هل هؤلاء البرلمانيين الثلاثة يقومون بواحبهم ويمثلون بالفعل ساكنة إقليم بنسليمان..؟؟

إدارة الموقع7 مايو 2023Last Update :
هل هؤلاء البرلمانيين الثلاثة يقومون بواحبهم ويمثلون بالفعل ساكنة إقليم بنسليمان..؟؟

إفتتاحية الاثنين

أشرت قبل تحرير هذه الافتتاحية إلى نواب الإقليم، وتساءلت أين هؤلاء البرلمانيين وماذا حققوا لساكنة الإقليم وقلت ” ترقبوا الحصيلة”  وها أنا أقدم الحصيلة وهي لبرلماني وحيد، هو  المناضل سعيد الزايدي الذي لا يسبقه أحد من نواب الإقليم لا الاستقلالي ولا التجمعي إلى الذكر والتنويه، نائب مقتدر بما للصفة من معنى ، منذ صعوده البرلمان ومداخلاته الشفوية والكتابية لم تنتهي، حاضر داخل المغرب وخارجه. يسأل بروح وطنية وبدبلوماسية هذا الوزير وذاك ويدافع بشراسة عن إقليم بنسليمان في الكثير من المداخلات وتسجيلات مداخلاته بالصوت والصورة موجودة وهي كافية وخير دليل على شهادتنا في حقه كنائب. 

    صحيح أن النائب البرلماني ليست له أي سلطة على العمال وعلى رؤساء المجالس المحلية وليس من حقه التدخل في تدبير شؤون الجماعات ، عامل الإقليم هو الوحيد كوصي له الصلاحيةوالسلطة التي تخول له مراقبة الجماعات، بينما النائب البرلماني هو عضو في البرلمان دوره تشريعي ورقابي يتجلى في اقتراح القوانين ودراسة مشاريع القوانين الواردة من الحكومة إلى البرلمان ، وله حصانة داخل البرلمان وحق المشاركة في مناقشتها والتصويت عليها. ومن صلاحياته توجيه النصائح للحكومة لكي تتجنب الأخطاء. وأيضا من حقه مراقبة أداء الوزراء انطلاقا من الدور الرقابي الذي كفله له الدستور لمراقبة أعمال الحكومة وتصرفاتها وسياستها العامة الداخلية والخارجية، كما أنه مطالب بتبليغ مطالب المواطنين للحكومة لتعمل هذه الأخيرة على تحقيقها. 

  هذا هو دور من يعتبر نفسه برلماني و نائب الأمة ” ديال بصح” لم يعرف الإقليم أي برلماني في المستوى غير سعيد الزايدي نجل الراحل احمد الزايدي البرلماني الذي

كان رحمه الله قيد حياته يقوم بكل هذه المهام التي لا يستطيع اليوم أي برلماني عن بنسليمان غير سعيد الزايدي القيام بها..؟ بالطبع ليس هو الوحيد  على الصعيد الوطني توجد قلة من النواب لا تشكل أغلبية لها غيرة لكنها مغلوبة، للتنوير بعض النواب المتسلطين اقول أن هذه المهام لا يتم تفعيلها والقيام بها ” بالكوستيم والمقججة والزرود وإقامة الولائم على شرف هذا المسؤول أو ذاك لكسب تعاطف ورضاه ، مهام البرلماني ليست هي التفطاح بشوارع ومطاعم وفنادق خمس نجوم والسهر بحانات وديسكوتيكات الهاي بالرباط  ” وإنما هي مهام يقوم بها أشخاص ذوو كفاءة علمية ومواقف ومبادئ وحنكة سياسية وغيرة وطنية، ولا يقوم بها كل من هب ودب من أصحاب الشكارة والسماسرة وليس أي كان يقوم بها..!! هي مهمات صعبة لا يفعلها إلا نواب يتصفون بالمصداقية والنزاهة والإخلاص للوطن وللمواطنين، مهمة تمثيل المواطنين لا يقوم بها إلا نواب يغلبون المصالح العامة على المصالح الشخصية، نواب يكون دورهم وهدفهم من البرلمان ومن المنصب النيابي هو خدمة الوطن والمواطنين وليس اكتساب النفوذ والإثراء الغير مشروع واستغلال الصفة و المنصب النيابي و العلاقات مع هذا الوزير وذاك ، خدمة الوطن والمواطنين تتحق بقدر الكفاءة والصدق والنزاهة التي يتحلى ويتصف بها البرلماني، وفي حالة انعدام وغياب هذه الصفات يصبح البرلماني “ولا حاجة” مجرد شفار وكذاب غير محترم يشكل عبئا كبيرا على الشعب والدولة .

 مؤسساتنا التشريعية للأسف الشديد مليئة ” بالأميين والنصابا والكدابا والمنافقين وبتجار المخدرات والمتملصين من الضرائب ولصوص المال العام” ، مؤسسات تشريعية أضحت عالة على خزينة الدولة وعلى المملكة وأعضاؤها عبء على الشعب المغربي بسبب الكذب والنفاق 90% من أعضاء مجلسي البرلمان، اشتروا التزكيات وفازوا بفضل شراء الذمم بالمال وانتخبوا على أسس حزبية ضيقة . ولا عجب أن نسمع في كل مداولات المجلسين ودوراتهما إلا ” اللغو والتهجي المتخلف” و ” الجدل البيزنطي غير المجدي” ، في حين نرى  الأزمات ومشاكل المواطنين كقضية غلاء الأسعار والبطالة والتعليم والصحة والنقل  والسكن وكل القضايا المعيشية الضرورية للمواطنين لايتكلم عنها ولا يبث فيها أي برلماني، ناهيك عن قضايا الوطن الحساسة هذه لا نطرحها هنا لأنها أكبر منهم وهم لا يفقهون في السياسة، ولا غرابة حين نرى بأنها لا تحظى بالاهتمام المطلوب.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News