدوجتين وحولتها إلى دكتاتوريات صغيرة بشعة أصبح فيها لشكر ومخاريق ونبيل بنعبد الله ونزار والمتسلط وهبي واوزين والعنصر وبنكيران وغيرهم يتصارعون على الاستوزار والوصول للسلطة ، كما سهلت بروز بيروقراطية بغرفتي البرلمان الأولى والثانية و حشدت بطوابير من المنافقين والانتهازيين والأميين و تجار المخدرات وأصحاب السوابق الذين يلهثون كلهم وراء ربع الدولة وقضاء مصالحهم ، الشيء الذي خلق طبقة من الطفيليين والمتطفلين على الدين و السياسة وازداد عدد المرتزقة ذوي الامتيازات و المتسلقين في مئات الألاف من المناصب بالمجالس (المعينة) التي أسندت رئاستها للمشبوهين ولبعض المفعول بهم  واللصوص من  عديمي المواقف والأخلاق والمبادئ من «عبدة الدرهم» فحتى الإعلام تحول البعض منه إلى سلطة فاسدة تطبل لرموز الفساد مقابل ما تصرفه له الدولة من ملايين الدراهم و”شوف تيفي” نموذج، نعود التلاقي المتسلط لو ضل هذا التحالف المتسيد لساحة الفقر الذي يترأسه اخنوش ستستمر الأزمات والغباء والفقر و الكوارث.. لأن  افراد هذا الثلاثي هم صناع الكوارث ويراهنون على استمرارها ..

 

 

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News