■ عشرات الشباب و الشابات كانوا ليلة أمس الخميس في الموعد ، فاعلين وحقوقيين تجمهروا أمام بوابة دار الشباب ببنسليمان في انتظار وصول الحقوقي عزيز غالي رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ، بالفعل وصل الرجل قبل التاسعة ليلا وكانت المفاجئة غير سارة “دار الشباب مغلقة” ولم يعرف أي أحد من هو صاحب قرار الإغلاق و إلغاء برنامج تلك الليلة كما ترون نشاط جمعية محلية تم إلغائه و الهدف هو التضييق على عزيز غالي..
وذلك بإغلاق دار الشباب لمنع إقامة الندوة، وعلى إثر هذا إنفض الجمع على وقع الشعارات الغاضبة التي كانت تطن في الآذان ، وبهذا جرى المنع و هو تضييق على الرجل وعلى رواد الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ببنسليمان وذلك بقرار الإغلاق الجائر لمنع وتلجيم الحناجر الناطقة باسم الجماهير والمعبرة عن مطالب الأمة .