قلم مدير التحرير


رائد الكلمة الممنوعة من الصرف وعلم إعلام الجرأة والحرف

المحال أسد ترونس بريس رمز التناقض بعينه، النهر الصامت والصدى۔ اقـرأ عزيزي القارئ بين السطور والكلمات كي لاتفوتك الفرصة ويختفي الحرف المحال فجأة وتصبح تقرأ الفراغ، نحن بترونس بريس لا ننشر التفاهات ولا نهتم بأخبار الحواذث والنكرات ولا نتطاول على مجهودات آخرين ولا ننقل ما نشروه ، نمشي بخطوة السلحفاة ونتفادى “التعمار ” وهذا جهازنا ينطق عليكم رائده كل صباح بالحق.
فاصل إشهاري وواصل


هل هناك من يكره
الأمن الوطني أم البعض
يريد ابعاد رجال الأمن الوطني
عن المنطقة حيث توجد الأوكار المشبوهة بحي الحدائق….!!
مدير وكالة ترونس بريس يسأل السادة الأفاضل سمير اليزيدي عامل إقليم بنسليمان وكريم بوسلهام الكاتب العام. هل مقر العمالة السابق بناياته ليست تابعة لأملاك الدولة..؟ وهل هذا المرفق حفظه رئيس المجلس الجماعي..؟ وهل أصبح في ملكيته دون علم وزارة الداخلية ..؟ وهل ايها السادة سعادتكم كعامل الإقليم وسعادة الكاتب العام ليس بيدكم قرار التزكية والترخيص والرفض..؟ ما المانع من إعطاء تعليماتكم لإحداث دائرة الأمن الوطني بهذا المرفق أسفله الموجود بحي الحدائق..؟ من يحكم بهذا الإقليم غيركم..؟ وما موقف باشا المدينة من هذا الرفض.؟ هل كما بلغني هذه الأيام أن هناك تنظيم آخر يحكم بالمدينة ويتحكم في الباشا وفي بعض رجالات الأمن و الدرك ويخيف القضاء..؟ من يمثل الحكومة وجلالة الملك بهذه الربوع آ أنتم يا سعادة العامل أم المنتخب جديرة..؟

قد يفسر الناس بأن الرجل هو الذي يتحكم في الصغيرة والكبيرة وقد يرى البعض رفضه شجاعة وجراة وأراها أنا “ضصارة” وتسيب وعنصرية وغياب حس الوطنية، يراودني الشك والتساؤل هل الرجل حقا ﻳﻜﺮﻩ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ورجاله.؟

أكيد سعادتكم عينكم جلالة الملك نصره الله بظهير شريف . و المنتخب جاء به مال صناديق الاقتراح..؟؟ أستغرب وأتساءل كيف كان العامل السابق محمد عسيلة شجاعا قدر وقرر وفرض على المجلس السابق الذي كان حينها اقوى من المجلس الحالي والقصة يعرفها الجميع.” الفحص الثقني والدار لي هناك“. و لماذا سعادة العامل الفاضل سمير اليزيدي عاجز عن اتخاذ قرارات جريئة وصارمة ويحسم في الصغيرة والكبيرة ولا يترك “الرعاع والأطفال يعيثون فسادا في المدينة والإقليم ويتحكمون ولا يترك رئيس مثير للاشمئزاز والاستغراب يتحكم ويفتي ويرفض ما يريد..؟ إن صح كل هذا فإن الكثير من المنتخبين يكرهون رائحة السلطة وينافقون ويجاملون رجالاتها. لماذا يعترض ويرفض إحداث مخفر الأمن بحي الحدائق أو حتى بالشارع العام أو وسط حديقة الحسن الثاني “آش ليه” . كل المغاربة يعرفون أن عناصر الأمن “صالحين أو طالحين” ﻳﺸﺘﻐلون 24/24 ﺳﺎﻋﺔ ﻟﻴﻼ ﻭﻧﻬﺎﺭﺍ ﻭﻃﻴﻠﺔ ﺃﻳﺎﻡ ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ وﻓﻲ الايام العادية والعطل و ﺍﻷﻋﻴﺎﺩ وفي الصيف والشتاء في الحر والبرد القارس ﻭحين يكون ﺍلمنتخبين بديارهم نائمين ﺑﻴﻦ ﺃﺣﻀﺎﻥ ﺫﻭﻳﻬﻢ ، لماذا يعتبر البعض ﺭﺟﺎﻻ ﻳﻀﺤﻮﻥ ﺑﺎﻟﻐﺎﻟﻲ ﻭﺍﻟﻨﻔﻴﺲ من أجل سلامة وامن واستقرار الوطن أعداء..

حي الحدائق ليلا
هذا هو الحي الذي رفض رئيس المجلس الجماعي لمدينة بنسليمان جملة و تفصيلا، ان تكون به دائرة الأمن الوطني وذلك بتسليم جزء من البناية التابعة لمقر العمالة بحي الحدائق (الجرادي)

التي تأوي الكلاب منذ أن نادت الوزيرة آنذاك حكيمة الحيطي مدير المرصد وأمرته بغلق الإدارة والالتحاق بالرباط. وغادر المدير وتبخر حلم المختبر الوطني للدراسات ورصد التلوث والبيئة وأحلام زهود، بعد كل هذا ها هم الأمنيين اقترحوا إحداث مخفر للشرطة بذات البناية المهجورة من أجل توسيع نشاطهم ليشمل احياء الحدائق والفلين لحماية الأشخاص والممتلكات بحي الحدائق و حي الفلين و منطقة ليروش وحي الصخور ، لتعزيز التواجد الأمني بالشارع العام، و حرية التنقل بين الأحياء التي تعد شرطا لا بد منه، في حين نرى رئيس المجلس الجماعي يزكي و يصادق على زرع لا شيء بمركز المدينة والتفاهة باحياء المدينة ويرفض تزكية إحداث مرفق أمني بمنطقة مغلقة شبه مهجورة ، تحولت إلى ما يشبه الأطلال بقلب حي الحدائق، من العيب و العار رفض ومباركة إحداث مخفر أو مرفق أمني لضمان امن المنطقة ، الرئيس يرخص و يؤشر على جميع الطلبات المتعلقة بفتح الدكاكين لدرجة ان بعض المنازل بالحي الحسني و بلوك بام و حي الفرح ، إستفادوا من رخص تهم فتح ثلاتة دكاكين بمنزل واحد… يتبع










Sorry Comments are closed