عبد الهادي ترونس بريس //
ينشط بعض مسلمي اللسان والمنافقين والملحدين رواد النصب والاحتيال داخل تنظيم خطير، عصابات بوكالات “الأصفار” وليس الأسفار وهي مافيا الشركات التي يشتغل لحسابها سماسرة الحج والعمرة، ينصبون على الحجاج والمعتمرين بالقانون. وتتشكل مافيا هؤلاء السماسرة من انذال
أشباه الرجال منعذمي الضمير منهم الصانع والميكانيكي والراقي والإمام وبائع المواد الغذائية والجزار والحلاق والعاطل والديوث الوسيط الذي يتوسط لصالح مافيا الدعارة كذلك بدول الخليج وذلك بجلب النساء الفقيرات الساذجات وتوهيمهن بأنهن سيشتغلن خادمات بالبيوت وبعد و صولهن يسحب منهن الوسيط جوازات سفرهن ويغلق عليهن ببيوت دعارة ؛ المسؤولية تتحملها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وكل اللصوص المختصين في الوساطة و “القوادة” القدرة والسمسرة والنصب على المؤمنين رجال ونساء متوسطي الدخل وفقراء وفقيرات من جهة وعلى كل المواطنين الراغبين في الحج والعمرة، عمليات النصب تدر عليهم الملايين . هؤلاء تبرأت منهم السلطات المعنية بالسعودية، في هذا الشأن صرح مسؤول سعودي على حسابه بالتويتر مغردا بأن السعودية تتبرأ وتقول الحجاج المغاربة إن منبع مشكلتكم أيها المغاربة يوجد داخل المملكة المغربية الشقيقة..يتبع
.










